Archive for » July, 2009 «

Friday, July 31st, 2009 | Posted by:

hezb20allahهادي الأمين

توضيحٌ عاجل: قبل حرب تموز البائدة بأسابيع، كتبت مقالا في جريدة «النهار»، تحدثت فيه عن مجازفتي في الانتقال من واحة التفاؤل الى نفق التشاؤم، فيما لبنان يومها كان بحاجة الى ان اكون وحدوياً جدا، تعايشيا جداً، أي لبنانياً جدا. يومها، حدث عبوري، لا لعلمي بأن حرباً كاسرة ستأتي، بل إحساساً مني بأن مقتضى التأزم السياسي الذي كنا نملك من الأمثلة ما يفيض عن حاجتنا للاستدلال على وجوده وخطورته، يستدعي بروز أزمة لن نستطيع فيها تحقيق مقدار صغير من تأجيل نهاية الإنهيار… وليس من تأجيل بدايته ! جاءتنا الحرب المحكومة سلفاً بـ«نصر إلهي»، تهجّرنا من بيوتنا التي تدمرت بفعل العدوان الصهيوني الغاشم، وتعلمنا جيداً «أخلاقيات المهنة»!! صبرنا على العذابات، وتولد عندنا حداد إسودٌ لا يجيد قراءة الارقام على شيكات العودة الذليلة. انتهت الحرب، وبدل ان نجلس لنتدارس نتائجها واسبابها وتداعياتها على الاجتماع اللبناني المحتقن أصلا، سارع حزب الله، وريث الدولة الإيرانية في لبنان، سارع الى «فلش» إسفلت النصر فوق أشلائنا، واستعجل إعلامه حقننا يومياً بمنشطات الحمية الوطنية والنصر الإلهي «بتعصب» ندر له نظير، تاركا وجع لبنان خلف حرف الاستثناء. هنا، تمخضت معادلة صعبة، ففينا نزيف ورائحة موت، ودمار ومذابح تقف في الهواء الطلق!! اما عندهم، فكل هذا هو نصر مظفر يقف في الرياء الطلق !!

الطريق إلى الكارثة!

إذن، حزب الله زاد عناداً بعد حرب تموز، وجنح الى استعمال خطاب الإدانات المقدسة الذي اتهم فيه كل لبناني مخالف بالتواطؤ والعمالة والخيانة. تعمقَّت الفجوة بين اللبنانيين واستفحل الخلاف، فهرب حزب الله الى الداخل في محاولة منه لحماية السلاح ومهمة السلاح وارتباطات السلاح، احتل وسط بيروت وعطل الحياة الإقتصادية فيها، كمقدمة لتعطيل الحياة السياسية في لبنان والسيطرة الكلية على مفاصله. نفذَّ حزب الله مهمته جيداً، وبدعم من قوى أطلق عليها تسمية المعارضة الوطنية اللبنانية، استطاع إغلاق مجلس النواب، ونشر الرعب في نفس كل مواطن توّاق الى الديمقراطية وحكم الدولة، وصنع سجناً لمن افترضهم عملاء وخونة، فوضع فيه سياسيين نظَّروا للسيادة والحرية والإستقلال، ورجال دين دافعوا عن مشروع الدولة. لم يكتفِ حزب الله بهذا القدر، بل قرّر الذهاب نحو الكارثة، فكان السابع من أيار، موعداً لإحتلال لبنان بقوة السلاح، فقتل من قتل، وشرّد من شرَّد، وطرد من طرد، وسيطر على آخر معاقل الدولة، مستعيداً الجدل الفارسي الخبيث حول طبيعة النظام السياسي في لبنان وأصل وجود الدولة.

العودة الى الأصل – موسى الصدر وحزب الله: مقاومتان ومشروعان

تذكير عاجل: حدث قبل اشهر ان ظهر حسن نصر الله خطيباً، وكالعادة، مجيداً تلوين خطابه بكل شيء، بألوان الأصفر والأحمر والحرب والنضال العضال والمياتم والجثث والمقابر وكل صفوف «كلية الشغب العليا »… اذن، خطب نصرالله فينا، خرق معابر الذاكرة، وحدثنا عن رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الامام السيّد موسى الصدر !! ليلة الخطاب، قابلت صديقاً فسألني عن سر تحكيم الإمام، وقال: بدا نصرالله فائق العناد، كثير المكابرة، اجاد اللعب بالكلام. نعم، كان شديد التأثر بالامام موسى الصدر، لدرجة وصلت حدود الاصرار على السباحة عكس اتجاه تيار الحقائق التي هي حقيقة اتخذت سمة الاستقرار والترسّخ في اذهان الناس. اجبت صديقنا: شقية هي اللغة، ونصرالله فنان في الرقص لغواً، حاد الذكاء، بارزنا على أرض له، برجل لم يكن يوماً له!!

