<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>chahadatouna.com</title>
	<atom:link href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 23 Aug 2010 18:38:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>صليب بشير والشهداء</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1257</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1257#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 04:16:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1257</guid>
		<description><![CDATA[Pheonix du Liban 1982 Interview at Tele Liban Don Bosco  بقلم ادمون االشدياق شهادتنا في 14 أيلول 1982 إنطفئت شعلة الإيمان والتضحية والالتزام حتى الشهادة التي كانت بشير الجميل، ولكنها في الوقت ذاته انبثقت مشعلاً  في قلوبنا يضيء طريق مقاومتنا. انبثقت منارة تدعونا في الليالي الحالكة إلى ميناء واحد اسمه الحرية . الأبطال عندما يغيبون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a rel="attachment wp-att-1253" href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/?attachment_id=1253"><img class="size-full wp-image-1253     aligncenter" title="Bachir63" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Bachir63.jpg" alt="Bachir63" width="471" height="386" /></a><br />
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=gqRZ_yVlW7w" target="_blank">Pheonix du Liban</a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=5VjXOof6JBY" target="_blank">1982 Interview at Tele Liban</a></p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=AyREEP-2Evc" target="_blank">Don Bosco</a></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong></strong> <strong><span style="font-size: medium;"><span style="color: #0000ff;">بقلم ادمون االشدياق<br />
شهادتنا</span></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">في 14 أيلول 1982 إنطفئت شعلة الإيمان والتضحية والالتزام حتى الشهادة التي كانت بشير الجميل، ولكنها في الوقت ذاته انبثقت مشعلاً  في قلوبنا يضيء طريق مقاومتنا.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">انبثقت منارة تدعونا في الليالي الحالكة إلى ميناء واحد اسمه الحرية .</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">الأبطال عندما يغيبون وكلما ابتعدوا عنا نحو شمس الحق، كلما تعاظم ظلهم فطوانا واكتنفنا.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">هم كأشعة الشمس، أشعة أثيرية لا تُلمس، ولكن بدونها الحياة بلا حرارة، بلا ضؤ، وبلا أمل.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">نعم لقد ترك بشير الجميل الكثير من الآثار التي نحفظها وندرسها ونعيشها. آثار أثرت في مقاومتنا وتاريخنا، ولكن ليس هناك من أثر أعمق من الذي تركه بشير في نفس ووجدان كل واحد منا.        </span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-size: medium;"><strong>ثمانية</strong> </span></strong></span></strong>وعشرون عاماً مضت على استشهاد بشير الجميل  وما زال الشخصية التي تجيش اكبر عدد من المقاومين لمواجهة أعداء لبنان.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;"><strong><span style="font-size: medium;"><strong>ثمانية</strong> </span></strong>وعشرون عاماً مضت وما زال أعداء لبنان حتى اليوم يخشونه وقواته اللبنانية أكثر من أي شخصية سياسية او مجموعة  أخرى في لبنان.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">ثمانية<strong><span style="font-size: medium;"> </span></strong>وعشرون عاماً مضت وما زال اللبناني يستلهم بشير الجميل عند كل استحقاق رئاسي ويتطلع الى رئيس بشجاعة بشير وتجرد بشير وعنفوان بشير ووضوح بشير وتفاني بشير المطلق.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">قبل بشير الجميل كانت السياسة فن المعقول وبعد بشير الجميل اصبحت فن حصاد المستحيل لا يحدها إلا مخيلة وساعد والتزام. </span></strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">بعد بشير أصبح الالتزام حتى الشهادة قربانة كل مقاوم.</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>والترفع عن الأنانية والذاتية إنجيله.</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: medium;"><strong>والوحدة من أجل لبنان حر سيد مستقل محجته</strong>. </span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: medium;">بعد بشير الجميل أصبح للكلمة قدسية الصلاة ، وللقلم رهبة القدر، وللحبر لون قرمزي أحمر تعبق منه رائحة دماء الشهداء الذكية ، وأصبحت الكلمات والأقلام في خدمة محراب الحقيقة.</span></strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">بعد بشير الجميل لم يعد قول الحقيقة فضيلة وخيار شخصي بل واجب تجاه أرواح الشهداء .</span></strong></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;"> قبل بشير الجميل كان هناك مقاومون وكان هناك مقاومة ولكن مقاومة من المجهول إلى المجهول، مقاومة غريزية بدائية من إنتاج الشارع والحي والمحلة وبعد بشير الجميل أصبحت مشروع وطني يعمل له كل مؤمن بديمومة لبنان. مقاومة ومهما طالت فمن الحلم إلى الوطن، وما بين الحلم والوطن إلا طرقات بطولة وتضحية، ومساحة بحجم ال  10452 كلم2، وصليب رفعه بشير والشهداء منارة لتنير ظلمة الطرقات الصعبة لئلا نضيع وننحرف كما يفعل ضعاف النفوس وعبادي الكراسي واليوضاسيون.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">بعد بشير اصبحت الرئاسة والقيادة خدمة وشهادة ولم تعد لتأليه النفوس وإلغاء الاخرين وسياسة الأنا أو لا أحد ومن بعدي الطوفان.</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="rtl"><strong><span style="font-size: medium;">بعد بشير الجميل لم يعد من مجال للغلط وللانحراف فقد أصبح الطريق واضح والمنارة ساطعة لكل من كان على درب البشير ومن طينة الأبطال.</span></strong></p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=1257</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معلقا على الرسالة السورية إلى بان كي مون بشأن الـ1701&#8230; جعجع: الحل بسيط جداً ويكمن في ان تصبح العلاقات اللبنانية-السورية سويّة وطبيعية</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2028</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2028#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Jul 2010 21:20:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2028</guid>
		<description><![CDATA[أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في &#8220;القوات اللبنانية&#8221; الدكتور سمير جعجع عن أسفه ان وعلى الرغم من الجهود التي قام بها كثر من المخلصين وبالأخص رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لا زالت هناك ثغرات عدة وعميقة تشوب العلاقات اللبنانية-السورية، مشيرا إلى أن طالما أنها موجودة طالما سيسعى اللبنانيون لسدّها حيث سيبقى موضوع هذه العلاقات موضوعاً سياسياً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/geagea-lfzahle-pic-in.jpg"><img class="size-full wp-image-2027 aligncenter" title="geagea-lfzahle-pic-in" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/geagea-lfzahle-pic-in.jpg" alt="" width="445" height="267" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أعرب رئيس الهيئة التنفيذية في &#8220;القوات اللبنانية&#8221; الدكتور سمير جعجع عن أسفه ان وعلى الرغم من الجهود التي قام بها كثر من المخلصين وبالأخص رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لا زالت هناك ثغرات عدة وعميقة تشوب العلاقات اللبنانية-السورية، مشيرا إلى أن طالما أنها موجودة طالما سيسعى اللبنانيون لسدّها حيث سيبقى موضوع هذه العلاقات موضوعاً سياسياً عربياً من جهة ودولياً من جهة أخرى.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جعجع، وإثر لقائه وفدا من الجامعة الشعبية في مدينة زحلة بحضور النائب شانت جنجنيان ومنسق &#8220;القوات&#8221; في زحلة جوزف القسيس، توقف عند الرسالة التي أرسلتها وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون في ما يتعلق بالتقرير الفصلي للقرار 1701 ، موضحا أن الرسالة تبدأ بأن تقرير الامانة العامة تابعَ التدخل في تطور العلاقات السورية-اللبنانية، معلقاً على ما جاء ان السوريين يستهجنون متابعة تقرير الامانة العامة للامم المتحدة التدخل في تطور العلاقات الثنائية السورية &#8211; اللبنانية وكأنهم غائبون عن الصورة في لبنان والشرق الأوسط وفي العالم أجمع أقله منذ 5 سنوات الى الآن اذا لم يكن منذ 30 سنة، ومعتبرا أن في الثلاثين سنة الأخيرة وبالأخص منذ 2005 الى اليوم موضوع العلاقات اللبنانية-السورية اصبح موضوعاً سياسياً عربياً ودولياً بامتياز ما دفع بقسم كبير من اللبنانيين الى طرح هذا الموضوع فوصل الى كل المحافل العربية والدولية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span id="more-2028"></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقال جعجع: &#8220;اذا كان الاخوان في سوريا متضايقين من لحظ هذا الموضوع في تقارير دولية او حتى عربية، فالحل بسيط جداً ويكمن في ان تصبح العلاقات اللبنانية-السورية سويّة وطبيعية وبالتالي لا تعود موضع بحث او نقاش او مطروحة في الاوساط العربية والدولية&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إلى ذلك، تابع جعجع تفنيد رسالة وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للأمم المتحدة في ما يخص موضوع ترسيم الحدود بين البلدين ان هذه المسألة امر ثنائي بين البلدين ويدخل ضمن الشؤون الداخلية لكل بلد، وتساءل: &#8220;اذا كانت عملية ترسيم الحدود هي مسألة بين البلدين، فلبنان وسوريا هما أول بلدين عربيين أخذا استقلالهما منذ 65 سنة، فما الذي يمنع الى الآن أن تترسم الحدود بينهما؟