Thursday, July 02nd, 2009 | Author: ادمون الشدياق

hizb

تحت شعار “ثقافة المقاومة”: طقوس وتقاليد غريبة عن الجنوب.. تجتاح أهله

حسن عبّاس

 حاول “حزب الله” عند تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، أن يشغل منفرداً أسمى وظائف الدولة السيادية: حماية الداخل من الإعتداءات الخارجية. فقد رفض رفضاً مطلقاً وصريحاً إنتشار الجيش اللبناني في المنطقة الجنوبية التي إنسحبت منها القوات الإسرائيلية المحتلة. فهو، وإن كان دون ريب السبب الأساسي في هذا الإنسحاب بفعل مقاومته الطويلة للاحتلال الإسرائيلي ولـ”ميليشيا لحد” المتعاملة معه، فقد حاول تطبيق قاعدة: “الأرض لمن حررها”، ونجح في ذلك إلى حدٍ بعيد.

رفض السيد حسن نصر الله، في خطاب ألقاه في احتفال اقامه الحزب في ذكرى اغتيال السيد عباس الموسوي في مسقط رأسه، بلدة النبي شيت، في 16 شباط 2002، رفض إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب، معتبراً إياه “مطلباً أميركياً”، وأعلن أن “من يريد ان يحمي لبنان عليه ان يحفظ المقاومة في الجنوب، ومن يريد ان يضحي بهذا الجيش فليرسله إلى الجنوب”. وموقف رفض إرسال الجيش إلى الجنوب، تكرر مرات عدة، في خطابات ومناسبات عدة، ليس فقط على لسان السيد نصر الله، بل على لسان مختلف من يُسمّون “حلفاء سوريا في لبنان” أيضاً، وهذا يدلل على أن رفض إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب كان موقفاً يتعدى الداخل اللبناني إلى الجوار الإقليمي.

لم يتغير موقف “حزب الله” هذا إلا بعد حرب تموز 2006. ففي أثناء هذه الحرب، أعلن السيد حسن نصر الله في 9 آب : “نحن في السابق كنا نعترض أو لا نوافق على نشر الجيش على الحدود، ليس شكاً في الجيش لا سمح الله، لأن هذا الجيش هو جيش وطني، ومنذ سنوات طويلة نحن نمتدحه ونمتدح عقيدته وقيادته وتركيبته… الحقيقة أننا كنا نخاف على الجيش من خلال نشره على الحدود الدولية، لأن المسألة واضحة: أن تضع جيشاً نظامياً على الحدود الدولية مباشرة في مواجهة عدو قد يعتدي في أي لحظة من اللحظات، هو بمثابة وضع هذا الجيش في فم التنين، أو كما يقولون عندنا بالعامية في “بوز المدفع”.

أتى هذا التغيير في الموقف من نشر الجيش في الجنوب، كتنازل من “حزب الله” يهدف إلى المساعدة على إخراج تسوية تنهي الحرب. فقد أعلن السيد نصر الله أن “انتشار الجيش يساعد على إيجاد مخرج سياسي يؤدي إلى وقف العدوان، وهذا بالنسبة لنا وفي رأينا هو مخرج وطني مشرّف، لأن الذي سينتشر على الحدود هو الجيش الوطني وليست قوات غازية ولا قوات مرتزقة ولا قوات تعمل بإمرة الأعداء، وإنما الجيش الوطني الذي يعمل بإمرة الحكومة اللبنانية المنتخبة، بهذا المعنى كمخرج نحن نقبل به بالرغم من محاذيره التي ذكرتها قبل قليل”. جاءت هذه الموافقة من ضمن موافقة السيد على النقاط السبع التي تبنتها الحكومة اللبنانية يومها برئاسة فؤاد السنيورة.

منذ تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، حاول “حزب الله”، في القرى المحررة، ممارسة هيمنته على باقي القوى السياسية المتواجدة في هذه القرى، وعلى أهلها كافة بشكل عام. فحاول منذ البدء تكريس مكانة له تفوق مكانة المواطنين الجنوبيين غير المنضوين في صفوفه، وقد أظهر هذه المكانة عبر قيامه بالتحقيق مع المتعاملين السابقين مع “ميليشيا لحد” واحتجازهم لفترات معينة قبل تسليمهم للسلطات اللبنانية الرسمية، وعبر الاستيلاء على الأندية العامة التي شيدتها “ميليشيا لحد” وجعلها مراكز حزبية تابعة له، وعبر استدعاء بعض أهل القرى للتحقيق معهم بعد إشكالات روتينية تقع بينهم، وعبر تسييره اليومي لدوريات سيارة مؤلفة من سيارتين أو ثلاث منزوعة اللوحات وزجاجها مغطى بقشرة سوداء تحجب مشاهدة ما في داخلها، وهي توصف بالعامية بالـ”مفيّمة”.
more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Thursday, July 02nd, 2009 | Author: ادمون الشدياق

freedom1

 عملاء أم ضحايا لعنة الجغرافيا وإهمال الدولة؟

 كبريال مراد

 
يعيش اليوم حوالى 2700 لبناني في إسرائيل، في إنتظار حل “عادل” لقضيتهم. وهم يتوزعون على الشكل الآتي: 60% من المسيحيين و40% من الشيعة والدروز. أكثرية هؤلاء اللبنانيين تقطن في نهاريا وكريات شمونة وطبرية خصوصا، فيما يتوزع الباقون على الخضيرة وحيفا. ويعيش قسم آخر في كريات شمونة، في شمال إسرائيل. 
بعض المبعدين يعمل موظفا، في حين افتتح اخرون مطاعم تقدم المأكولات اللبنانية، فيما لجأ آخرون الى مؤسسات تجارية لتأمين العيش الكريم. وفي كل يوم ينتظرون أن تتغيّر الأحوال وتصدق الوعود التي قطعت في السر وفي العلن لتأمين عودتهم الى قراهم.