على كل حال، لنعد الى الطريق حيث الموضوع، كل الموضوع،، محاولة فهم المذهب السياسي الذي اتبعه الامام السيّد موسى الصدر. وفهم مشروعه المقاوم الذي لا ينفصل عن دعم الدولة والدفاع عن مشروعها، والذي تعارض كلياً يومها مع مشروع المقاومة الفلسطينية، وبالتالي، فهو وبكل تأكيد – أي مشروع مقاومة السيد موسى الصدر -، يتعارض مع مشروع مقاومة حزب الله الحالية التي تنحر الدولة ومشروعها.

more…

Category: Politics  | One Comment  |   | Print
Monday, July 27th, 2009 | Posted by:

قضية  العائلة اللبنانية الجنوبية العين ابلية (أم و4 أطفال) التي منعت من دخول لبنان عن طريق مطار بيروت  في 8 حزيران الماضي وأعيدت إلى كندا لأسباب مفبركة وواهية/بالصوت والصورة من برنامج كلام الناس الذي يعده ويقدمه الإعلامي مرسال غانم مقابلة مع أم الأطفال وتقرير عن القضية الإنسانية بامتياز التي هي قضية كل الجنوبيين الذين اجبروا على ترك جنوبهم عام 2000 عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منه


اضغط هنا لمشاهدة التقرير والمقابلة/20 دقيقة

Category: Politics  | Comments off  |   | Print
Sunday, July 26th, 2009 | Posted by:

patriarch-sfeir-bsharee1

كيروز: بكركي اليوم في خط الدفاع الاول عن لبنان في وجه كل من يريد تغيير وجه لبنان وجوهر كيانه

أمل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ان تغمر المحبة قلوب الجميع، لتكون المحرك الاول لما نقد

م عليه من اقوال وافعال، لافتا الى انه “لو كانت المحبة رائدنا لما كنا نرى الانقسام والتفسخ في صفوفنا” .

كلام البطريرك صفير جاء في عظة ألقاها خلال ترؤسه قداس عيد سيدة قاديشا السبت في بشري يعاونه نائباه المطرانان رولان ابو جودة وفرنسيس البيسري والمونسنيور يوسف طوق، بحضور النواب ستريدا جعجع، ايلي كيروز وانطوان زهرا، الوزيرين السابقين ميشال اده وابراهيم الضاهر، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري نوفل الشدراوي، رئيس رابطة المخاتير فيروز جعجع، رئيس لجنة جبران الوطنية انطوان الخور

ي طوق، انطوان طوق باني مبنى سيدة قاديشا، نعمة طوق منسق الاحتفال، وحشد من الكهنة والمؤمنين.

وحضر اعضاء لجنة المساعي المارونية انطونيو عنداري، طلال الدويهي والخوري هاني طوق، الذي قدم وقائع الاحتفال.

وألقى البطريرك صفير عظة بعنوان “افعلوا ما يأمركم به” وقال: “يسرنا ان نكون معكم في هذه العشية لنكرم معا امنا وسيدتنا مريم العذراء أم الله، وأمنا، ومن كرم العذراء كرم ابنها. وهي أعربت عن ذلك يوم حول الماء خمرا، فقالت للخدم افعلوا ما يأمركم به”.