&#8221;، لافتا إلى أن بين البلدين لا يوجد صحاري كبقية الدول العربية حيث تضيع المعالم بل نقاط معروفة منذ القدم. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وسرد جعجع نقطة ثالثة وردت في رسالة وزارة الخارجية السورية الى بان كي مون ونصها: &#8220;انتقدت الرسالة اشارة التقرير لموضوع المواقع الفلسطينية في لبنان، باعتباره شأناً داخلياً لبنانياً من صلاحيات الحوار الوطني القائم في لبنان&#8221;، فشرح أنه لا يعرف اذا كان السوريون على علم بان طاولة الحوار منذ انعقادها للمرة الأولى اي منذ آذار 2006 اخذت قراراً بالاجماع بجمع كل السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتحديداً في هذه المعسكرات التي يتم ذكرها ولكن الى الآن لم يُنفذ شيء من هذا القرار، لافتاً الى أنه يجب ان يتم الانتهاء من السلاح الفلسطيني خارج المخيمات بشكل لبق يليق بالعلاقات التي نتمناها ان تكون اخوية بين لبنان وسوريا من خلال ان تكون الأخيرة مسؤولة فقط عن حدودها وتمنع اي مسلحين فلسطيننين او غيرهم من الدخول الى هذه المعسكرات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أما بالنسبة للموضوع الانساني الفلسطيني، رأى جعجع ان المشكلة في مكان والنقاش في مكان آخر تماماً، متمنياً على كل من يتناول هذا الموضوع الاتفاق على مضمون الكلام &#8220;لأنهم يتكلمون بشيء وما يحصل شيء مختلف تماماً، وشارحاً ان ما حصل تقدم اقتراح قانون الى المجلس النيابي له علاقة بالوضع القانوني للفلسطينيين في لبنان فرفضنا جميعاً هذا الاقتراح بالشكل وبالمضمون، وأضاف: &#8220;لكن عندما نرفض شيئاً ما نقدم بالمقابل عرضاً آخر فعكفنا كـ&#8221;قوات لبنانية&#8221; بالتعاون مع حلفائنا في تيار المستقبل وحلفاء آخرين في &#8220;14 آذار&#8221; على تحضير اقتراح قانون آخر، وبعد مناقشات ودراسات طويلة توصلّنا الى مشروع او مسودة اقتراح قانون عرضناها على حلفائنا والفرقاء الآخرين لأخذ رأيهم بها كما رأيتم في جولة النائب نهاد المشنوق التي حصلت السبت الماضي ولكن المشكلة انه الى الآن لم يعطنا أحد جواباً او اقتراحاً بشأن أي نقطة لتعديلها لا سلباً ولا ايجاباً وفي الوقت نفسه نسمع تصاريح من هنا وهناك تتناول أموراً لا علاقة لها بالورقة التي حضرناها&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كذلك، تابع جعجع: &#8220;يقولون &#8220;لا للتوطين&#8221;، طبعاً لا للتوطين فلا علاقة للتوطين بما قدمناه لذا اقرأوا الورقة&#8221;، مجدداً التأكيد على انه في فحوى الورقة التي حُضرت &#8221; تجنبنا اي شيء ممكن أن يُقرّب التوطين خطوة الى الامام أو يُرتّب على الخزينة اللبنانية اي اعباء اضافية وبين هذين الحدّين طرحنا ما يمكن أن يُحسّن من الاوضاع الانسانية والمعيشية للاخوة الفلسطيننين في لبنان&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورحّب جعجع بأي مناقشة او اقتراح آخر يطرحه غير الراضين عن اقتراحنا لنناقشه سوياً ونتفاهم عليه للوصول الى اقتراح قانون واحد، لافتاً الى ان من غير المقبول ان يرفضوا اي اقتراح وان تستمر التصاريح في المقابل وكأن اللبنانيين اصبحوا في برج بابل باعتبار ان هذا الامر يُضر بالجميع ولاسيما مصلحة اللبنانيين بالدرجة الاولى وسمعة الدولة اللبنانية بالدرجة الثانية وبالأخص سمعة وموقع المسيحيين في لبنان لأن الامور اخذت طابعاً وكأن المسيحيون رافضون لمسائل معيشية بسيطة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اما في موضوع الحملة التي تُشن على فرنسا مؤخراً، سأل جعجع: &#8220;من مصلحة من ان يشن فريق من اللبنانيين حملةً شعواء على فرنسا ؟ فمنذ مئة سنة الى اليوم لم يكن اي موقف لفرنسا يصبّ الا لمصلحة لبنان ويأخذ بعين الاعتبار المصالح اللبنانية العليا ومنحازاً للقضايا العربية، أهكذا نكافئ فرنسا؟ ألأنها أقامت باريس 1 و2 و3 او لأنها في العام 1968 وعلى اثر اول هجوم اسرائيلي على مطار بيروت قام حينها الجنرال دوغول بالغاء صفقة طائرات ميراج معقودة اصلاً بين الحكومتين الاسرائيلية والفرنسية؟&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>واذ ذكّر جعجع بالعلاقات التاريخية والشعبية والثقافية بين لبنان وفرنسا، تسائل &#8220;أين اخذت فرنسا يوماً موقفاً ضد لبنان؟&#8221;، معتبرا أن القيام بحملة على فرنسا في محاولة للضغط عليها لتغيير مواقفها الدولية وبالأخص في ما يتعلق بمواقفها من ايران يكون لبنان قد ارتكب خطأين: اولهما ان كل هذه الحملات لا يمكن ان تؤثر على فرنسا بسياستها الدولية وثانيهما أن لبنان يخرّب علاقته بدولة كبيرة وصديقة كالدولة الفرنسية</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=2028</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قتال تراجعي</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2021</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2021#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 13 Jul 2010 05:19:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2021</guid>
		<description><![CDATA[الياس الزغبي كلّ الأجسام السياسية تبلغ مرحلة من الاكتفاء، أو الامتلاء بذاتها، فتأخذ حجمها في المجتمع السياسي والشعبي وحصّتها من سلطة القرار. وقد يدفعها صلف الغلبة الى الاستيلاء على حيّز أكبر من حجمها وحصّتها، أو قد تصيبها عوارض سلبيّة، ذاتيّة أو موضوعيّة، في لحظة اكتمالها، فتضعف قليلا أو كثيرا، ويصغر حجمها ويخفّ تأثيرها، وبعضها قد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Elias_Zoghby_41.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-2020" title="Elias_Zoghby_4" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Elias_Zoghby_41.jpg" alt="" width="232" height="287" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">الياس الزغبي</span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كلّ الأجسام السياسية تبلغ مرحلة من الاكتفاء، أو الامتلاء بذاتها، فتأخذ حجمها في المجتمع السياسي والشعبي وحصّتها من سلطة القرار. وقد يدفعها صلف الغلبة الى الاستيلاء على حيّز أكبر من حجمها وحصّتها، أو قد تصيبها عوارض سلبيّة، ذاتيّة أو موضوعيّة، في لحظة اكتمالها، فتضعف قليلا أو كثيرا، ويصغر حجمها ويخفّ تأثيرها، وبعضها قد يدول أو يزول . </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تلك هي حال الأحزاب والتيّارات في لبنان: بعضها نما وتجبّر، فكبا وتعثّر. بعضها الآخر تعلّم من أخطائه، فاستعاد شيئا من وزنه. وبعضها الثالث كادت تشطبه دورة السياسة من المعادلة، فعفا عليه زمن النفوذ، وكأنه في موت سريري. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحده &#8220;حزب الله&#8221; ظلّ 28 عاما خارج معادلة الحياة والموت والقوّة والضعف، وكأنّه أمام مدى مفتوح لا أفق له، ولا حدود لقوّته، طالما أنّ السماء مظلّته. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في عرفه أنّه حزب ليس كالأحزاب، وجسم ليس كالأجسام، من طبيعة فوق بشرية، تحكمه سنّة غير دنيوية، لم يتردّد في اسباغها على &#8220;انتصاراته الالهية&#8221; و&#8221;أيّامه المجيدة&#8221;، وفي تلقينها لمريديه وأنصاره. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وفي عرف العلم السياسي، أنّ قوّته لا تأتي من فرادة طبيعته بين البشر والآلهة، بل من عناصر ماديّة متقاوية في تركيبته، أهمّها ثلاثة: السلاح والمال والايديولوجيا.<br />
فعلت هذه العناصر فعلها على مدى عقود ثلاثة، فأنتجت جسما مدرّعا مدّ أذرعه في الداخل والخارج، وراح يقضم مواقع الدولة، ويغيّر أواليات النظام، ويستتبع الأحزاب والتيّارات ذات المناعة الواهية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span id="more-2021"></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قبل بضعة أشهر، بلغ &#8220;حزب الله&#8221; ذروة قوّته، بعدما راكم غنائم حرب 2006، بتقصير من اسرائيل أو قصد وتدبير، ووظّف الغنائم في 7 أيّار، وحكومتي ما بعد الدوحة، الى الأمس القريب.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نعم، أدرك &#8220;حزب الله&#8221; قمّته، وظّف كلّ طاقاته في أقصى ما يستطيع بلوغه. ولا قمّة بعد القمّة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ليس صحيحا أنّه قادر على ابتلاع لبنان واعادة صياغته بسلاحه وماله وعقيدته الخاصة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الوضع اللبناني اليوم، بكلّ تفكّك مؤسساته وفراغ دورة السلطة فيه، وارتباك قراره، وهشاشة أمنه، وحيرة جيشه، هو أقصى ما أنتجه مشروع &#8220;حزب الله&#8221;. بلغ الذروة، وهو الآن في مسار النزول. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>انكفاؤه الخارجي في الوظيفة الموكلة اليه، تجاه اسرائيل، بات أمرا واضحا ومكشوفا، ليس فقط في كتف جناحيه الاقليمي والدولي، وضبط حركته المالية والأمنيّة في العالم، بل أيضا في احتواء تهديداته بالردّ على اغتيال قائده العسكري عماد مغنية. الوعد بالانتقام غير مقرون بالالتزام. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد يرتدّ الى الداخل، وهو يرتدّ فعلا، ولكن بأساليب مختلفة عن اجتياح بيروت، بسبب اختلاف المعطيات والظروف، وبسبب تراجع القدرات، ولو تعاظم السلاح. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>التطوّرات الحاصلة منذ أسابيع تؤدّي، ولو ببطء وبما لا يمكن رصده بدقّة ووضوح، الى ترويض ترسانته، وتقليم أيّ خطوة ارتدادية يفكّر في تنفيذها، ولم يعد طليق اليدين في فرض مشروعه. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعلامات التراجع بدأت قبل عام، مع انحسار شعبيّة حلفائه. ثمّ لاحت له بارقة أمل بانتعاش جديد، بتعويض شعبي وسياسي، من حركة وليد جنبلاط، فتبيّن بمرور الوقت أنّه أمل خلّب، وأنّ حسابات جنبلاط في المصرف السوري، لا الايراني. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ورأى في طاولة الحوار فرصة ثمينة لاستراتيجيّته، وممسكا ملائما للتحكّم بحركة الحكم والانقضاض على خصومه، ففوجىء بممانعة سياسية نوعيّة حول الطاولة وخارجها، لم يستطع مواجهتها الاّ بحملة تخوين وتهشيم لقيادات استقلالية، ومحاولة تفريقها. وقد أدّت الحملة الى ازدياد موقف هذه القيادات الروحية والسياسية صلابة، بتضامنها والالتفاف الشعبي حولها، وتمتين علاقاتها العربية والدولية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وجاءت الانتخابات البلدية لتصيبه مرة أخرى بشعبيّة حلفائه، وفي بيته الداخلي، فعانى معاناة مزدوجة في بيئته وبيئة حلفائه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وسعى الى استخدام الصورة الثلاثية في دمشق (الأسد، نجاد، نصرالله) كي يطرح معادلة القوة الاقليمية الصاعدة في مواجهة اسرائيل والغرب، فتبيّن بعد أسابيع أنّها قبض ريح، حلّت محلّها صورة ثلاثية أخرى (نجاد، أردوغان، دا سيلفا)، مهّدت، من حيث تدري أو لا تدري، للقرار 1929 وعزل ايران وتفكيك أحلام الجبهات العالمية التي دعت اليها الوثيقة – العقيدة الجديدة لـ &#8220;حزب الله&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد ذلك طرأت مسألة &#8220;أسطول غزّة&#8221;، فتوهّم أنّها فرصة أخرى لاطلاق &#8220;جبهة المواجهة&#8221;، وسرعان ما جاءته الصدمة من سقوط الرهان على تركيا وسوريا حيث المواقف فوق العواطف، والحسابات قبل البطولات. أمّا البرازيل وفنزويلا وكوبا وكوريا ففي المقلب الآخر من الأرض والهموم. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكانت النتيجة انقباضا عسكريا، وكبحا للغة الحرب والصواريخ والوعود المجدّدة بالنصر الالهي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أمام الأبواب المقفلة، بحث &#8220;حزب الله&#8221; عمّا يعوّضه وينقذ ماء وجه قوّته وسطوته، فيممّ وجهه شطر &#8220;اليونيفل&#8221; والمحكمة الدولية. وهو الآن يخرج خاسرا من التجربتين، بالنقاط على الأقل<br />
:<br />
- خسر نقاطا اضافية مع المجتمع الدولي الذي ضاعف احتضانه لقوّته في الجنوب، وبتعزيز الجيش اللبناني، كما ضاعف شكوكه في التزامه القرار 1701. خسر العالم ولم يربح اللبنانيين. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- حرّك شكوكا داخلية وخارجية في مسألة الاغتيالات، وفي وجهة استغلاله لتوقيف موظّف &#8220;ألفا&#8221;، وفي توجيه تصريحات النيل من المحكمة الدولية، وكأنّه في ارتباك دفاعه عن نفسه يصوّب سهامه نحو صدره، منزلقا الى خطأ المريب الذي يكاد يقول خذوني.<br />
لا نظنّ أنّ لبنانيا واحدا يتمنّى لـ&#8221;حزب الله&#8221; كلّ هذه الضائقة، وانسياقه الى الخطوات الضائعة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تكفيه الحروب الصغيرة الخاسرة التي يخوضها من الجنوب الى بيروت، بعد تجميد &#8220;حربه الكبرى&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يكفيه الهروب الى الأمام والقتال التراجعي.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهو مدعو بالحاح الى بعض التواضع والمراجعة لتفادي المزيد من الانتكاسات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فقليل من التعقّل والتبصّر والحكمة، ينقذه وينقذ لبنان</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=2021</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذكرى مجزرة تدمر: هل إلى فك الحصار عن مَوتانا من سبيل..؟</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2010</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2010#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 07 Jul 2010 04:16:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2010</guid>
		<description><![CDATA[بدر الدين حسن قربي • كاتب سوري تذكّرنا نهايات حزيران/يونيو من كل عام أنه كانت هناك مذبحة ما زال الحصار مفروضاً عليها رغم عشرات السنين على جريمتها. وكل ما يقال عنها أنه قُتل فيها ما لا يقل عن ألفٍ من مواطنين سجناء عزْلٍ أسرى، وذلك في أقل من ساعةٍ من زمن قبل الشمس، ودون أية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;"><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/arton10285.jpg"><img class="size-full wp-image-2015  alignleft" title="arton10285" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/arton10285.jpg" alt="" width="282" height="273" /></a></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;">بدر الدين حسن قربي</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;"><strong>• كاتب سوري</strong></span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تذكّرنا نهايات حزيران/يونيو من كل عام أنه كانت هناك مذبحة ما زال الحصار مفروضاً عليها رغم </strong><strong>عشرات السنين على جريمتها. وكل ما يقال عنها أنه قُتل فيها ما لا يقل عن ألفٍ من مواطنين سجناء عزْلٍ أسرى، وذلك في أقل من ساعةٍ من زمن قبل الشمس، ودون أية محاكمات حتى صورية أوغير ذلك من الإجراءات التي تعارف عليها بنو الإنسان، حدثت في يومٍ شاميٍ تدمريٍ، كان عنواناً لكل ما هو شنار ودناءة وعار، فكانت في البشاعة آخرها، وفي الوحشية والدموية واللاإنسانية منتهاها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ولئن كان الناس كل على طريقته يستطيع الحديث بأقصى طول من لسانه عن مجازر دير ياسين والبريح وقبية القدس وخان يونس وقلقيلية وكفرقاسم والسمّوع، وقانا 1 وقانا 2، والحرب على لبنان، والحرب على غزّة..و..و&#8230;و&#8230;..الخ مما لم يعد فيه شيء مستورا كشفاً عن الجريمة والتوحش، فإن الحديث عن &#8220;مجزرة تدمر&#8221; لمختلف. ولئن كان منفذو هذه المذابح معروفين بأسمائهم ورتبهم ومناصبهم، فإن منفذي مجزرة تدمر ما زالت أسماؤهم مخفيةً طيّ الكتمان، وإن كانت الأصابع تشير إلى المتورطين أمراً وتنفيذاً. ولئن كان أهل الضحايا في المجازر الصهيونية يعرفون أسماء شهدائهم وضحاياهم وأماكن دفنهم وقبورهم، وحتى أن بعضها أقاموا لها النصب والجداريات التي تدل عليها وتذكّر العالم بها، فإن أهلنا لا يعلمون عن شهداء تدمر ولا عن مقابر حشاشات قلوبهم الجماعية شيئاً، ولا حتى أسماءهم. ورغم السعي الدؤوب الخيّر لكل الخيّرين من أصحاب الحق وأنصاره لفك الحصار الإسرائيلي عن أحبائنا وأحيائنا في غزّة، فإن موتانا المحاصرين لا بواكي لهم، وأصحاب تدمر في عموم أمرهم يسرحون ويمرحون ممانعين ومقاومين لفك الحصار عن أمواتنا ممن فُقدوا في تدمر وفي غيرها أيضاً ممن بلغوا الآلاف من المفقودين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>17 ألف مفقود سوري ومليون مجرّد من الحقوق السياسية</strong></p>
<p><span id="more-2010"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في تقرير دولي شامل قارب المئة وخمسين صفحة، صدر منذ أسبوعين للمرة الأولى وأنجزه باحثون وخبراء سوريون في حقوق الإنسان بالتعاون مع جهات حقوقية دولية مختلفة عن قضية المفقودين في السجون السورية، ذُكر أن عدد المفقودين حوالي سبعة عشر ألف مواطن، وهو عدد يمتد ليشمل قرابة مليون مواطن سوري ممن جردوا من حقوقهم السياسية، والكثير من حقوقهم المدنية، فضلاً عن التدمير النفسي والاجتماعي والاقتصادي، على مدى أكثر من ثلاثين عاماً لأسر المفقودين وأقربائهم. ويخلص التقرير إلى أن قضية المفقودين أصبحت كارثة وطنية تداخل فيها الجانب الإنساني مع الحقوقي والسياسي، وما تزال آلاف الأسر التي فجعت باختفاء أبنائها لا تعلم مصيرهم، وفي ترقب مستمر. ولم ينس التقرير الإشارة إلى أن الإخفاء القسري الرسمي لم يقتصر على السوريين من الإسلاميين وبعض الأحزاب الشيوعية وغيرهم، بل امتد الضرّ ليشمل أيضاً فلسطينين وأردنيين ولبنانيين وعراقيين. أما الجانب الأهم في التقرير لمن يهمه الأمر توصيته بضرورة تدويل قضية المفقودين ورفعها إلى المحاكم الدولية في ظل انعدام الأمل بالتعامل الحكومي والرسمي مع هذه القضية ومعالجتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ومن ثمّ فإن قضية المفقودين عندما تخلّى عنها أو عجز من عجز بعذرٍ أو دونه عن تقديم شيء فيها ممن يعتبرون أنفسهم معنيين بمصالح الأمة من مثل اتحاد المحامين العرب أو مؤتمر الأحزاب العربية والإسلامية إلى جبهات العمل القومي والإسلامي أو الإخوان المسلمين بتنظيمهم الدولي والإقليمي والأردني والفلسطيني أيضاً، وحتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أو مما قيل عن وسطاء أتراك، فإنه لمن الطبيعي والإنساني أن تتقدم الجهات الاقليمية والدولية المعنية بحقوق الانسان وحريته وتهتمّ بهذه المأساة الكارثة لنقلها إلى المجتمع الدولي للمعاونة في حلها رغم اتهام البعض لها. وعليه، فإننا نستدعي سؤالاً طالما قلناه مراراً لكل المعنيين من أصحاب الضمير نتمنى ألا يؤاخذونا عليه، ونؤكده أيضاً قبل فوات الأوان: هل إلى فكّ الحصار عن موتانا من سبيل؟ أم أن الأمر متروك حتى تقع الفاس بالراس ويُنادى: محكمة. وعندئذ يبدأ اللطم والندب والنواح والشتم، وهات ياردح، وإنما بعد فوات الأوان.