لم يعلم أهالي المناطق الحدودية أن وضعهم بين سندان تخلي الدولة اللبنانية عنهم، ومطرقة الأطماع الإسرائيلية، ستحوّلهم الى عملاء. ففي صباح العاشر من آذار عام 1976 عندما اجتاحت المنظمات الفلسطينية المسلحة وما يسمى “جيش لبنان العربي” مدينة مرجعيون، ووجهت إنذاراً إلى قائد الموقع المقدم نايف كلاس بتسليم ثكنة الجيش اللبناني، إتصل قائد الموقع ببيروت، وطلبت القيادة منه إخلاء الثكنة والتحصن في المرتفع 608 الملاصق للحدود الإسرائيلية وإنشاء خط دفاعي لحماية بلدة القليعة. وهكذا، لم تنجح القوى الفلسطينية في إجتياح الموقع، لكنها تمكّنت من فرض حصار كامل على القرى والبلدات التي لم تسمح للتنظيمات الفلسطينية بالعبور اليها، أو القرى والبلدات التي رفضت تسليم سلاحها، وهي  قرى القليعة ورميش وعين ابل ودبل.
وما لم ينجح بقوة السلاح، حاولوا ترسيخه بالحصار، فقطعت الإمدادات الغذائية والمياه والكهرباء عن البلدات بهدف إخضاعها.

في تلك الفترة، لم تكن الأمور على ما يرام في بيروت الغارقة في أتون الحرب. ورغم ذلك، كرّست المذكرة رقم 3860 الصادرة عن قيادة الجيش في أيلول من ذلك العام شرعية التواجد العسكري اللبناني في المناطق الجنوبية الحدودية. وقضت هذه المذكرة بانشاء “تجمع كتيبة القليعة” و”تجمع كتيبة رميش”. وبعد شهر من ذلك، تمكّنت “كتيبة القليعة” من إعادة السيطرة على  ثكنة مرجعيون تنفيذاً لأوامر القيادة في بيروت. وفي خطوة رسمية اخرى، تولى الرائد سعد حداد قيادة القطاع الشرقي في الجنوب بموجب مذكرة صادرة عن القيادة في بيروت. وتتابعت الخطوات بتعيين الرائد سامي الشدياق قائداً لكتيبة رميش. ثم صدر قرار آخر عن وزير الداخلية الرئيس الراحل كميل شمعون قضى بتعيين قائمقام لقضاء مرجعيون، في خطوة هدفت الى تثبيت حضور مؤسسات الدولة في المنطقة الحدودية.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Thursday, June 25th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

berri

بقلم/الياس بجاني

 (وكالة الأنباء الوطنية في 23 حزيران/2009، مؤسس “الانتماء اللبناني” أحمد الاسعد: “نحن نعتبر أن كل صوت شيعي حصل عليه الانتماء هو انتصار بحد ذاته. فالطائفة الشيعية في لبنان اليوم مخطوفة ومأخوذة إلى مكان لا دخل للشيعة به. لذا من صوت لنا في ظل الظروف التي حصلت فيها الانتخابات في الجنوب، صوته يساوي ألف صوت، لأنه صوت رفض أن يخنقه أحد، ولأنه صوت تحدى محاولات الهيمنة، ولأنه صوت واجه الإرهاب، ولأنه صوت سار بعكس التيار، ولأنه صوت لم يخضع للتهديد، ولم يخف من تخوين، ولم يخش تكفيرا”. “أن الاقطاع ولى بالفعل، ولكن قريبا سيأتي أيضا دور أخطر أنواع الاقطاع وهو الاقطاع الديني الجديد”.)

 ما هذا “الفجع” السلطوي والقبلي والإقطاعي الجامح، ألا يكفي الأستيذ نبيه بري ترأسه المجلس النيابي منذ عام 1992 دون انقطاع (انتخب رئيسا لمجلس النواب اللبناني في 20 تشرين الأول 1992، ثم أعيد انتخابه في تشرين الأول 1996، وللمرة الثالثة في 17 تشرين الأول 2000 وللمرة الرابعة سنة 2005).