more…

Category: Politics  | One Comment  |   | Print
Saturday, July 25th, 2009 | Posted by:

hassan-nasrallah-cartoon-4

طارق نجم

تتنوع إنشغالات السياسيين اللبنانين خلال الفترة الحالية بين مهتم بتشكيل الحكومة و مشغول بتوزيع الحصص الوزارية ومتابع للموسم السياحي في حين لا تغفل العين عن الجنوب الهادىء والمهدّأ والمعرض لعواصف منظورة ومخبأة في أي حين. في ظلّ هذه الأجواء، طرف سياسي واحد ينشغل بمدّ أنشطته أبعد بكثير من حدود الوطن لتصل إلى مصر، العراق، أذربيجان، فنزويلا ونيكارغوا ومؤخراً، وربما ليس آخراً، كندا في أقصى أميركا الشمالية. بلا شك هذا الطرف معروف: أنه حزب الله. فذراع الحزب العسكرية والأمنية تبسط قبضتها متجاوزة الأراضي اللبنانية، بما فيها بيروت “المتأمّل أن تصبح “آمنة” وجنوب الليطاني كما شماله، لتصل إلى “أرض البياض الأبدية”، كندا.

حزب الله يجمع معلومات إستخباراتية في كندا

“يقوم حزب الله حالياً بنشاط أمني في كندا في مجال جمع المعلومات الاستخبارية وهو يستعد للانتقام من الغرب في حال تعرض البرنامج النووي الايراني للهجوم” هذا ما ورد حرفياً في تقارير سرية للإستخبارات الكندية نشرت البارحة الخميس في صحيفة National Post الكندية.

وتقول تقارير الحكومة الكندية أنّ حزب الله “فيما يقوم بعملية اعادة تسليح وتجنيد تمهيداً لحرب أخرى مع إسرائيل، فهو يستكمل إستعدادته لضرب اهداف غربية في حال تم تدمير المواقع النووية الايرانية”.

وتابع أحد التقارير شرحه للوضع :”إنّ الجناح العسكري لحزب الله هو المسؤول عن تخطيط وتنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية في إنحاء العالم. ويضطلع أعضاء حزب الله المقيمين في كندا حالياً بأنشطة أبرزها جمع المعلومات الاستخبارية وإستكشاف النقاط الإستراتيجية”.

ومن المهم الإشارة إلى أنّ حزب الله يصنف كجماعة ارهابية محظورة بموجب القانون الكندي بسبب “سجله من تفجيرات السيارات الملغومة وجرائم الخطف في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الجنوبية”.

more…

Category: Politics  | One Comment  |   | Print
Wednesday, July 22nd, 2009 | Posted by:

moustafa-geha1

فريد قمر


 قــبــل ان تُــصــمــت الــحـرب مــدافــعــهــا، قــتــل مصطفى جحا، وهو الجنوبي الذي آمن ان الإخــتــلاف حقه، فقتلته افــكــاره. لكنه بقي حياً في اذهـــــان الــكــثــيــريــن، وعــلــى رأســهــم ابــنــه، الـــذي يحمل اسمه، فأراد لفكره ان يصمد فــي وجــه الــتــطــرف، فيعيد اصدار كتاب والده رسالتي الى المسيحيين بعد ان اكتشف ان للرسالة معنى يتجدد كل يــوم مــع تــجــدد الخطر على وجود تلك الطائفة المتأصلة في الشرق.

ب لم تعيدون اصدار “رسالتي الى المسيحيين”؟

– نحن نعيد اصداره بسبب ما تمر به المنطقة، من مشكلات ومحاولات الغاﺀ وتطرف واصولية تحاول ان تعطي للشرق صبغة واحدة، وهو امر لا يستقيم، لأن في المنطقة تعددية ثقافية وحــضــاريــة لا يجوز الغاؤها. وابسط مثال على ذلــك مــا يحدث فــي الــعــراق من قتل وتهجير للمسيحيين وما يجري في لبنان من انقسام بين المسيحيين، لذا الكتاب يشكل دعوة لتوحيد المسيحيين وهو كتاب مشغول بحثياً وفكرياً واكـــاديـــمـــيـــاً لــيــبــحــث فـــي كل طائفة من الطوائف المسيحية عارضاً لأهم الكنائس والأدوار فــي المنطقة والارث الثقافي والحضاري والمعاناة التي عرفتها كل طائفة مثل الأرمن والسريان والآشــــور والــكــلــدان. فالكتاب يجول في الإرث الحضاري لتلك الطوائف مقوضاً ما يقال عن ان وجودها امر استجد مع الاحتلال والحملات الصليبية، وهذا اجحاف فتاريخ المنطقة حافل بالوجود المسيحي ولا يمكن نكران دورهم الذي يسبق الإسلام بقرون.