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هناك الآلاف من مواطنينا كانوا ضحايا مذابح وتغييب وقتل، تأكدت مفقوديتهم بعد تأكيدات توالت عن رجالات النظام من أنه لم يعد في السجون السورية معتقلو رأي أو فكر بل متجاوزو القانون فقط. وعليه، فإن لم يتبق أحد منهم حسب كلام المسؤولين، فأين هم إذاً..!؟ هل جاءهم أجلهم بياتاً..؟ هل قَضَوا تعذيباً أوتقطيعاً..؟ أم هل قُتّلوا فرادى أم ذُبّحوا جماعات..؟ أم دفنوا أحياءً !؟ إننا قد نتفهم بأنه قد يكون للسلطة مبرراتها في الاعتقال والاحتجاز، ولكن ما لا يفهم البتة في هذه القضية الإخفاء والتعتيم والسكوت المطلق فضلاً عن العناد والمشاكسة في التعاون مع الجهات المعنية لحل هذا الموضوع كلياً أو حتى التخفيف منه جزئياً. ونتفهم أيضاً أنها مشكلة حقيقة بل ومخجلة لهم، ومن ثمّ فهم يهربون منها، وإنما هي على الطرف الآخر أيضاً معاناة أليمة لأصحابها مما لا يعقل تصوره في بلاد غير بلادنا وعند خلق من غير خلقنا عنوانها آلاف المواطنين مفقودون في بلدهم، وآلاف الموتى محاصرون في وطنهم، أو اسمها أسرى العرب الأحياء والأموات في أرض العرب، وهي كارثة يقيناً لن تبقى دون حل وإن تهرّبوا منها ومضى عليها الزمن لأن استحقاقاتها قادمة لاريب. ومن ثم يكون تدخل المنظمات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية على مراراتها الطريقَ الوحيدة على أية حال للمساعدة في الكشف عن مصير مواطنينا المفقودين أحياءً وأمواتاً، فُرادى وجماعات، رُفاتاً وعظاماً، من غير معروفي المصير ولا أماكن الدفن، ولم يُسلَّموا لذويهم على يد من لايوجد في سجونهم أحد من أصحاب الرأي الآخر ولا مكان في معتقلاتهم لمواطني التوجه المخالف أو المعاكس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إن الدعوة إلى فك الحصار عن الآلاف من موتانا قبل فوات الأوان هي دعوة إنسانية كريمة محدّدة وواضحة، هدفها حل قضايا إنسانية أخلاقية ووطنية عالقة، لانريد لأحدٍ من العرب والعجم ومسلمين وغيرهم، أو مقاومين ومستسلمين، أو يمينيين ويساريين، أو ملحدين ومؤمنين في عموم أوطاننا أن يفهم مرادها والعياذ بالله أنه نيل من صمود الحكومة أو ممانعة النظام، أوإنقاص هيبته أو إضعاف الشعور القومي لدى المواطنين أو تفشيل عزمهم أو تعطيل تحرير فلسطين أو استرجاع الجولان أو توقيف مفاوضات أو تفشيل سلام، أو حتى تثبيت معاهدة سايكس بيكو أو إلغائها، أو تغطية لاسمح الله على مشاكل الأمة مما نراه من القتل اليومي والذبح في أماكن مختلفة فضلاً عن الاستبداد والنهب والفساد.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قال من اسمه رجب: أن يحقق البعض اختراقاً في قضية فك الحصار عن أهلنا في غزّة، ويعجز من يعجز بمن فيهم إسلاميو مصر والأردن وفلسطين تحديداً في تحقيق ولو بعض اختراق في فك الحصار ليس عن أحياء بل عن موتى، أليس هذا من العجب..؟</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أجابه: ويحكَ، كيف تعجب يا رجب..!! خذها واكتب بماء الذهب، يوم يستطيع اللبنانييون تحقيق إنجازات باهرة على صعيد أسراهم ومعتقليهم ومفقوديهم عند جارتهم العدوة والمغتصبة، ويكونون عاجزين عن فعل قليلها عند جارتهم الشقيقة، فلا عجيب ولا عجب. وعليه، فلا تسألنْ عن الأسباب أو سبب، في عجز من عجز أمام ممانعة ومقاومة لفكّ الحصار عن موتى الوطن، أو فَشَلِ من فشل أمام مقاومة وممانعة لفكّ الحصار عن مفقوديه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>cbc@hotmailme.com</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong></strong> <strong>*</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;"><span style="font-size: medium;">مجزرة تدمر</span></span><br />
تعرّض الرئيس حافظ الأسد لمحاولة اغتيال فاشلة يوم السادس والعشرين من شهر تموز/يونيو 1980 من قبل أحد عناصر حرسه الجمهوري الخاص، فحمل المسئولية مباشرة لجماعة الإخوان المسلمين ، وبأمر صريح من رفعت الأسد شقيق حافظ ورئيس سرايا الدفاع جرى رد فعل انتقامي استهدف نزلاء سجن تدمر، الذين اعتقلتهم السلطات الأمنية في سورية من كل المدن والمناطق السورية. وأحالتهم إلى سجن تدمر الصحراوي في بادية الشام شرقي سورية. كان معظم السجناء من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ومن أنصار التيار الإسلامي الذي أبدى معارضته للسياسة القمعية والديكتاتورية والطائفية لنظام الحكم في سورية. وفي فجر اليوم التالي السابع والعشرين من شهر تموز/يونيو 1980 قام حوالي 200 عنصراً من اللواء 40 واللواء 138 من مرتبات سرايا الدفاع التابعة مباشرة لرفعت الأسد بالانتقال بالطائرات المروحية من مناطق تمركزهم قرب دمشق إلى تدمر، حيث أقدموا على فتح النار على السجناء، وهم في زنزاناتهم ، غير مدركين لما يدبر لهم ، ورموهم بالقنابل والمتفجرات حتى ماتوا عن آخرهم خلال نصف ساعة من الزمن. ثم قامت شاحنات كبيرة بنقل جثثهم ، ورمتها في حفر أعدتها مسبقاً لرمي الجثث فيها في وادِ شرقي بلدة تدمر. عاد العناصر المنفذون إلى قواعدهم في دمشق ، واستقبلهم الرائد معين ناصيف صهر رفعت الأسد وهنأهم على إبادة الأبرياء ، ووزع على كل واحد منهم مكافأة مالية .</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اللجنة السورية لحقوق الإنسان</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=2010</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لبنان ، أرضٌ محفوفة &#8220;بالقدّيسين&#8221;</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2008</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2008#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Jun 2010 01:06:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2008</guid>
		<description><![CDATA[بقلم روجيه عفيف دبلوم في التاريخ اعتادنا في لبنان ، على القول في تشبيه الطريق الصعبة ، نقول عنها &#8220;طريق محفوفة بالمخاطر&#8221; ، بمعنى تجنّب السلوك بها كونها خطرة ، وكونها تخبّئ لنا مفاجآت غير محمودة . ولكن في لبنان ، ومع تكاثر مواسم القداسة وأعراس التقديس وأعياد القديسين ، من هذا الوطن المجبول بعرق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://lebanonism.com/lebwp/wp-content/uploads/Saint-Elisha2.jpg"><img class="size-large wp-image-768 aligncenter" title="Saint Elisha2" src="http://lebanonism.com/lebwp/wp-content/uploads/Saint-Elisha2-1024x680.jpg" alt="" width="682" height="439" /></a><a href="http://lebanonism.com/lebwp/wp-content/uploads/Saint-Elisha.jpg"></a></p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #666699;">بقلم روجيه عفيف<br />
</span>دبلوم في التاريخ</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اعتادنا في لبنان ، على القول في تشبيه الطريق الصعبة ، نقول عنها &#8220;طريق محفوفة بالمخاطر&#8221; ، بمعنى تجنّب السلوك بها كونها خطرة ، وكونها تخبّئ لنا مفاجآت غير محمودة .<br />
ولكن في لبنان ، ومع تكاثر مواسم القداسة وأعراس التقديس وأعياد القديسين ، من هذا الوطن المجبول بعرق التراث ودم التاريخ ونضال الانسان ، اصبحت أرضه – رغم كل المآسي والاهوال والحروب التي مرّت عليه- محفوفة ليست بالمخاطر ، بل بالقديسين . نعم ، بالقدّيسين . لقد أصبح في كل زاوية وقرية وطريق ومنطقة ، مجالاً مقدّسًا ، وقدّيسًا يبارِكنا ويُسبغ علينا النعم والبركات . </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اليوم يتصاعد الحديث عن التنقيب عن النفط في لبنان ، وهذا شيء جيّد . ولكن ، ها هي الكنيسة المارونية ، ورهبانيّتها اللبنانية خاصةً ، تقوم بفعل سماوي أعظم ، ألا وهو التنقيب عن القديسين في لبنان . فتسلك كل دير وارض وقرية لتبحث عن القديسين ، وتفتح ملفاتهم وترفع دعاويهم الى روما ، لإعلان بطولة فضائلهم ، ثمّ تطويبهم ، ثم تقديسهم .<br />
وهذا التنقيب ، هو لإغناء لبنان ، وتقوية شعبه ، ومَنّ النعم والبركات عليه ، لا بل جلب الإنماء الهائل لتلك المناطق التي يخرج منها القديس . </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هؤلاء القديسون ، ليسوا من اجل الكنيسة المارونية ، وأبنائها ورهبانيّاتها أبدًا ، بل هم لكلّ لبنان واللبنانيين ، لا بل للعالم أجمع . بجميع الطوائف والفئات والاعراق واللغات . وأكبر مثل هو القديس شربل ، التي ذاعت شهرته وانتشرت عجائبه الى أصقاع العالم بأسره ، فقليلة الدول والشعوب التي لم تحظَ بشفاعة هذا القدّيس العابر للقارّات والمحيطات والحدود &#8230;. </strong></p>
<p><span id="more-2008"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهنا ، في لبنان ، لا تخف أيها اللبناني من سلوك أي طريق ، لأنها محفوفة بالقديسين . والطريق التي لم يصلها يعد قدّيس ، صلّ لكي يأتيها قدّيس ، وتنشأ فيها الكنائس والاديار ، من أجلك ومن أجل لبنان ، من اجل السلام والخير والمحبة والازدهار ، من اجل الأخوّة والجمال والاخلاق ، من أجل الحضارة والانسانية والطمأنينة .<br />
واحرص أشدّ الحرص ، أيّها اللبناني ، والزائر للبنان ، أن تحافظ على هذا البلد وتصونه ، بدءًا من النظافة الى البيئة الى احترام القانون ، وعدم الاذية والرأفة والرحمة ، والخشوع والتواضع ، لأنّك على أرض مقدّسة ، مملوءة بالقديسين.</strong></p>
<p><strong> </strong><br />
<strong></strong></p>
<p style="text-align: justify;">
