Wednesday, September 06th, 2017 | Posted by:

بقلم ادمون االشدياق
شهادتنا

في 14 أيلول 1982 إنطفئت شعلة الإيمان والتضحية والالتزام حتى الشهادة التي كانت بشير الجميل، ولكنها في الوقت ذاته انبثقت مشعلاً  في قلوبنا يضيء طريق مقاومتنا.
انبثقت منارة تدعونا في الليالي الحالكة إلى ميناء واحد اسمه الحرية .

الأبطال عندما يغيبون وكلما ابتعدوا عنا نحو شمس الحق، كلما تعاظم ظلهم فطوانا واكتنفنا.

هم كأشعة الشمس، أشعة أثيرية لا تُلمس، ولكن بدونها الحياة بلا حرارة، بلا ضؤ، وبلا أمل.

نعم لقد ترك بشير الجميل الكثير من الآثار التي نحفظها وندرسها ونعيشها. آثار أثرت في مقاومتنا وتاريخنا، ولكن ليس هناك من أثر أعمق من الذي تركه بشير في نفس ووجدان كل واحد منا.        

خمسة وعشرون عاماً مضت على استشهاد بشير الجميل  وما زال الشخصية التي تجيش اكبر عدد من المقاومين لمواجهة أعداء لبنان.

خمسة وعشرون عاماً مضت وما زال أعداء لبنان حتى اليوم يخشونه وقواته اللبنانية أكثر من أي شخصية سياسية او مجموعة  أخرى في لبنان.

خمسة وعشرون عاماً مضت وما زال اللبناني يستلهم بشير الجميل عند كل استحقاق رئاسي ويتطلع الى رئيس بشجاعة بشير وتجرد بشير وعنفوان بشير ووضوح بشير وتفاني بشير المطلق.

قبل بشير الجميل كانت السياسة فن المعقول وبعد بشير الجميل اصبحت فن حصاد المستحيل لا يحدها إلا مخيلة وساعد والتزام. 

بعد بشير أصبح الالتزام حتى الشهادة قربانة كل مقاوم.
والترفع عن الأنانية والذاتية إنجيله.
والوحدة من أجل لبنان حر سيد مستقل محجته.   

بعد بشير الجميل أصبح للكلمة قدسية الصلاة ، وللقلم رهبة القدر، وللحبر لون قرمزي أحمر تعبق منه رائحة دماء الشهداء الذكية ، وأصبحت الكلمات والأقلام في خدمة محراب الحقيقة.

بعد بشير الجميل لم يعد قول الحقيقة فضيلة وخيار شخصي بل واجب تجاه أرواح الشهداء .

 قبل بشير الجميل كان هناك مقاومون وكان هناك مقاومة ولكن مقاومة من المجهول إلى المجهول، مقاومة غريزية بدائية من إنتاج الشارع والحي والمحلة وبعد بشير الجميل أصبحت مشروع وطني يعمل له كل مؤمن بديمومة لبنان. مقاومة ومهما طالت فمن الحلم إلى الوطن، وما بين الحلم والوطن إلا طرقات بطولة وتضحية، ومساحة بحجم ال  10452 كلم2، وصليب رفعه بشير والشهداء منارة لتنير ظلمة الطرقات الصعبة لئلا نضيع وننحرف كما يفعل ضعاف النفوس وعبادي الكراسي واليوضاسيون.

بعد بشير اصبحت الرئاسة والقيادة خدمة وشهادة ولم تعد لتأليه النفوس وإلغاء الاخرين وسياسة الأنا أو لا أحد ومن بعدي الطوفان.

بعد بشير الجميل لم يعد من مجال للغلط وللانحراف فقد أصبح الطريق واضح والمنارة ساطعة لكل من كان على درب البشير ومن طينة الأبطال.

Category: Politics
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed. Both comments and pings are currently closed.

2 Responses

  1. 1
    citibank_LF 

    ya cheikh Bachir,
    في 14 أيلول 1982 إنطفئت شعلة الإيمان والتضحية والالتزام حتى الشهادة
    w bi 14 march 2005 keinet ba3da el che3le w el tad7iye w el iltizeim 7atta el chaheide mestamerra, t2ekkadna men hal chi ya cheikhna wa2ta kell el lebneiniyye, esleim w masi7iyye bi 2id wei7de nezlo 3a sei7et el chouhada ytalbo bel 10452KM2. Lyom ya cheikh pierre sar el meslem w el masi7e bi 2id wei7de ytaleb bi 7elem el bachir ,bel 10452 KM2 w bi lebnein el 7or w el mousta2el yalle dafa3 aktar men 15000 chahid dammon difei3an 3an lebnein w siyeidto w 7erriyto. 7elmak ya cheikh bachir 3am yet7a2a2. la7 ndal 3a khattak ya cheikh bachir w el 7akim 3am ykaffe masiret el este2leil w el 7orriyye w 3a da3seitak ne7na mchina. 25 sene ya cheikh bachir, walla chta2neilak. La7 tdal bel aleb w bel feker. Rest in peace ya cheikh bachir, el 7akim bikaffe 3annak. BACHIR 7AY FINA

  2. 2
    ghass 

    3a da3setak ne hna mchina..bachir bil bel