ب الطبعة الأولى منذ العام 1986 اما زالت للكتاب اهمية؟

– بل له اهمية تفوق اي وقت مضى لأن الوجود المسيحي مهدد اكثر من اي وقــت مضى، فالهجمات كانت ثقافية وفكرية الطابع، والــيــوم باتت دمــويــة وعنفية، فالهجوم الفكري ضعف امام الـــرصـــاص، والــفــكــر مهما كــان متشددا يمكنك ان تتناقش او ان تتخاصم، اما الرصاص فلا نقاش معه. ونحن بعد هــذه المدة لم نعدل اي حرف في الكتاب، لكننا اعدنا توزيع الأبواب نظراً للظروف في المنطقة.

more…

Category: Politics  | 6 Comments  |   | Print
Tuesday, July 21st, 2009 | Posted by:

nasrallah_fire7_5_08

طارق نجم

وفق قواعد الإشتباك التي نصّ عليها القرار الدولي الرقم 1701، فإنه يحق لقوات الطورىء المعززة التابعة للأمم المتحدة في لبنان إستعمال “أي من الإجرآت التي تراها مناسبة للدفاع عن نفسها في حال تعرضت لأي إعتداء من أي جانب كان. كما لقوات حفظ السلام التصدي لمحاولات منعها بالقوة من القيام بواجباتها بموجب ولاية مجلس الأمن”. وفي تشرين الأول من العام 2006، وضعت الأمم المتحدة قواعد الإشتباك التي تنص على أنه “من واجب قوات الأمن اللبنانية انشاء نقاط تفتيش دائمة ومتنقلة في سبيل التأكد من عدم وجود عمليات محتملة لنقل الاسلحة او أي معدات غير مصرح بها”.

ولكن في الحالات التي لا تكون فيها قوات الأمن اللبنانية (وبالتحديد الجيش اللبناني) في وضع يسمح لها بالقيام بذلك، فإن اليونيفيل ستلجأ للقوة اللازمة كي تقوم بمسؤولياتها وفقا لقرار مجلس الامن رقم 1701″ ومنها التأكد من عدم وجود سلاح غير شرعي جنوب الليطاني.

وكانت مصادر إسرائيلية قد صرحت لصحيفة هآرتز أن الدولة العبرية قد أبلغت اليونيفيل عن وجود مخبأ صواريخ الكاتيوشا الذي أنفجر في خربة سلم يوم الثلاثاء وذلك قبل عدة أشهر من وقوع الأنفجار. وقالت المصادر أنّ اليونيفيل كانت تملك معلومات دقيقة للغاية عن المخبأ وعن عدد آخر من المنشآت التي يخزن فيها حزب الله صواريخه ولكن قوات الأمم المتحدة لم تقدم على أي إجراء.

تعتبر حادثة بئر السلاسل يوم السبت 18 تموز التي أعقبت إنفجار خربة سلم، حيث قام “مدنيون” بالتهجم على قوات اليونيفيل ورشقهم بالحجارة لأنّ هذه اللقوات حاولت تفتيش أحد المنازل، جاءت كتكملة لمسلسل قديم جديد إنتهجه حزب الله يقضي بزج المدنيين أو على الأقل من يلبسون اللباس المدني من عناصره في مواجهات مفتعلة مع الجيش، القوى الأمنية، واليونيفيل.

وفي نفس السياق، تمّ إرسال حوالي 12 شخصاً بلباس مدني كذلك دخلوا أمتاراً قليلة إلى الاراضي الواقعة تحت سيطرة الإسرائيلي من جهة مزارع شبعا ليزرعوا علماً لبنانياً هناك ثم يعودوا أدراجهم من دون أن يعترضهم أحد، ومن دون مبرر يذكر اللهم إلا للتحرش بالعدو المتربص والحصول على ذريعة للردّ وإشعال الجبهة.