 طوال فترة وجوده في سدة رئاسة مجلس النواب حلل الأستيذ لنفسه وللربع الأخضر واليابس في كل مؤسسات الدولة؟

نسأل ألم يُشبع نهمه بعد وهو الذي لم يترك حتى يومنا هذا موقعاً واحداً في الدولة إلا وحشاه “حشرأ وسلبطةً” بمستزلم أو تابع، مما تسبب بفائض موظفين مكلف في كل الوزارات والمؤسسات الحكومية؟  

 ففي عهد “الإستيذ” الميمون تخطى عدد موظفي مجلس النواب الـ 500 بعد أن كان 50 فقط. وفي عهده الظافر والتحريري والمقاوماتي حوّل شرطة المجلس إلى ميليشيا أثبتت وجودها العسكري القمعي بامتياز خلال غزوة بيروت الجاهلية في 7 أيار 2008.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Wednesday, June 24th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

bachir-naaman

منصور بو داغر

 ”لأن وراء هذه الكلمات السحرية الثلاث، الإنسان والأرض والحريّة، تاريخًا من النضال يرتقي إلى أكثر من ألف وخمس مئة سنة”.

يوم الخميس الواقع فيه 18 حزيران، وفي قاعة “يوحنا بولس الثاني” داخل حرم جامعة الكسليك، وقّع الأباتي بولس نعمان كتاب مذكراته “الانسان الوطن الحريّة”. حضر حفل التوقيع حشد كبير من الشخصيات الفكرية، وتخلّلته مداخلات لكل من الوزير السابق ميشال إده، رئيس تحرير جريدة الانوار رفيق خوري، الصحافي والكاتب أنطوان سعد الذي أعدّ مع الأباتي نعمان مذكراته، وقدّم لهم الاعلامي جورج غانم.

الوزير السابق ميشال إده استعرض أبرز مفاصل الكتاب مثنياً على غنى المعلومات فيه لشخص عاصر الاحداث اللبنانية بحلوها ومرّها. كما نوّه ببعض الذكريات المشتركة مع الأباتي نعمان، كمشاركتهما في ندوة عنوانها “الموارنة أرض وشعب” عام 1981 بمناسبة عيد مار مارون، بدعوة من “الباش” يومها، بشير الجميّل. وقد طلب إده وقتها من الأباتي تبادل الادوار، فتكلّم إده عن الشق الروحاني، وتكلّم الأباتي عن الشق الوطني والسياسي. وقد علّق الأباتي على الحادثة في مذكراته بقوله “أخذوا الدور الوعظي وتركوا لي الدور الصعب، السياسي”.

رئيس تحرير جريدة “الانوار” رفيق خوري تحدّث في الاهميّة التاريخية للكتاب واستعادتها لمختلف خيارات الموارنة السياسيّة والنتائج التي خلفتها عليهم. واستعاد قول توماس فريدمان “رجل واحد وحقيقة يشكلان أكثريّة”، وقال: “ها نحن في حضرة رجل واحد وحقيقة.. رجل قال الحقيقة وشهد للحق وهو الاهم من الحقيقة.. رجل عرف كيف يعيش في عالمين.. راهب ترهّب لمسيئيه من دون أن يترهّب عن قضايا الانسان، وامتلك الشجاعة لمواجهة كل ما يُلهم لبنان والانسان.. من هذا المنطلق والايمان لعب الأباتي نعمان دور المحاور والمحور.. حاور نخبة المسلمين والسوريين.. ولعب في الوقت نفسه دور المحور في الاحداث، فعمل في المقاومة.. وساهم في كل محاولات المصالحة بين الاطراف، ولم يكن العمل الفكري غائباً عن حياته، فأسّس مركز البحوث في الكسليك..”. وختم خوري بالقول: “أعطانا الأباتي نعمان في مسيرته وكتابه المثال الذي نطبق عليه قول فريدمان: «الاعتدال في المزاج هو دائماً فضيلة، لكنّ الاعتدال في المبدأ هو دائماً رذيلة»”.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Wednesday, June 24th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

kassim

الشيخ نعيم قاسم

 الطبعة الخامسة المزيدة المنقّحة - 2008

“…  انطلق حزب الله من أيمانه بالإسلام، … … …، وله فهمه ونظرته للأمور انطلاقا من هذا الإيمان … “  - ( المقدمة -  الصفحة 11 )- .

  الفصل الأول - ” الرؤية والأهداف”.

 ظروف التأسيس.

” ناقش الإسلاميون داخل أطرهم، ومع بعضهم البعض، كيفية النهوض، ومواكبة متطلبات المرحلة في لبنان، والاستفادة من التجربة والإشعاع الإيراني الجديد، فوجدوا أن التشكيلات التنظيميّة التي يعملون فيها، لا تلبي الأهداف والطموحات التي يسعون

إليها، وهي لا تحمل قابلية ذاتية في التعديل والتطوير والتغيير … ” . - ( الفصل الأول - الصفحة 24 ) .  

 ” أثناء هذا النقاش، الذي واكبه تواصل مع أركان الدولة الجديدة للتعارف والاطلاع وقراءة ما أنجز في إيران، حصل الاجتياح الإسرائيلي للبنان، فشاركت مجموعات من المؤمنين في التصدي له، … … …، لكن لم يكن أي تشكيل حزبي إسلامي مهيأ لمثل هذه المهمة الكبيرة، فقوي الاهتمام بضرورة تشكيل إسلامي موحّد يتمحور حول ثلاثة أهداف مركزية:      

1- الإسلام هو المنهج الكامل الشامل الصالح لحياة أفضل، وهو القاعدة الفكريّة والعقائديّة والإيمانية والعمليّة التي يبنى عليها هذا التشكيل.