وإلى الكنيسة نقول : تابعي البحث والتنقيب عن القديسين ، وقدّميهم الى روما ، ليصيروا مكرّمين ، وطوباويين وقديسين ، من أجل شعب لبنان وكلّ العالم . فلبنان أرض التاريخ ووطن القديسين ، ونبع العظماء .</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فما شهدناه الاحد 27 حزيران 2010 ، هو عرس وطني ، بحضور من كل الطوائف والفئات ، وحضور المسوؤلين ، الذين يتبارون اليوم على تقديم الخدمات للقديسين ، كلّ حسب اختصاصه ، لتشهد تلك الحكومة عملاً نشيطًا ومميّزًا . أرأيتم ما يفعله القديسون على أرضنا ؟؟! إنّه يُحرّكون القلوب والعقول والاجساد والضمائر ، لتقدّم كل خير وواجب وأعمال صالحة . </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وبعد ، أتسأل ، عن طرقات لبنان وأرض لبنان ؟؟ إنّه محفوفة بالقديسين ، ومطلوب منّا عمل كبير وضخم لنقوم به في وطن القداسة والقديسين ، أكثر من وضع طريقٍ محفوفة بالمخاطر . القديسون يحتاجون منّا الاهتمام أكثر من المخاطر ، لأنّنا إذا اهتممنا بالقديسين وطرقاتهم وأرضهم وكل ما يتعلّق بهم ، أينما كنّا في لبنان والعالم ، فحتمًا ستزول المخاطر عن لبنان ، وعن العالم ، بشفاعتهم القوية . </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد قال الطوباوي ابونا يعقوب الكبّوشي قولاً شهيرًا –وصدق قوله- &#8220;ازرعوا قربان ، بتحصدو قدّيسين&#8221; . واليوم نقول : ازرعوا قدّيسين ، يقوم لبنان ويزدهر ، ويخلص اللبنانيين</strong>&#8221; .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=2008</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لهذا تتبخّر أحلامنا في لبنان</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2005</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2005#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 20:03:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2005</guid>
		<description><![CDATA[فارس خشّان ثمة سؤال طالما ضجّ في وجداني: لماذا يُمنى لبنان، دائما، بخسارة أحلامه ؟ فتشتُ طويلا عن الجواب، وطالما أخفقت في التوصل إليه! تساءلتُ إذا كانت العلّة تكمن في القيادات السياسية، ولكن سرعان ما حذفتُ هذا الاحتمال،على أساس أن ميزة القيادة السياسية هي التمتع بليونة تسمح لها بالسعي الى تسوية شريفة، مع أعتى خصومها! [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/n591386594_852020_6253.jpg"><img class="size-full wp-image-2006 aligncenter" title="n591386594_852020_6253" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/n591386594_852020_6253.jpg" alt="" width="559" height="422" /></a></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #666699;"><strong>فارس</strong> <strong>خشّان</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>ثمة سؤال طالما ضجّ في وجداني: لماذا يُمنى لبنان، دائما، بخسارة أحلامه ؟</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>فتشتُ طويلا عن الجواب، وطالما أخفقت في التوصل إليه!<br />
</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تساءلتُ إذا كانت العلّة تكمن في القيادات السياسية، ولكن سرعان ما حذفتُ هذا الاحتمال،على أساس أن ميزة القيادة السياسية هي التمتع بليونة تسمح لها بالسعي الى تسوية شريفة، مع أعتى خصومها!</p>
<p>في الأيام القليلة الماضية، بدا الجواب في متناولي، عندما تمكنتُ من تحديد الصفة الحقيقية للبنان، فهو بصريح العبارة بلد الرهانات وليس المبادئ!<br />
أصحاب المبادئ يقبلون الخسارة ويعلنون هزيمتهم، ولكنهم لا يمزقون شعاراتهم!</p>
<p>وهؤلاء قلة في لبنان!</p>
<p>أما أصحاب الرهانات،فهم في بحث دائم عن &#8220;كلمة سر&#8221;أو عن &#8220;تعليمة&#8221;،من أجل أن يحققوا ربحا صافيا،وهم على استعداد لنقل البارودة من كتف إلى كتف،ولتفسير مواقفهم<br />
</strong><strong>السابقة في خدمة رهاناتهم الراهنة!</p>
<p>أصحاب الرهانات،هم كخنازير &#8220;مزرعة الحيوانات&#8221;التي تُقدم في ليل،وفق توصيف جورج أورويل، على تغيير معاني الشعارات التي كتبتها في نهار!</p>
<p></strong><strong>وهؤلاء كثر في لبنان!<br />
</strong></p>
<p><span id="more-2005"></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>تذكرتُ هنا حالة العونيين،كيف أنهم بين ليلة وضحاها تحوّلوا من أشرس أعداء النظام السوري إلى أعنف مدافعين عنه،وكيف أنهم من يوم إلى يوم ،انتقلوا من رجم النظام الإيراني إلى مدحه،وكيف أنهم بين ورقة وورقة أصبحوا &#8220;عبدة&#8221; حزب الله ،بعدما كان بالنسبة لهم الشيطان الرجيم</strong><strong>!</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>وتذكرتُ هنا ،كل متابعاتي للعظات التي يسبغها سياسيون ومفكرون وصحافيون لجمهور &#8220;تيار المستقبل&#8221;، إذ ينصحونه بالتوجه إلى دمشق بسرعة لان الرئيس سعد الحريري توجه إلى هناك،وبالإقلاع عن مهاجمة &#8220;حزب الله&#8221;لأن الرئيس سعد الحريري توقف عن ذلك، وبفتح خطوط خلفية مع &#8220;مفاتيح&#8221; 8 آذار ليجدوا لهم موقعا في المعادلة اللبنانية</strong><strong>!</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong></p>
<p style="text-align: right;">
وتذكرتُ هنا،مفهوم الدعاية السياسية التي يتم اعتمادها في لبنان،ومحورها الآتي: إن كنتَ فعلا تريد أن تربح فأوهم العامة بأنك رابح، فيتهافتون عليك لإرضائك، علّك تنعم عليهم ببعض مما يطمحون إليه من غنائم!</p>
<p>وراقبتُ هنا كل ما يحصل في لبنان!</p>
<p>بدأ محسوبون على قوى 14 آذار، يرجمون الصامدين في قوى الرابع عشر من آذار، على اعتبار أنهم &#8220;عاجزون&#8221;و&#8221;خاسرون&#8221;و&#8221;فاقدو الحيل&#8221;!</p>
<p>وبدأ المنادون بالحرية يتجاهلون مخاطر ما يتعرّض له مقاتلو الصف الأول من عمليات تستهدف اغتيال شخصيتهم المعنوية،حتى لا يضعوا أنفسهم في خانة الخاسرين!</p>
<p>وبدأ صحافيون وإعلاميون وسياسيون وأمنيون وموظفون يزحفون على أبواب من كانوا يصفونهم بالنكرات السياسية،من أجل أن يفتحوا لهم أبواب الرهان الرابح!</p>
<p>بلد مثل هذا تستحيل فيه التسوية، لأن ما يسمى بالنخب،تمنع القيادات من الإمساك بناصية الأمور لتحقيق المصلحة العامة!</p>
<p>عندما يذهب الرئيس سعد الحريري إلى دمشق،يكون في وضعية من يقوم بواجبه تجاه بلده، فكل خصومة تنتهي بمحاولة التوصل إلى تسوية!</p>
<p>ولكن الجميع، بما أن الحريري اتخذ قراره الكبير، تهافت لاسترضاء دمشق حفاظا على مكانة مستقبلية له، فضعفت أوراق الحريري، ومعها ضعف حق لبنان !</p>
<p>ويروى عن الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن إبراهيم، أنه طلب إليه يوما أن يزور مدير المخابرات في الجيش اللبناني آنذاك جوني عبدو لتخفيف حدة الخصومة بين الطرفين، فرد محسن إبراهيم: أنا لا مانع لديّ في القيام بزيارة مماثلة، ولكن مشكلتي تكمن في أن الشباب، بمجرد أن يعرفوا بهذا الأمر،يسبقونني الى هناك!</p>
<p>في الواقع، لقد بتُ مقتنعا بأن لبنان لن يتمكن من تحقيق أي حلم من أحلامه، طالما بقيت أكثريتنا تفتش عن رهانات رابحة، وتهرب من مبادئ صحيحة أصابتها النكسات أو لحقت بها هزائم!</p>
<p>وحتى تستوي أحوال نخبتنا اللبنانية&#8230;تصبحون على ألف حلم</p>
<p>!</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=2005</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فخر الطائفة ومجد الرهبانية</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2002</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2002#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2010 21:12:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=2002</guid>
		<description><![CDATA[بقلم المطران فرنسيس البيسري إنّنا، نحن أبناء هذا الزمان، لَمَحظوظون. إذ في أيامنا غزرت نِعَم الربّ علينا، فشهدنا بأمّ العين تقديس رهبان من عندنا &#8220;قديس من عندنا&#8221;، من ضيعتنا &#8220;رهبان ضيعتنا&#8221;، وعلى رأسهم شربل. فشكراً لله الذي أغدق علينا نِعَمه وشكراً للعذراء مريم التي استمدّت لنا هذه النِعَم. &#8220;إذ تعظّم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/ven-stephane.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-2003" title="ven-stephane" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/ven-stephane.jpg" alt="" width="277" height="364" /></a><span style="color: #666699;"><strong>بقلم المطران فرنسيس البيسري</strong> </span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>إنّنا، نحن أبناء هذا الزمان، لَمَحظوظون. إذ في أيامنا غزرت نِعَم الربّ علينا، فشهدنا بأمّ العين تقديس رهبان من عندنا &#8220;قديس من عندنا&#8221;، من ضيعتنا &#8220;رهبان ضيعتنا&#8221;، وعلى رأسهم شربل. فشكراً لله الذي أغدق علينا نِعَمه وشكراً للعذراء مريم التي استمدّت لنا هذه النِعَم. &#8220;إذ تعظّم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلصي&#8221;. وكأنّي بالرب الاله كان ينتظر أن تعلن الكنيسة قداسة شربل حتى تكرّ السلسلة من شربل الى رفقة، ومن نعمة الله الى اسطفان الى يعقوب. ونحن نأمل أن يُرْفَع البطريرك الدويهي بدوره على المذابح، والى البطريرك اسطفان الدويهي تُعْلَن قداسة الشهداء المسابكيين وهكذا تكتمل القافلة من البطريرك العلاّمة الى شربل الناسك، ومن رفقة المتألّمة الى الحرديني الإداري، ومن اسطفان الأخ العامل الى يعقوب الكبوشي الرسول البنّاء، والى العلمانيين الشهداء. وهؤلاء القديسون الذين رفعتهم الكنيسة على المذابح، ليسوا وحدهم قديسين، بل هناك قافلة من النسّاك والرهبان الموارنة الذين عاشوا كما عاش هؤلاء، فتقدّسوا بالصلاة والعمل وبالحياة النسكية. وفي هذا فخر للكنيسة المارونية واكليل غار على رأس الرهبانية اللبنانية المارونية.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>مار مارون</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>تكوكبت الكنيسة المارونية حول مؤسّسها القديس مارون. وعنه أخذت الحياة النسكية بجميع أفرادها أكانوا كهنة أم رهباناً، رجالاً أم نساءً. وكما عاش هو متوحّداً هكذا عاش الرهبان في بداياتهم، وتأثّرت بهم العائلات وأخذت عنهم أشياء كثيرة، وتشبّهت بهم في صلواتها وصومها وإماتاتها والقيام بواجباتها.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لقد عاش الرهبان في بادئ الأمر حياة توحدية &#8220;لباسهم جلود الغنم وشعر الماعز&#8230; تاهوا في البراري والجبال والمغاور وكهوف الأرض&#8221; (عبر 11/ 37 &#8211; 38). وتشهد على هذه الحياة مغاور وادي قاديشا وكهوفه. فلمّا احتمى الموارنة بالشمال اللبناني، وسكنوا منطقة جبة بشري ووادي قنوبين وقزحيا، ازداد عدد الرهبان والنسّاك وبالتالي ازدهرت في هذه النواحي الحياة الرهبانية والنسكية. ولكن ما عتّم الأمر حتى تحوّل الكثيرون من الحياة النسكية الفردية الى الحياة الجماعية يوحّدهم دير، كما كان بالنسبة الى رهبان وادي قاديشا دير سيدة قنوبين.</strong></p>