more…

Category: Politics  | Comments off  |   | Print
Tuesday, July 21st, 2009 | Posted by:

blast

بقلم الياس بجاني

إن حقيقة وجود حزب الله العسكري اللافت والقوي داخل كل منطقة عمل القوات الدولية في الجنوب اللبناني خلافاً لما ينص عليه القرار الدولي رقم  1701 ليس خافية على أحد البتة، لا على سكان تلك المنطقة، ولا على القوات الدولية، ولا على قيادة الجيش اللبناني، وبالطبع ليس على الدولة العبرية التي تملك قدرات تقنية وعسكرية متطورة جداً. أما عملية استمرار تسلح حزب الله دون حسيب أو رقيب فهذا أمر يفاخر به أمينه العام السيد حسن نصرالله علنية بمناسبة وغير مناسبة، وبالطبع الأسلحة من صواريخ ومدافع وذخيرة ومعدات لا تهبط على دويلة الحزب في الضاحية من السماء، وإنما تدخل علانية عن طريق الحدود السورية -اللبنانية عبر ممرات عسكرية خاصة لا تزال مؤمنة للحزب بمعرفة كل المسؤولين اللبنانيين والسوريين.

من هنا فإن سلسلة الانفجارات التي وقعت في أحد المباني في خراج بلدة خربة سلم- قضاء بنت جبيل صباح الثلاثاء 14 تموز/09 واستمرت طوال اليوم لم تكن حادثاً مفاجئاً لأحد، كون الجميع يعلم أن تحت المبنى الممنوع الاقتراب منه انفاق يُخزِن فيها الحزب السلاح وتقوم عناصره بمهمة حراسة الموقع على مدار الساعة.

المحزن أن البيانات اللبنانية الرسمية ذكرت أن قوات اليونيفيل والجيش اللبناني طوقت منطقة الانفجارات وبدأت بإجراء تحقيق حول مسببات الحادث، في حين أن سكان المنقطة قالوا للصحافيين دون أن يجرأوا على ذكر أسمائهم إن عناصر حزب الله هي التي قامت بعملية التطويق التي لم تمنع فقط السكان من الاقتراب من المبني، بل أيضا قوات “اليونيفيل وعناصر الجيش اللبناني وقد أفادت جريدة السياسة الكويتية أن ثلاثة عناصر حزبية على الأقل نقلهم الحزب على عجل تحت حراسة مشددة إلى أحد مراكزه الصحية.

more…

Category: Politics  | Comments off  |   | Print
Friday, July 10th, 2009 | Posted by:

iranprotest2

بقلم خالد غزال    

عن ملحق النهار 

 وُصفت الثورة الاسلامية ضد الشاه عام 1979، بأنها “ثورة عكس التاريخ”، على الرغم من ضخامة الجماهير التي نزلت الى الشوارع آنذاك، وكانت تتظاهر ليس حبا بنظام آيات الله، الذي لم تكن تدرك طبيعته ونمط ممارسته، بمقدار الانتقام من الشاه وسلطته واجهزته الامنية. لم يدم الامر طويلا حتى بانت ملامح تلك “الثورة” التي تركّز همّها على قطع مسار الحداثة والتحديث في ايران، واعادة المجتمع الى الوراء، فكرا وممارسة وقولبة وجمودا. على امتداد ثلاثين عاما، قدّم النظام الاسلامي كل ما لديه، وكوّن نظاما بدا للخارج ممسكا بتلابيب المجتمع الايراني ومقولبا اياه بفجاجة. فجأة، تتكشف الوقائع ان إيران “من فوق” ليست إيران “من تحت”.

يوحي المشهد الايراني الشعبي بمفارقات متعددة، يصعب الجزم باستنتاجات قاطعة حول مآلها. فنحن امام انقسام في النظام نفسه، بدأ سياسيا، اعتراضا على تزوير الانتخابات لصالح الرئيس الحالي، وبقيادة رجل من قلب النظام نفسه، مير حسين موسوي، وتوسع ليدق باب المؤسسة الدينية التي لم تحسم بعد خياراتها النهائية. من الطبيعي، في نظام أعاد قولبة المجتمع وأباد حركات المعارضة في البلاد، المنبثقة من النظام او المتعارضة معه، ان يأتي التحرك الواسع من قلب هذا النظام نفسه، وهذا أمر لا يغاير منطق التاريخ. في المقابل، كانت الحركة الاعتراضية التي جرى اطلاقها، مناسبة لإظهار منوّعات الاعتراضات “من تحت”، بما يعكس الحراك الاجتماعي وطبيعة القوى المتكونة خلال الحكم الاسلامي والمطالب التي تقول بها.