2- مقاومة الاحتلال الإسرائيلي… .

3- القيادة الشرعيّة للولي الفقيه … … …، وهو الذي يرسم الخطوط العريضة للعمل في الأمّة، وأمره ونهيه نافذان. - ( الفصل الأول - الصفحة 25 ).   

” من أجل تحقيق هذه الأهداف، تابع ممثلون عن المجموعات الإسلامية الرئيسة، مناقشة أفكار عديدة حول رؤيتهم للعمل الإسلامي في لبنان، تمّت صياغتها في ورقة نهائية، ثمّ انتدبوا تسعة أفراد كممثلين عنهم : ثلاثة عن التجمّع ألعلمائي في البقاع، وثلاثة عن اللجان الإسلامية، وثلاثة عن حركة أمل الإسلامية ( المنشقة عن حركة أمل، برئاسة السيد حسين الموسوي)، فحمل التسعة الورقة النهائيّة التي عرفت بوثيقة التسعة ،  والتي تضمّنت الأهداف المذكورة ،  ثمّ

رفعوا هذه الوثيقة للأمام الخميني، فوافق عليها، فاكتسبت شرعيّة تبني الولي الفقيه لها … … … “.  ( الفصل الأول - الصفحة 25 ) .

إقامة الدولة الإسلامية.

” … لكننا نؤكّد أننا مقتنعون بألا سلام عقيدة ونظاما، فكرا وحكما،  وندعو الجميع إلى التعرّف إليه والاحتكام إلى شريعته،  كما ندعوهم إلى تبنّيه والالتزام بتعاليمه على المستوى الفردي والسياسي والاجتماعي.  وإذا أتيح لشعبنا أن يختار بحريّة شكل نظام الحكم في لبنان فانه لن يرجح على الإسلام بديلا. ومن هنا فإننا ندعو إلى اعتماد النظام الإسلامي على قاعدة الاختيار الحرّ والمباشر من قبل الناس “. ( الفصل الأول - الصفحة 40 - ” رسالة الحزب إلى المستضعفين في لبنان والعالم”  ). 

 ” أنه نصّ واضح في الدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية، بناء على اختيار الناس… . إننا منسجمون تماما مع قناعاتنا، وأيضا مع الظروف العملية الموضوعية، فطالما أن الظروف لا تسمح بذلك لان اختيار الناس مختلف، أو لأي سبب آخر، فنحن معذورون في أننا بلغنا وأعلنا موقفنا، وعلى الناس أن يتحملوا مسؤولياتهم … … … “. ( الفصل الأول -  الصفحة 41)

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Sunday, June 21st, 2009 | Author: ادمون الشدياق

nassrallah1

 بقلم غلوريا فرنسيس  

بالامس، وأنا أتابع خطاب السيد حسن نصرالله في أثناء حفل تكريم اللجان الانتخابية للانتخابات النيابية 2009، استوقفني موقفه من الانتخابات النيابية الذي كان شبيها بموقف طالب راسب في امتحانه يعلل أسباب رسوبه ويفتش في دفتر علاماته على أسباب هذا الرسوب. فتراه يلقي باللوم تارة على صعوبة الاسئلة، وتارة على طريقة طرح السؤال، وتارة أخرى يتحسر لو أنه “ذاكر” جيدا لاستطاع الاجابة ولو ولو…. سلسلة من الـ”لوّات” لا تقدم ولا تؤخر ولا تغير في النتائج شيئا انه “راسب”.

أنه خطاب “التناقضات” بامتياز، وخطاب التنكر والتنصل من مواقف وبدع ابتكرها حلفاؤه المسيحيون دون سواهم. كما انه خطاب التحريم والتحليل في آن. فهو تضمن عبارات وتبريرات جعلتك تشعر وكأنك أمام قائد “فاقد الهيبة” عائد من معركته خائبا، خالي الوفاض يقف أمام جيشه المهزوم يبرر له أسباب الخسارة، ويعدهم بمعارك لاحقة تحمل النصر والعز الميمونين والمجيدين (كما حصل في تموز 2006 و7 أيار 2008).

لقد أعطى السيد لنفسه ولنفسه فقط الحق في قبول ما يناسبه ورفض ما لا يتماشى مع مصالحه (كما يفعل حلفاؤه المسيحيون). لذا وجدنا أنه من الواجب انعاش ذاكرة السيد “المشتتة” بفعل الخسارة التي منيت بها المعارضة في الانتخابات الاخيرة بالآتي:

أولا: هل نسي السيّد أو تناسى من أطلق بدعة الوصول الى الندوة البرلمانية بأصوات “طائفة” وحصرية تمثيله لها، وعممها على كافة الطوائف. أليس حليفيه العماد عون، الذي يطل علينا اليوم ببدع جديدة هي “النسبية” و”الاكثرية الشعبية” ورئيس تيار المرده سليمان فرنجية الذي بادر فور رسوبه في انتخابات 2005 الى اهانة و”تعييب” نواب زغرتا بانتخابهم بأصوات السنة في الشمال وعدم تمثيلهم للمسيحيين. غير أن القدر كان له بالمرصاد فأتى قانون القضاء (الذي فصل في الدوحة خصيصا لضمان مقعد فرنجية) ليعيب عليه سقوطه في 34 ضيعة وقرية في قضاء زغرتا وحلوله رابعا بعد لائحة “زغرتا الزاوية” التي تضم رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض الذي حل في المرتبة الاولى يليه النائب جواد بولس والمحامي يوسف بهاء الدويهي. فيما لم يكن للائحة فرنجية امكانية الوصول الى الندوة البرلمانية لولا أصوات “السنة” في قضاء زغرتا الزاوية.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Friday, June 19th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

clovis-chouafati

منصور بوداغر

في نادي الصحافة يوم الخميس الواقع فيه 28/5/2009، وقّع الزميل كلوفيس الشويفاتي كتابه الثالث، وهو الجزء الاوّل لـ “قصّة 15 عاماً من المعارك السورية على لبنان”.

“…للتاريخ”، هذا ما حمله عنوان الكتاب… أو ان الكتاب واللقاء في نادي الصحافة كانا فقط للذكرى؟ أراد كلوفيس شويفاتي تقديم توثيق وعرض مفصّل لما فعله الجيش السوري في لبنان منذ تاريخ اختراقه الحدود اللبنانية عام 1975… ذلك الجيش الذي أصبح في ما بعد “ضروري، شرعي وموقّت”، كما ارادته لغة عملائه الخشبية… حتى تاريخ انسحابه غير المشرّف عام 2005 بُعيد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري…

هل هم قلّة الذين يستطيعون الاحاطة بالموضوع  او الاجابة عن سؤال الذاكرة الجماعية اللبنانية (وخصوصاً المسيحية)، لا سيّما بعد محاولات غسل الدماغ وتزوير التاريخ - تاريخ لبنان المجيد - ومقاومته البطلة (بنسختها الأصلية الأولى طبعا)… تحريف تمّ طيلة تاريخ او فترة الهيمنة السورية المطلقة على لبنان، وخاصة ما بعد انتهاء الحرب اللبنانية في التسعينات.

الصحافي كلوفيس الشويفاتي جرح حيّ شاهد لوجود العسكر السوري على أرضنا. والده خُطف وعُذّب على يد قوّات السوري المنتشرة في الشمال، وعائلته تفرّقت لفترة طويلة بعد معركة بلدتهم “بلاّ” (مسقط رأسه الذي هاجمته المسماة قوّات الردع العربية - تسمية مهذّبة - للقوات السوريّة الغاشمة التي فتكت بلبنان…) وإن ننسى - كلوفيس شويفاتي أرادنا ألاّ ننسى… وهذا ما حثّنا عليه من خلال كتابه الذي أراده شاهداً وذكرى…

يستعيد كلوفيس في كتابه المعارك التي خاضها، حتى لا نقول المجازر التي ارتكبها الجيش السوري في لبنان. يستعيدها بحسرة وقهر وبدقائقها، هو الذي استعان ليس فقط “بالمراجع” إنما أيضاً “بالمصادر الحيّة التي صنعت أو عايشت أو شاهدت الاحداث” التي رافقت التواجد السوري في بلاد الأرز، “وهذا الامر هو أهم ما يميّز الكتاب” على ما ذكر العميد الركن بول فارس في كلمته خلال حفل التوقيع.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Wednesday, June 17th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

elections

رزان زيتونة

* كاتبة سورية

للمرة الأولى ربما منذ عقود، ينخرط السوريون في عملية انتخابية بتلك الحماسة والإقبال، رغم أنهم غير مدرجين على لوائح المصوتين أو المرشحين، ورغم أن نتائج تلك الانتخابات ليس لها انعكاسات مباشرة على أوضاعهم السياسية أو الاقتصادية.

بدأ الأمر منذ بداية الحملات الانتخابية في لبنان وما رافقها من تغطية إعلامية مكثفة. وأينما التفت، تجد من يتحدث عن المرشح الفلاني أو منافسه، وعن المناظرة الفلانية على فضائية معينة أو عن التفاصيل المثيرة التي تزخر بها الصحف والمواقع الالكترونية حول تلك الحملات والمساجلات.

ويكفي لمعرفة لأي فريق يشجع، أن تسأل الشخص عن الفضائية اللبنانية التي يتابعها هذه الأيام، فالمتابعة الكثيفة لمجريات الانتخابات اللبنانية في سورية، اقتضت اختيار الفضائيات المناسبة لأنصار هذا الفريق أو ذاك، كل يغذي آماله وفقا للدعاية الانتخابية لمن يؤيد.

وليس نادرا أن تسمع من يبدي «قرفه» من تدني مستوى الحوار والخطاب السياسي اللبناني، ومن «وحل الطائفية» التي تغرق لبنان وسياسييه وانتخاباته ومن الديمقراطية اللبنانية «المزيفة» أو «الملطخة» بالمال والتدخلات الأجنبية! لكن في آخر النهار، يكون مصلوبا كما في الأمس أمام شاشة التلفزيون لمتابعة حوار جديد ومناظرة جديدة بين المرشحين والسياسيين إياهم الذين أغدق عليهم في النهار أسوأ النعوت. وتسأل، إذن لماذا تتابع؟ يجيب: لا أستطيع التوقف. وهو وإن فسر الماء بالماء، فقد يكون محقا بعدم اكتشاف حقيقة اهتمامه بانتخابات تجري خارج حدود بلده. فإن كان كثيرون يؤيدون المشروع السياسي لأحد الفريقين المتنافسين في لبنان، ويرى في النتيجة دعما أو خذلانا لمشروعه الوطني الذي يؤيده، فإن آخرين كانوا أقل انحيازا لأحد الفريقين رغم إدمانهم على متابعة مجريات الانتخابات.