<p><span id="more-2002"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الاصلاح الرهباني</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دامت الحياة الرهبانية على هذا النمط من العيش الى أن أتى ثلاثة شبّان من حلب، فشهدت الحياة الرهبانية اصلاحاً جدّد حياة الرهبان ونظّمها. فتمحورت حياتهم على ثلاثة محاور: الدير وكنيسة الدير وحقل الدير. فتقدّسوا في عيش الزهد والقيام بالصلاة والعمل اليدوي. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا أصبح الرهبان كما الراهبات يعيشون في أديرة. ولكلّ راهب غرفته التي يغادرها في الصباح ولا يعود اليها إلاّ في المساء. إذ الصلاة والعمل هما حياة الراهب. والصلاة متواصلة في الحياة الرهبانية. فيوم الراهب بكلّ ساعاته، ولا سيّما في الأيّام الماضية، مملوء بالصلوات. ينهض الراهب من نومه فيصلّي راكعاً حذاء فراشه ويغادر قلايته الى الكنيسة مصلّياً. وفي الكنيسة يشارك أخوته في صلاة الصباح وفي الذبيحة الالهية، ويتناول فيها جسد الرب. ولا ينسى أن يشكر الرب على هاتين النعمتين، نعمة حضور القداس ونعمة المناولة. هو لا يقول، إنّ الصلوات التي نتلوها في آخر النافور هي كافية لنشكر الله. بل هو يجسد لبرهة بعد القداس ليشكر الله على جميع نِعَمه، ويسأله أن يكون حافظاً له في هذا النهار ولا سيّما من كلّ ما يبعده عنه، ويضعه في عداد الذين هم حصّة الشرير.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ويكون الراهب قد هيّأ عدّة الحقل عند باب الكنيسة من مِعْوَل ورفش ومقصّ ومنجل. فيحمل المعول والرفش على كتفه، ويشكّ المنجل في ظهره، والمقصّ في خصره، والمسبحة في يده، ويروح يُسابق العصافير، وغالب الأحيان هي تزقزق وهو يرنّم ويرتّل. وما ان يصل الى الحقل حتى يروح يعمل فيه نكشاً وزرعاً أحياناً، وتقضيباً وتكويماً للقضبان أحياناً أخرى. مترِّباً هنا ومكوّماً الحصى هناك. قبل شروق الشمس يعمل، وبعد غروبها يعمل. ويُتْقِن عمله &#8220;شغل رهبان&#8221;. وإنّ كلّ الفصول هي صالحة للعمل ولكلّ فصل عمله. وهو يشتغل النهار كلّه، إذ لا ساعة في اليد ينظر اليها من حين الى حين. فنهاره ينتهي مع قرع الجرس مساءً يدعو المؤمنين لمشاركة الرهبان في الصلاة. وإذا ما غابت الشمس وحلّ الظلام، ها هو يعود الى الدير مارّاً بالكنيسة مشاركاً في الصلاة شاكراً الله على نهار مضى بأمان وسلام، ضارعاً اليه أن يبارك ليله كما بارك نهاره فاحصاً ضميره. فالانجيل يقول: &#8220;كونوا كاملين كما أنّ أباكم السماوي كامل هو&#8221;. فالراهب هو في صلاةٍ دائمة في قلاّيته وفي الكنيسة وفي الحقل. وأحياناً إذا كان هناك قمرٌ مضيء، كان الرهبان يحصدون في ضوء القمر، ويصلّون وهم يحصدون، من صلاة المسبحة الى طلبة العذراء الى زيّاحها. الرهبان يعملون لتغزر الخيرات، ليس للدير وحده بل لكلّ طارئ. فالدير هو الملاذ لا سيّما في الأيّام الصعبة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في غالب الأيام يصوم الراهب. والى عدّة العمل لا ينسى أن يحمل في ما يحمل زوّادته، وفيها من منتوجات الأرض حسب الفصول، وما تعطيه بقرات الدير وعنزاته. فيفلش زوّادته عند الظهر أمامه ويأكل ويأكل معه مساعدوه. ولا يمدّ يداً الى الطعام إلاّ بعد أن يركع هو ومَن معه ليتلوا صلاة التبشير، وقد قُرِعَ الجرس لهذه الغاية. لهذا مغبوطة الأبرشية التي فيها أديرة، ومحظوظة الرعية التي فيها أديرة، إذ أيدي الرهبان ترتفع للصلاة مستمطرةً النِعَم، ومشكّلة حراباً تردّ الويلات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>شغل رهبان</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لهذا إذا ما رأينا جبالاً مجلّلة، وسهولاً محصّاة، ومنحدرات مستصلحة ومدرّجات صالحة لزراعة الكرمة والزيتون والتوت، ووقعت أعيننا على جنائن غنّاء نقول هذا عمل رهبان، أو عمل جماعة تدرّبت على أيدي الرهبان المباركة. وهكذا فتّتوا الصخور، وحوّلوا الأرض الوعر الى جنائن سقوها بعرق جبينهم، فدرّت عليهم الخيرات، فاكتفوا منها بالقوت والكسوة، وما تبقّى كانوا يوزّعونه على الفقراء والمحتاجين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والعمل اليدوي عند الرهبان كان له هدف مزدوج: من ناحية هم كانوا يعملون ليكوِّنوا ذاتهم بذاتهم، لهذا كان في دير قزحيا اثنا عشر ممشى، كلّ منها خصِّص لمهنة من المهن. فكان هناك ممشى للحياكة، وممشى للخياطة، وللسكافة، والطباعة، وعرم الكتب، والدباغة، والبناء. وكانوا يدرّبون الرهبان الطلبة، كلّ واحد حسب مؤهلاته. فإذا ثبت في دعوته الرهبانية يساعد على كسب الخبز اليومي، وإذا لم يثبت يكونون قد سلّحوه ضد مهالك العالم. والراهب، كلُّ ذي مهنة يعلّمها الى كلّ مَن يعمل معه، لهذا يسمّيه الأخير &#8220;معلّمي&#8221; وهو على حقّ، إذ يكون قد علّمه صنعة تضمن له أسباب العيش، ولا تكون السنون التي امضاها في الدير ذهبت عليه ضياعاً وسدىً.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الرهبان يخرجون على المجتمع دون أن يخرجوا منه. فأعداد كثيرة من النسّاك والرهبان تركوا العالم، لا بغضاً به، وابتعدوا عن الناس ليلتقوهم في قلب الله. ابتعد الرهبان عن الناس فلحقوا بهم. لقد كانوا مثل المغناطيس الذي يجذب، إذ جذبوهم بأن كانوا مثالاً وقدوة لهم. لقد عاشوا مع الشعب، إذ هم أبناء هذا الشعب، مصيرهم مصيره وما يتعرّضون له يتعرّض له أفراده. ما يفرحهم يفرحه، وما يحزنهم يحزنه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>قد تكونت قُرانا بعد وجود الدير. وكان سكّانها يتردّدون على الرهبان ويعتبرونهم المثال، فيأخذون عنهم كلّ تصرّفاتهم. فيسمعون القداس وراءهم، ويصنعون المطانيات على مثالهم، ويصومون ويصلّون على غرارهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وقرانا مرّت بأيّام صعبة، ولولا الرهبان لَغَدَتْ فارغة من أبنائها. لقد أثقلت الضرائب كواهلهم، ولم تعد الأرض ربما تنتج لدفع هذه الضرائب، لهذا قرّر بعضهم وهم كثر أن يهجروا الأرض. وكانوا يلجأون الى الرهبان ويستودعونهم أسرارهم، فكانت الرهبانية تدفع ما توجّب، وتتقاسم والأهالي منتوجات الأرض، إذ يبقى الناس في بيوتهم وأرزاقهم يستثمرونها. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في هذه المحاور الثلاثة: القلاّية والكنيسة والحقل تقدّس الأخ اسطفان نعمة. لقد كان في كلّ منها وفي كلّها رجل الله. وفي هذه الثلاثة كان الراهب الذي يصلّي. كان يعيش في جوّ صلاة دائم، إذ كان عمله اليومي صلاة دائمة. ألا يقول قانون الرهبان، أيّ رهبان، شرقاً وغرباً: &#8220;صلِّ واعمل&#8221;، &#8220;واعمل وصلِّ&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كان اسطفان يعيش نهاره كلّه تحت نظر الله، إذ كان يردّد: &#8220;الله يراني&#8221;. فالله يراه في قلاّيته، وفي الكنيسة وفي الحقل. فهو في الصباح مع أخوته الرهبان يصلّي ويتأمّل ويسمع القداس، وهو في طريقه الى الحقل يصلّي سبحته، وفي الحقل كان يصلّي، &#8220;فإذا أكلتم وشربتم ومهما صنعتم فاصنعوا ذلك تمجيداً لله&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يُقال إنّ بهلوانيّاً دخل ديراً ليترهّب. فرأى أنّ كلّ راهب يكرّم العذراء مريم بالموهبة التي له. فهذا يكرّمها بآلته الموسيقية، وذلك بصوته الرخيم، مَن بقراءته ومَن بتأمّلاته، مَن بريشته، ومَن بقلمه&#8230; ولاحظ الأب الرئيس أنّ البهلوان يتغيّب عن الجماعة في ساعة معيّنة. راح يفتّش عليه فوجده أخيراً في الكنيسة يقوم بحركات بهلوانية أمام مذبح العذراء. ولمّا سأله الأب الرئيس عمّا يفعل؟ أجابه البهلوان: رأيت أنّ كلّ رفيقٍ من رفاقي يكرّم العذراء بموهبته الخاصّة، ورأيت أنّ أكرّمها بموهبتي الخاصّة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهكذا كان اسطفان يكرّم العذراء مريم &#8220;بنجارته وكان نجّاراً ماهراً، وببنيانه وكان بنّاءً مميّزاً. إنّه ريّس حقلة. ويكّرم العذراء بصلاته الدائمة ويكرّم الله بالعيش الدائم في حضرته&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>هناك تقليد يقول:</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لمّا أتى الموارنة منطقة الجبة، وكانت آنذاك ملأى بالوحوش المفترسة، فشكّلت خطراً عليهم وعلى حيواناتهم، ألّفوا وفداً منهم وذهبوا يستفتون مار سمعان فقال لهم انصبوا أربعة صلبان على حدود المنطقة فترتدّ عنكم الوحوش. وهكذا كان. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اليوم الصلبان غدت قديسينا. فلننصب شربل في الشرق، ورفقة في الشمال، ونعمة الله في الغرب واسطفان في الجنوب. ولنوسّعهم حتى حدود لبنان ولا نخف على لبنان. ألا أغزَر الله القديسين في بلاد الأرز، في لبنان</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=2002</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Save Qadisha Valley</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1994</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1994#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Jun 2010 18:25:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1994</guid>