تكشفت القوى عن تنويعات، منها ما أتى تعبيرا عن الازمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة، ومنها ما عبّر صراحة عن الاعتراض على النظام الاسلامي نفسه و”ولاية الفقيه”، ومنها ما ترجم نفسه صراعا على المصالح الاقتصادية، ومنها ما رفع لواء الديموقراطية والحق في التعبير والاعتراض. شكلت التناقضات الداخلية بتعبيراتها السياسية والاجتماعية المختلفة عنوان الحركة، لا “العدو الخارجي” الذي يلجأ النظام الى استحضاره فزاعة لإعادة الامساك بالداخل ووقف الاعتراض. مع العلم ان النظام بدأ يسير في هذا الاتجاه. لكن الثابت ان قوى اجتماعية من اجيال الشباب ولدت وترعرعت خلال مرحلة سيادة النظام وقوانينه الجامدة وايديولوجيته السياسية – الدينية، ومحاولة غلق المجتمع الايراني على التحديث والحداثة.

more…

Category: Politics  | Comments off  |   | Print
Saturday, July 04th, 2009 | Posted by:

lebanese_protest

بقلم علي حماده

النهار

ما كادت القوى الاستقلالية تحرز انتصارها على مشروع “حزب الله” في الانتخابات النيابية في السابع من حزيران الفائت حتى بدأت محاولات تفريغ هذا الانتصار من محتواه، بداية عبر اعادة فرض الرئيس نبيه بري رئيسا لمجلس النواب، وهو من اقفل مجلس النواب في سابقة تاريخية وعالمية، ثم كان “ميني” 7 ايار ليل الاحد الماضي (28 حزيران) متزامنا مع قرب وصول وفد ملكي سعودي الى دمشق لمواصلة المحادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد حول مواضيع عدة في مقدمها المسألة اللبنانية، وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري ودور دمشق في عدم عرقلتها. وكان مطلب سوريا لم يعد سراً، ان يقوم رئيس الوزراء المكلف سعد رفيق الحريري بزيارة لدمشق في مقابل اقلاع المعارضة عن مطالبها التعجيزية في الحكومة. في غضون ذلك كانت تنهال شروط في موضوع الحكومة عبر الاعلام او الوسطاء تشير الى تشدد في طلب الثلث المعطّل وبعض الحقائب الاستراتيجية، فضلا عن مطالب تتعلق بتشريع سلاح “حزب الله” من دون قيود في البيان الوزاري.

مفهوم تماما ان تتقدم عربة الوفاق العربي – العربي، وخصوصا بين المملكة العربية السعودية وسوريا. وطبيعي ان يكون في الاعتبار السعودي امكان استعادة الرئيس بشار الاسد ونظامه من الاستتباع الكامل للاجندة الايرانية. واكثر من ذلك مطلوب ان تصطلح العلاقات بين دمشق والرياض والقاهرة بما يساعد في تجنيب لبنان خضات سياسية امنية بالواسطة. ولكن هل يعني ذلك ان يتحول الامر استسلاماً كاملاً للنظام السوري، لقاء تلويح منه بالافتراق عن الاجندة الايرانية ؟ بالطبع لا. فلبنان الاستقلال المعني بتقارب العرب في ما بينهم، والمعني ايضا بتصحيح العلاقات وتنقيتها مع جارته المتعبة على قاعدة احترام الاخيرة لسيادته واستقلاله وامنه، لا يسعه إلا ان يسعى الى الانضمام الى ركب المصالحات، والوفاق العربي، ولكن دون ذلك ثوابت جوهرية لا يمكن التنازل عنها، وإلا صارت الغالبية الاستقلالية بحق غالبية “وهمية” لا تملك ان تمارس انتصاراتها، فلا يعود من معنى لوقوف الناس خلفها ما دامت تنسى انها انتصرت في انتخابات 7 حزيران، وانها هي الغالبية شاء “حزب الله” والسوريون ام ابوا. من هنا وجوب التمهّل في تلبية المطالب السورية، وهي في المناسبة مُهينة لكل الاستقلاليين لأنها تسعى الى انتزاع “صك تبرئة” سياسي من دم رفيق الحريري على يد ابنه سعد الحريري قبل ان يكون قد صدر القرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة الناظرة في هذه القضية.