وإن رأى البعض في ذلك حالة تعويض عن فقد مديد لممارسات محلية مشابهة، فإن آخرين عبروا عن رفضهم لهذه الفكرة، مشيرين إلى أنه حتى الانتخابات الرئاسية الأميركية التي شغلت العالم طيلة أشهر لم تحظ بمثل هذا الاهتمام المحلي. لذلك قد تكون عوامل الجوار الجغرافي هي التي نقلت تلك العدوى عبر الحدود، أو ربما الفضول لمعرفة كيف يختلف شعبان «أخوان» في الخصال والممارسات السياسية إلى هذا الحد!

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Saturday, June 13th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

batrak

 بقلم ميرفت سيوفي

 اختار النائب عن حزب الله محمد فنيش الرد على كلام البطريرك مار نصر الله بطرس صفير بعد الانتخابات، ربما حَذْراً على ميشال عون الذي احتاج إلى رافعات حزب الله لإنقاذه من سقوط مدوٍ، لو ردّ حزب الله وقرر الدخول على خط شن الحملات على بطريرك الموارنة بذريعة “إقحام نفسه في السياسة” لكانت المقاييس تدهورت بشدّة فهي سابقة في الحملات المركزّة على البطريرك التي كان المكلفون مهمّة القيام بها “أراذل” الألسنة عند الموارنة، الذي لا كبير لهم إلا “الخَطّ”، ولكن انتهت الانتخابات، ولم يعد هناك قانون يحتج الساكتون به!!

وأخطر ما في هجوم فنيش المفاجئ استبطانه تخويناً لمرجعية وطنية كبرى، ولرأس الكنيسة المارونية، فعندما يقول أن كلام البطريرك: “يعبّر إما عن عدم معرفة” فهو يدرك تماماً أن كلام البطريرك جاء عن معرفة عميقة واستشعار كبير بالخطر المحيق بلبنان ومصيره وهويته اللبنانية والعربية، وهذا الخطر على الهوية العربية يحيط بالمنطقة العربية كلّها بسبب الأطماع الفارسية التاريخية القديمة - الجديدة فيها، ولكن عندما يستبطن النائب في كلامه “تخويناً” لأكبر مرجعية وطنية برمزيتها التاريخية ودورها في نشأة لبنان فيقول: “أو عن توافق مع الدور الأميركي والإسرائيلي”، فهذا كلام خطير جداً ومرفوض من كلّ اللبنانيين الذين يثقون بحكمة البطريرك وتبصره وقلقه الدائم على لبنان، وأخطر ما في هذا الكلام أن الهجوم هذه المرةّ يأتي مباشرة من حزب الله باتجاه البطريرك!!  

 وبلغة مستغربة فيها الكثير من التجرؤ و”قلة الذوق” أيضاً في التوجه بالخطاب إلى البطريرك قال فنيش: “بما أن صفير مصرّ على إقحام نفسه في السياسة واتخاذ مواقف فيها انحياز واتهام وظلم لا بدّ أن يكون الرد عليه بالسياسة”، وتجاهل النائب أن ثمة فارق كبير بين الحديث عن الكيان اللبناني والخطر الذي يتهدد هويته ودوره ويتجاهل أنه جاء رسالة لتحكيم الضمير وخوفاً على مصير لبنان وتأكيده بعد نتائج الانتخابات أن المعارضة لو فازت كان سيتغيّر وجه لبنان، وبعد، هذه تصريحات أحمدي نجاد التي اعتبر فيها أن انتصار المعارضة “أي حزب الله” سيغيّر وجه المنطقة وسيوسع جبهات المقاومة، فهل يحسبوننا سُذجاً!!

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Thursday, June 11th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

  maya-keyrouz2

مايا كيروز ضحية همجية مناصري “حزب الله”
لمشاهدة الفيديو
اضغط هنا
لمشاهدة الصور اضغط هنا 

هل أصبح رفع صورة للدكتور سمير جعجع والشيهد بيار الجميل جريمة تستحق محاولة القتل؟ فقد تعرضت الشابة مايا كيروز (24 سنة) لاعتداء عند جسر الفيدار على اوتوستراد جبيل. وفي التفاصيل، أن الشابة كيروز تعرضت أثناء عودتها ظهر الاثنين الى جبيل لاطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون سيارتي مارسيدس سوداء اللون ويرفعون اعلام “حزب الله” . ثم عمدوا الى قطع الطريق عليها وصدم سيارة كيروز وهي رباعية الدفع من نوع “رنج روفر”، قبل ان يدفعوا بها الى الهاوية. وتعرضت كيروز لاضرار جسدية كبيرة، ووضعها الصحي حرج وهي تخضع للعلاج في مستشفى الجيعتاوي وبحاجة الى دم من فئة (b+).