		<description><![CDATA[To sign the petition please click here Petition created by: Patrick Richa Annoubine Valley which harbors the most ancient Christian monasteries in the world is on the verge of being radiated from the World Heritage list because of serious plagues that are destroying it, such as violations in construction, deforestation, burning of waste, sewage flows, [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="english">
<p style="text-align: center;"><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Qadisha.bmp"><img class="size-full wp-image-1995 aligncenter" title="Qadisha" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Qadisha.bmp" alt="" width="548" height="371" /></a></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">To sign the petition please</span></strong><a href="http://petitions.tigweb.org/qadisha"> click here</a></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>Petition created by: Patrick Richa</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>Annoubine Valley which harbors the most ancient Christian monasteries in the world is on the verge of being radiated from the World Heritage list because of serious plagues that are destroying it, such as violations in construction, deforestation, burning of waste, sewage flows, noise coming from restaurants and cars…</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>Since 1998, the UNESCO has included “the natural-cultural landscape of Qadisha Valley- the forest of the cedars of God” in the World Heritage list. However, the concerned Lebanese ministries have failed to implement the general plan for managing the site.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>It has now become urgent to launch a petition and gather 50000 signatures in order to bring the local authorities and ministries to enforce the law and repress the violations that are committed there, and thus preserve the historical valley.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>Sign the petition on : http://petitions.tigweb.org/qadisha</strong></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=1994</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>امتحان سوريا</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1992</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1992#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Jun 2010 16:35:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1992</guid>
		<description><![CDATA[بقلم/الياس الزغبي بعد الامتحان العسير الذي تورّطت فيه اسرائيل بقمعها الدموي &#8220;أسطول الحرية&#8221;، وسعي حلفائها وأصدقائها في العالم الى احتواء تداعياته، انكشف المشهد الاقليمي عن سلسلة امتحانات أخرى لا تقلّ دقة وصعوبة: - تركيا، بعقلها البراغماتي، لجمت اندفاعتها الأولى واحتوت موجة الغضب، وغلّبت سلّم مصالحها مع الغرب والعرب، ومقتضيات السباق مع ايران على زعامة المنطقة. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Elias_Zoghby_4.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1991" title="Elias_Zoghby_4" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/Elias_Zoghby_4.jpg" alt="" width="276" height="328" /></a><strong><span style="color: #0000ff;">بقلم/الياس الزغبي</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد الامتحان العسير الذي تورّطت فيه اسرائيل بقمعها الدموي &#8220;أسطول الحرية&#8221;، وسعي حلفائها وأصدقائها في العالم الى احتواء تداعياته، انكشف المشهد الاقليمي عن سلسلة امتحانات أخرى لا تقلّ دقة وصعوبة: </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- تركيا، بعقلها البراغماتي، لجمت اندفاعتها الأولى واحتوت موجة الغضب، وغلّبت سلّم مصالحها مع الغرب والعرب، ومقتضيات السباق مع ايران على زعامة المنطقة. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- دول &#8220;المبادرة العربية للسلام&#8221; وجدت مخرجها من المأزق بالاحتكام الى الشرعية الدولية، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية رفع الحصار عن غزّة، مع فتح معبر رفح والتلويح بسحب المبادرة.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- ايران ظنّت أنّ الفرصة سانحة لقيادة الجميع، عربا وأتراكا، الى سياستها الحربية لتدمير اسرائيل، وتحصين موقفها النووي في مواجهة الغرب وروسيا، فهبّت الرياح الاقليمية والتركية بما لا تشتهيه سفنها. عضّت على ارتباكها أمام الصعود التركي، ولم يكن أمامها سوى التبشير المزمن بالزوال الوشيك للدولة العبرية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>دولة عربية واحدة تجد نفسها أمام امتحان صعب، هي سوريا. والسبب يعود الى اضطرارها للاختيار بين نهجي حليفيها: ايران وتركيا. </strong></p>
<p><span id="more-1992"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب كان سهلا على وزير خارجية سوريا أن يحاول احراج مصر والاردن والسلطة الفلسطينية في علاقاتها باسرائيل، والمزايدة عليها في القضية الفلسطينية ومسألة الحصار. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وكان سهلا على الاعلام السوري تسجيل النقاط على العرب في ردح التصدّي والممانعة، وتصوير دمشق عاصمة للمجابهة وحاضنة للمقاومة. ولكن لا مجال للعبة الاحراج السورية وتسجيل النقاط بين تركيا وايران.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>نجح النظام السوري سنوات في تحريك قدميه على ملعبين منفصلين: ملعب ايران وملعب الغرب (أوروبا والولايات المتحدة)، ساحة القطيعة وساحة المفاوضات. استخدم لغتين وجمع في كفّه النار والماء. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>اليوم، تبدو هذه اللعبة المزدوجة أمام اختبار جدّي. دمشق تعاني تجربة الانخراط في احدى الاستراتيجيتين التركية والايرانية، وهي مرتبطة باتفاقات استراتيجية ثنائية مع كلّ من طهران وأنقره، ولم يعد سرّا أنّ أردوغان ليس أحمدي نجاد، وبين الجارين اللدودين اللذين يطمحان الى خلافة النفوذ الأميركي مسافة في النهج والرؤية والمصالح: واحد يريد ازالة اسرائيل واخضاع العرب، وآخر يسعى الى عقلنة السياسة الاسرائيلية وادخال اسرائيل في نسيج المنطقة على خلفية الحقوق الفلسطينية والعربية. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كما لم يعد سرّا أن العرب يفضّلون الحصافة التركية على الصلافة الايرانية، وليس في الدبلوماسية التركية ما يتناقض مع مضمون المبادرة العربية للسلام التي أطلقتها قمّة بيروت قبل 8 سنوات. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا يتوقّع أحد أن تغيّر تركيا سيرتها التاريخية وتصبح &#8220;ثورة اسلامية&#8221; على النهج الايراني، أو تسفح مصالحها على مذبح الملف النووي وفي مواجهة العقوبات على ايران.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وايران لن تغيّر جلدها الثوري بين ليلة وضحاها، ولن تكفّ عن استخدام أوراقها العربية، على الأقل في مواقع ثلاثة هي غزّة ولبنان والعراق، برغم مؤشّرات التراجع في هذه المواقع. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>فأين ستقف سوريا بين المدّ التركي والجزر الايراني؟ </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الأرجح أنّها تميل الى النهج التركي، ولا بأس أن تطلق قنابل دخانية كثيرة، سياسية واعلامية، لتمويه استدارتها، كما فعلت في اجتماع القاهرة. والاشارة الاولى لم تصدرعن دمشق مباشرة، بل جاءت على لسان أحد أصفيائها القدامى الجدد، وليد جنبلاط. لم يأت رفض جنبلاط تصويت لبنان ضد العقوبات ونقده أحمدي نجاد، من فراغ، بل من السياق السوري الذي أشرنا اليه في مقال الأحد الفائت بعنوان &#8220;المأزومان&#8221;، وقد اشترطت العاصمة السورية على التائبين اليها التزامه: واحد التزم (جنبلاط)، وآخر يتعثّر (ميشال عون). </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>والواضح أنّ التمايز السوري لا يقتصر على ايران بل يشمل فروعها، وهذا بالتأكيد ما يعنيه نقد جنبلاط أيضا للسيّد حسن نصرالله في اقتصار المقاومة على المواجهة العسكرية فقط ووجوب سدّ الذرائع لاسرائيل، برغم وصفه سلاح &#8220;حزب الله&#8221; بأنّه &#8220;سلاح ممتاز&#8221;، فيما لم تصدر عن عون كلمة نقد واحدة برغم اخفاقات &#8220;التفاهم&#8221; والسقطات البلدية. (ألا نلاحظ تقاطعا واضحا بين جنبلاط وجعجع حول أولوية النهج السياسي قبل العسكري، وتفضيل دبلوماسية أردوغان على إلغائيّة خامنئي ونجاد؟). </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>كل مظاهر الاصطفافات السورية في السياسة الاقليمية تؤكّد منحى دمشق الجديد: من التزامها التنسيق المميّز مع السعودية، الى ملفات العراق وغزّة ولبنان، الى مقتضيات التحالف مع تركيا، الى الانخراط في العلاقات المفتوحة مع أوروبا وأميركا، الى المفاوضات الموعودة مع اسرائيل.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وهذا لا يعني أنّ سوريا ستناصب ايران العداء، أو أنّها ستتبرّع بمكافحة الفروع الايرانية في محيطها الجيوسياسي، وتحديدا &#8220;حزب الله&#8221; و&#8221;حركة حماس&#8221;، لكنّه امتحان يحاول بشار الأسد عبوره بأقل كلفة ممكنة، الى خارج المشروع الايراني. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>على أمل ألاّ يتم تحويل الفاتورة الى لبنان، حيث درجت عادة دفع الأثمان</strong>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=1992</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتورجعجع: ان احترم فرنجية نفسه سنحترمه وان تهجم علينا فسنتهجم عليه ولبنان في عين العاصفة بسبب سلاح حزب الله</title>