more…

Category: Politics  | One Comment  |   | Print
Thursday, July 02nd, 2009 | Posted by:

hizb

تحت شعار “ثقافة المقاومة”: طقوس وتقاليد غريبة عن الجنوب.. تجتاح أهله

حسن عبّاس

 حاول “حزب الله” عند تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، أن يشغل منفرداً أسمى وظائف الدولة السيادية: حماية الداخل من الإعتداءات الخارجية. فقد رفض رفضاً مطلقاً وصريحاً إنتشار الجيش اللبناني في المنطقة الجنوبية التي إنسحبت منها القوات الإسرائيلية المحتلة. فهو، وإن كان دون ريب السبب الأساسي في هذا الإنسحاب بفعل مقاومته الطويلة للاحتلال الإسرائيلي ولـ”ميليشيا لحد” المتعاملة معه، فقد حاول تطبيق قاعدة: “الأرض لمن حررها”، ونجح في ذلك إلى حدٍ بعيد.

رفض السيد حسن نصر الله، في خطاب ألقاه في احتفال اقامه الحزب في ذكرى اغتيال السيد عباس الموسوي في مسقط رأسه، بلدة النبي شيت، في 16 شباط 2002، رفض إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، معتبراً إياه “مطلباً أميركياً”، وأعلن أن “من يريد ان يحمي لبنان عليه ان يحفظ المقاومة في الجنوب، ومن يريد ان يضحي بهذا الجيش فليرسله إلى الجنوب”. وموقف رفض إرسال الجيش إلى الجنوب، تكرر مرات عدة، في خطابات ومناسبات عدة، ليس فقط على لسان السيد نصر الله، بل على لسان مختلف من يُسمّون “حلفاء سوريا في لبنان” أيضاً، وهذا يدلل على أن رفض إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب كان موقفاً يتعدى الداخل اللبناني إلى الجوار الإقليمي.

لم يتغير موقف “حزب الله” هذا إلا بعد حرب تموز 2006. ففي أثناء هذه الحرب، أعلن السيد حسن نصر الله في 9 آب : “نحن في السابق كنا نعترض أو لا نوافق على نشر الجيش على الحدود، ليس شكاً في الجيش لا سمح الله، لأن هذا الجيش هو جيش وطني، ومنذ سنوات طويلة نحن نمتدحه ونمتدح عقيدته وقيادته وتركيبته… الحقيقة أننا كنا نخاف على الجيش من خلال نشره على الحدود الدولية، لأن المسألة واضحة: أن تضع جيشاً نظامياً على الحدود الدولية مباشرة في مواجهة عدو قد يعتدي في أي لحظة من اللحظات، هو بمثابة وضع هذا الجيش في فم التنين، أو كما يقولون عندنا بالعامية في “بوز المدفع”.

أتى هذا التغيير في الموقف من نشر الجيش في الجنوب، كتنازل من “حزب الله” يهدف إلى المساعدة على إخراج تسوية تنهي الحرب. فقد أعلن السيد نصر الله أن “انتشار الجيش يساعد على إيجاد مخرج سياسي يؤدي إلى وقف العدوان، وهذا بالنسبة لنا وفي رأينا هو مخرج وطني مشرّف، لأن الذي سينتشر على الحدود هو الجيش الوطني وليست قوات غازية ولا قوات مرتزقة ولا قوات تعمل بإمرة الأعداء، وإنما الجيش الوطني الذي يعمل بإمرة الحكومة اللبنانية المنتخبة، بهذا المعنى كمخرج نحن نقبل به بالرغم من محاذيره التي ذكرتها قبل قليل”. جاءت هذه الموافقة من ضمن موافقة السيد على النقاط السبع التي تبنتها الحكومة اللبنانية يومها برئاسة فؤاد السنيورة.