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Thursday, June 11th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

arrest

بقلم/الياس بجاني

 صدق أو لا تصدق، الدويلة التي تهيمن بالقوة والبلطجة والإرهاب على أمن وإدارة مطار بيروت الدولي، منعت يوم الاثنين الفائت (8 حزيران/09) عائلة لبنانية مغتربة من الدخول إلى لبنان، وأعادت هذه العائلة المسكينة المكونة من أم وأربعة أطفال إلى كندا بعد أن تم احتجازهم في قاعة المطار لمدة يوم كامل تم التعامل معهم خلاله بطرق غير إنسانية وغير أخلاقية. كما منع على الأم الاتصال بأي شخص كان داخل لبنان أو خارجه بما في ذلك زوجها الموجود في كندا، وجدّة الأطفال وأعمامهم وأقربائهم الذين كانوا حضروا لاستقبالهم في المطار.

 أكبر الأطفال الأربعة صبي عمره تسع سنوات، وأصغرهم فتاة لم تتجاوز السنتين وهي مصابة بداء الربو، وكانت حرارتها في ذلك اليوم مرتفعة وبحالة صحية غير سوية بنتيجة ساعات السفر الطويلة بين كندا وبيروت. 

 أم الأطفال كندية وهي متزوجة من لبناني جنوبي مهاجر إلى كندا منذ 1989 وهو يحمل الجنسية الكندية منذ سنة 1995 ويقيم مع عائلته في كندا بشكل متواصل منذ سنة 2000. وقبل مغادرتها لبنان سنة 2000 عن طريق مطار بيروت كانت الأم تعمل موظفة في الجنوب اللبناني مع القوات الدولية.

 حاولت هذه الأم المصدومة جاهدة أن تعرف الأسباب القانونية الموجبة التي على أساسها مُنعت هي وأطفالها الذين يحملون الجنسية اللبنانية من الدخول إلى لبنان، لكنها لم تلق غير الاستهزاء والسخرية من بعض رجال الأمن، وقد وصلت الوقاحة بأحدهم إلى أن يقول لها بعنجهية وتكبر إن لزوجها الجنوبي ملف كبير لدى قوى الأمن دون أن يكلف هو أو أي من المسؤولين الأمنيين في المطار أنفسهم جهد تقديم المبررات لتصرفهم الميليشياوي.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Monday, June 08th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

lebanon-electionأسماء الفائزين من قوى 14 آذار والمستقلين:

دائرة بيروت الاولى: نايلة تويني، نديم الجميل، ميشال فرعون، جان أوغاسبيان، سيرج طورسركيسيان.

 دائرة بيروت الثانية: نهاد المشنوق، سيبوه كلبكيان.

 دائرة بيروت الثالثة: سعد الحريري، تمام سلام، عمار الحوري، عماد الحوت، محمد قباني، غازي العريضي، عاطف مجدلاني، نبيل دو فريج، غازي يوسف، باسم الشاب.

 دائرة عكار: خالد الضاهر، خالد زهرمان، رياض رحال، هادي حبيش، نضال طعمة، معين مرعبي، خضر حبيب.

 دائرة طرابلس: نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، سمير الجسر، محمد كبارة، بدر ونوس، أحمد كرامي، سامر سعاده، روبير فاضل.

 دائرة المنية الضنية: احمد فتفت، هاشم علم الدين، قاسم عبد العزيز.

دائرة الكورة: فريد مكاري، نقولا غصن، فريد حبيب.

دائرة البترون: بطرس حرب، انطوان زهرا.

 دائرة بشري: ستريدا جعجع، ايلي كيروز.

دائرة المتن الشمالي: ميشال المر، سامي الجميل.

دائرة عاليه: أكرم شهيب، فؤاد السعد، هنري حلو، فادي الهبر.

دائرة الشوف: وليد جنبلاط، مروان حماده، ايلي عون، جورج عدوان، دوري شمعون، محمد الحجار، علاء الدين ترو، نعمة طعمة.

دائرة صيدا: فؤاد السنيورة، بهية الحريري.

  • دائرة البقاع الاوسط - زحلة: نقولا فتوش، طوني ابو خاطر، عاصم عراجي، ايلي ماروني، عقاب صقر، جوزف معلوف، شانت جنجيان.
  • دائرة البقاع الغربي - راشيا: روبير غانم، وائل أبو فاعور، جمال جراح، انطوان سعد، أمين وهبي، زياد القادري.

الفائزون من 8 آذار

  • دائرة بيروت الثانية: هاني قبيسي، ارتور نظاريان.

دائرة زغرتا: سليمان فرنجية، سليم كرم، اسطفان الدويهي.

دائرة جبيل: وليد الخوري، سيمون ابي رميا، عباس هاشم.

دائرة كسروان: ميشال عون، نعمة الله ابي نصر، جيلبرت زوين، فريد الياس الخازن، يوسف خليل.

دائرة المتن: ابرهيم كنعان، نبيل نقولا، سليم سلهب، غسان مخيبر، ادغار معلوف، آغوب بقرادونيان.

دائرة بعبدا: آلان عون، ناجي غاريوس، حكمت ديب، علي عمار، بلال فرحات، فادي الأعور.