		<link>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1985</link>
		<comments>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1985#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jun 2010 21:36:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>ادمون الشدياق</dc:creator>
				<category><![CDATA[Politics]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.chahadatouna.com/wordpress/?p=1985</guid>
		<description><![CDATA[- لمشاهدة المقابلة &#8211; إضغط هنا رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكنور سمير جعجع ان تداعيات عملية الاعتداء على أسطول الحرية هي رمز وقدوة للتصرف، مستذكراً &#8220;مجزرة قانا في 2006 حين سقط 30 قتيلاً وتأخر مجلس الأمن ليجتمع عدة أسابيع بينما جراء هذه الحادثة الأخيرة اجتمع مجلس الأمن في 5 دقائق اي بمجرد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="size-full wp-image-1987 aligncenter" title="samir-geagea-estehkak" src="http://www.chahadatouna.com/wordpress/wp-content/uploads/samir-geagea-estehkak.jpg" alt="" width="527" height="333" /></p>
<p style="text-align: center;">- لمشاهدة المقابلة &#8211; <strong><a href="http://www.lebanese-forces.com/video/20100602-hakim-futureTVnews.wmv" target="_blank">إضغط هنا</a></strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكنور سمير جعجع ان تداعيات عملية الاعتداء على أسطول الحرية هي رمز وقدوة للتصرف، مستذكراً &#8220;مجزرة قانا في 2006 حين سقط 30 قتيلاً وتأخر مجلس الأمن ليجتمع عدة أسابيع بينما جراء هذه الحادثة الأخيرة اجتمع مجلس الأمن في 5 دقائق اي بمجرد وصول تداعيات الحادثة اليه، وهذا للإشارة الى أن المجموعة الدولية كانت تعتبر ان لدى اسرائيل ذريعة للقصف في 2006 بينما اليوم لا حجة لها للقيام بهذا الاعتداء&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جعجع الذي عزّى بالضحايا الأبرياء الذين سقطوا في أسطول الحرية، اعتبر ان &#8220;المعركة هي معركة المجموعة الدولية واسرائيل ليست قوية بقوتها العسكرية بل بالمجموعة الدولية بالأخص اميركا واوروبا وروسيا وهذه المجموعة في اي مواجهة بين اسرائيل وايران ستكون الى جانب اسرائيل لانها تنظر الى مصالحها بينما هذه المجموعة الدولية تعتبر ان حزب الله زراعة ايرانية في الشرق الاوسط&#8221;، مشيراً الى انه &#8220;في اي مواجهة مقبلة، فان المجموعة الدولية ستكون الى جانب اسرائيل، اما في حال نشوب مواجهة مع الدولة اللبنانية فلدينا حظوظاً جيدة ان تكون هذه المجموعة الى جانبنا باعتبار ان هذا هو ميزان القوى الذي يفصل&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جعجع وفي مقابلة ضمن برنامج &#8220;الاستحقاق&#8221; على شاشة أخبار المستقبل، أوضح ان ردة الفعل الدولية على حادثة اسطول الحرية اتت بهذا الشكل لأن المجموعة الدولية تحركت ولأن الخطوة التي قامت بها تركيا ذكية جداً ونحن بحاجة لهذا الذكاء في مواجهة اسرائيل، لافتاً الى ان &#8220;المجموعة الدولية تعتبر نفسها في حالة عدائية مع ايران وعندما تسمع خطاب السيد حسن نصرالله عن قدرة حزب الله على اقفال الحدود البحرية فانها تشعر بالقلق&#8221;، مؤكداً على انه &#8220;لو امتلكنا كل انواع السلاح ولم تكن المجموعة الدولية الى جانبنا فلن نصل الى نتيجة&#8221;.</strong></p>
<p><span id="more-1985"></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحذّر جعجع من &#8220;أننا دخلنا في مرحلة الوصول باتجاه العاصفة بسبب طريقة التصرف التي تجري على الارض اللبنانية واي مواجهة تحصل بين الدولة الاسرائيلية والدولة اللبنانية فان اسرائيل لن تتغلب علينا ولا يمكن لاحد ان يقول ان هناك توازن رعب في السلاح بين حزب الله واسرائيل&#8221;، لافتاً الى ان &#8220;كل العالم يعتبر ان سلاح حزب الله هو سلاح تابع لإيران ولست انا من يعتبر ذلك وعلى الدولة اللبنانية ان تتصرف على هذا الاساس&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جعجع وفي الذكرى الخامسة لاستشهاد سمير قصير، قال &#8220;لم تتح لي فرصة التعرف اليه واقول له ان لا يعتبر ولا للحظة ان دمه ذهب هدرا&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأكّد جعجع على ان &#8220;موقفنا على مستوى موقع رئاسة الجمهورية واضح&#8221;، معتبراً ان &#8221; اكثر شخص يتعاطى باخلاقية في الجمهورية اللبنانية هو الرئيس ميشال سليمان ونظرته الاصلاحية لا غبار عليها وله الفضل الاكبر الى جانب الوزير زياد بارود في اجراء الانتخابات البلدية&#8221;، مشيراً الى &#8220;ان هناك نقطة واحدة لدينا خلاف في التعاطي معها مع الرئيس وهي مسألة سلاح حزب الله التي يشاركنا بها على الاقل نصف اللبنانيين&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وشدد جعجع على ان &#8220;14 آذار بالشكل العريض والشعبي ليست مع نظرية الشعب والجيش والمقاومة وطاولة الحوار عقدت لأن هناك خلاف اساسي على هذا الموضوع ويجب على فخامة الرئيس ان يأخذ ذلك بعين الاعتبار ويقول ان هناك شقين من اللبنانيين ونظريتين مختلفتين وانا الفت نظره فقط الى هذا الامر&#8221;.<br />
جعجع الذي ذكّر انه &#8220;في البيان الوزاري هناك البند السادس ولكن هناك كذلك البندان 3 و4 اللذان يشددان على حصرية سلطة الدولة في الامور الامنية ويجب النظر الى كل البنود فيه&#8221;، تمنى على الرئيس سليمان &#8220;ان يبقى فعلاً رئيساً لكل اللبنانيين في هذه المسألة خاصة&#8221;، مشيراً الى انه &#8220;في جدول الحوار الاول التي دعا اليه الرئيس نبيه بري كان بند &#8220;سلاح المقاومة&#8221; موجوداً لان هذا هو الموضوع المطروح فعلاً&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وأوضح انه &#8220;قبل كل السجال الذي جرى طلبت من القصر الجمهوري تأجيل جلسة الحوار الى غير موعد 17 حزيران لارتباطات سابقة وهذا لم يحصل ولكني اظن ان الجلسة ستكون رتيبة&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>واعتبر جعجع ان &#8220;الرئيس سعد الحريري يحاول قدر المستطاع ترتيب العلاقات مع دمشق ولكن غير ذلك ماذا جرى؟&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>جعجع الذي اعتبر ان &#8220;تنامي قدرات حزب الله العسكرية لا يشكل قوة للبنان ولا ارى ان حزب الله في وارد استعمال سلاحه في الداخل لكن من المهم جداً ان تنتقل امرة السلاح الى الدولة اللبنانية&#8221;، كشف ان &#8220;لبنان هو فعلاً بعين العاصفة ولننظر الى حركة الدبلوماسيين الاجانب والعرب الى بيروت&#8221;. </strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وحول حادثة &#8220;ضهر العين&#8221;، شرح جعجع ان الحادثة حصلت بين عائلتين &#8220;صودف ان لهما انتماءان حزبيان مختلفان وفي الفترة الاخيرة زادت الاختلافات بينهما وبدأت تكبر في سياق لا علاقة له بالسياسة&#8221;، مجدداً التأكيد على ان لا خلفيات سياسية للجريمة. وأضاف &#8221; اتصلت بمسؤولين من المردة واكدوا ان الحادثة شخصية كما اصدر نائبا بشري بياناً في هذا الاطار كذلك بيان الدائرة الاعلامية وتقدمنا بالتعازي لتيار المردة واذ اتى كلام سليمان فرنجية وتكلمت بعده مع الرؤساء والمسؤولين لمعالجة هذا الامر واشكر اجهزة الدولة على التصرف الذي قامت به&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وتابع &#8221; منذ 4 سنوات و&#8221;انا اخذ سليمان فرنجية على الهواء اللطيف&#8221; ولن اعلّق على اي شيء قاله والطريقة التي تصرفنا بها معه انتهت فاذا احترم نفسه فرنجية سنحترمه واذا لم يفعل ذلك لن نحترمه ابداً ولماذا يتحدث بالدم والاجرام اليس لديه شيء آخر، واذا تكلم عنا بالشخصي سنتناوله شخصياً واذا تهجم علينا سنتهجم عليه كثيراً&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعلّق جعجع على كلام فرنجية عن انه لن يضبط شارعه بعد الآن بالقول &#8220;ما هذا الكلام فهناك دولة اثبتت انها موجودة ونذكر الجميع بحادثة ابو وجيه الذي قتل 2 من القوات اللبنانية وهرب الى سوريا، وكما يتعاطى معنا كقوات سنتعاطى معه وللاسف فان بعض الاشخاص لا يمتلكون لا لياقة ولا حسن تصرف&#8221;.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>وعن الانتخابات البلدية، أكّد جعجع ان &#8221; 99,99% من المخاتير من بشري ينتمون الى القوات اللبنانية لكن هناك 1% خاضوا الانتخابات مستقلين مع انهم يؤيدوننا وقام التيار الوطني الحر بتبنيهم وقام هؤلاء بنفي ذلك كما جرى ذلك في بلدية طورزا وهذا يظهر مدى تحوير الآخرين للوقائع&#8221;، مشيراً الى ان &#8220;نتائج الانتخابات البلدية تُقرأ بانتخابات اتحاد البلديات، ففي كسروان التي تضم 5 نواب عونيين فاز نهاد نوفل بـ32 صوتاً مقابل 17 صوتاً لمرشح النائب ميشال عون وهنا تظهر النتائج</strong>&#8220;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.chahadatouna.com/wordpress/?feed=rss2&amp;p=1985</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
<enclosure url="http://www.lebanese-forces.com/video/20100602-hakim-futureTVnews.wmv" length="62516769" type="video/x-ms-wmv" />
		</item>
	</channel>
</rss>