منذ تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، حاول “حزب الله”، في القرى المحررة، ممارسة هيمنته على باقي القوى السياسية المتواجدة في هذه القرى، وعلى أهلها كافة بشكل عام. فحاول منذ البدء تكريس مكانة له تفوق مكانة المواطنين الجنوبيين غير المنضوين في صفوفه، وقد أظهر هذه المكانة عبر قيامه بالتحقيق مع المتعاملين السابقين مع “ميليشيا لحد” واحتجازهم لفترات معينة قبل تسليمهم للسلطات اللبنانية الرسمية، وعبر الاستيلاء على الأندية العامة التي شيدتها “ميليشيا لحد” وجعلها مراكز حزبية تابعة له، وعبر استدعاء بعض أهل القرى للتحقيق معهم بعد إشكالات روتينية تقع بينهم، وعبر تسييره اليومي لدوريات سيارة مؤلفة من سيارتين أو ثلاث منزوعة اللوحات وزجاجها مغطى بقشرة سوداء تحجب مشاهدة ما في داخلها، وهي توصف بالعامية بالـ”مفيّمة”.
more…

Category: Politics  | 5 Comments  |   | Print
Thursday, July 02nd, 2009 | Posted by:

freedom1

 عملاء أم ضحايا لعنة الجغرافيا وإهمال الدولة؟

 كبريال مراد

 
يعيش اليوم حوالى 2700 لبناني في إسرائيل، في إنتظار حل “عادل” لقضيتهم. وهم يتوزعون على الشكل الآتي: 60% من المسيحيين و40% من الشيعة والدروز. أكثرية هؤلاء اللبنانيين تقطن في نهاريا وكريات شمونة وطبرية خصوصا، فيما يتوزع الباقون على الخضيرة وحيفا. ويعيش قسم آخر في كريات شمونة، في شمال إسرائيل. 
بعض المبعدين يعمل موظفا، في حين افتتح اخرون مطاعم تقدم المأكولات اللبنانية، فيما لجأ آخرون الى مؤسسات تجارية لتأمين العيش الكريم. وفي كل يوم ينتظرون أن تتغيّر الأحوال وتصدق الوعود التي قطعت في السر وفي العلن لتأمين عودتهم الى قراهم.

لم يعلم أهالي المناطق الحدودية أن وضعهم بين سندان تخلي الدولة اللبنانية عنهم، ومطرقة الأطماع الإسرائيلية، ستحوّلهم الى عملاء. ففي صباح العاشر من آذار عام 1976 عندما اجتاحت المنظمات الفلسطينية المسلحة وما يسمى “جيش لبنان العربي” مدينة مرجعيون، ووجهت إنذاراً إلى قائد الموقع المقدم نايف كلاس بتسليم ثكنة الجيش اللبناني، إتصل قائد الموقع ببيروت، وطلبت القيادة منه إخلاء الثكنة والتحصن في المرتفع 608 الملاصق للحدود الإسرائيلية وإنشاء خط دفاعي لحماية بلدة القليعة. وهكذا، لم تنجح القوى الفلسطينية في إجتياح الموقع، لكنها تمكّنت من فرض حصار كامل على القرى والبلدات التي لم تسمح للتنظيمات الفلسطينية بالعبور اليها، أو القرى والبلدات التي رفضت تسليم سلاحها، وهي  قرى القليعة ورميش وعين ابل ودبل.
وما لم ينجح بقوة السلاح، حاولوا ترسيخه بالحصار، فقطعت الإمدادات الغذائية والمياه والكهرباء عن البلدات بهدف إخضاعها.

في تلك الفترة، لم تكن الأمور على ما يرام في بيروت الغارقة في أتون الحرب. ورغم ذلك، كرّست المذكرة رقم 3860 الصادرة عن قيادة الجيش في أيلول من ذلك العام شرعية التواجد العسكري اللبناني في المناطق الجنوبية الحدودية. وقضت هذه المذكرة بانشاء “تجمع كتيبة القليعة” و”تجمع كتيبة رميش”. وبعد شهر من ذلك، تمكّنت “كتيبة القليعة” من إعادة السيطرة على  ثكنة مرجعيون تنفيذاً لأوامر القيادة في بيروت. وفي خطوة رسمية اخرى، تولى الرائد سعد حداد قيادة القطاع الشرقي في الجنوب بموجب مذكرة صادرة عن القيادة في بيروت. وتتابعت الخطوات بتعيين الرائد سامي الشدياق قائداً لكتيبة رميش. ثم صدر قرار آخر عن وزير الداخلية الرئيس الراحل كميل شمعون قضى بتعيين قائمقام لقضاء مرجعيون، في خطوة هدفت الى تثبيت حضور مؤسسات الدولة في المنطقة الحدودية.

more…

Category: Politics  | Comments off  |   | Print