 دائرة عاليه: طلال ارسلان.

 دائرة الزهراني: نبيه بري، علي عسيران، ميشال موسى.

 دائرة جزين: زياد أسود، عصام صوايا، ميشال حلو.

 دائرة صور: محمد فنيش، علي خريس، عبدالمجيد صالح، نواف الموسوي.

دائرة النبطية: محمد رعد، عبد اللطيف الزين، ياسين جابر.

 دائرة بنت جبيل: أيوب حميد، حسن فضل الله، علي بزي.

دائرة مرجيعون - حاصبيا: اسعد حردان، انور الخليل، علي حسن خليل، قاسم هاشم، علي فياض.

• دائرة بعلبك الهرمل: حسين الموسوي، حسين الحاج حسن، علي حسين المقداد، نوار الساحلي، غازي زعيتر، عاصم قانصوه، كامل الرفاعي، مروان فارس، اميل رحمة، وليد سكرية

 

 

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Sunday, June 07th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

14-victory

“حزب الله” أقر بالهزيمة والمسيحييون أسقطوا لوائح عون “متل ما هيّي” في العاصمة وزحلة

إنه يوم بألف وأربعمئة وستين يومًا.. عمر المجلس النيابي الجديد بأكثرية جديدة لقوى الرابع عشر من آذار وبأقلية جديدة لقوى الثامن من آذار أكدها لبنان من أقصاه لأقصاه في ظاهرة شهدت تسونامي لبنانية إنتخابية تجسدت أمواجًا من الناخبين على أبواب أقلام الإقتراع… حيث أودع اللبنانيون أكثرية أصواتهم في صناديق الإقتراع مبايعيين مجددًا نهج وخط قوى 14 آذار.. فيما كانت الخسارة بعنوانها العريض من نصيب النائب ميشال عون الذي أسقطه مسيحييو العاصمة بيروت حيث منيت لائحته “متل ما هي” بخسارة بائنة في دائرة العاصمة الأولى وفي زحلة بسقوط لائحة “الكتلة الشعبية” برئاسة النائب الياس سكاف بضربة إنتخابية قاضية وجهتها لعون وحلفائه لائحة قوى الرابع عشر من آذار “زحلة بالقلب” حيث سجّلت نسبة اقتراع الناخبين من الطائفة السنية 70% على الأقل، المارونية 55%، الشيعة 59،8%، كاثوليك، 52%، الأورثوركس 52%، الأقليات 41%.

وإذ اعترف مصدر مقرب من “حزب الله” لوكالة رويترز بخسارة المعارضة في الإنتخابات معربًا عن عن تقبل الحزب نتائج إختيار الشعب، أقرت مصادر المعارضة بفوز قوى الرابع عشر من آذار بـ71 مقعدًا في مقابل حصول المعارضة على 57 مقعدًا في المجلس النيابي الجديد.

هذا وبحسب النتائج التي وردت تباعًا فقد ربحت لوائح 14 آذار في بيروت والجبل والبقاع الغربي وزحلة والكورة والبترون وبشري وعكار والضنية المنية وطرابلس وقد علم موقع “nowlebanon” أن نسبة الإقتراع بلغت على مستوى كل لبنان 54,8% فيما جاءت النسب في المحافظات على الشكل التالي: بيروت 38,66%، في جبل لبنان61,50%، في البقاع 55%، في الشمال 55%، في الجنوب 56,25 وفي النبطية48,66%.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Wednesday, June 03rd, 2009 | Author: ادمون الشدياق

lebanese_flag_art

فارس خشان

  لديّ حلم أن أرى بلدي بلدا …وليس جبهة مفتوحة على تحديات الآخرين

 أن أرى جيشي جيشا …وليس مجرد مساعد لميليشيا

أن أرى ضباط بلادي في مهمات الدفاع …وليس مجرد حضور في مهرجان خطيبه مجرد شاشة  

أن أرى شعبي شعبا …وليس مجرد فئات منقادة أو مهاجرة

أن أرى بلداتي الحدودية جنة …وليس بقعة تغار من بلدات عدوة

أن أرى نفسي مواطنا مكتمل الحقوق …وليس مجرد جوزف صادر آخر

أن أرى رجال السياسة رجال سياسة …وليس رجال مذاهب يدعون المعرفة الشاملة ،بدءا بشؤون الله ،مرورا بشؤون الإقتصاد وصولا الى الشؤون الإستراتيجية .

أن أرى المقاومة للعدو الصهيوني مقاومة لمصلحة وطني …وليس مجرد استدعاء للعدو من أجل تبرير تفوق فئة على فئة وسيطرة مجموعة على مجموعة .

أن ارى الشهيد شهيد وطن وليس شهيد دين نفرضه على الوطن.

أن أرى طرق بلادي محاطة بالشجر …وليس بمتاريس الرمل

أن أرى الإصلاح نهجا وليس مجرد تجارة بشعار مكافحة الفساد المستورد من جنرالات أميركا اللاتينية الذين عاثوا الأرض فسادا

أن أرى رئيسا للجمهورية كلمته تهز الوجدان وتفرض نفسها على جدول الأعمال …وليس مجرد وجهة نظر

أن أرى جمهوريتي محكومة بمؤسساتها …ولا تنتظر موافقة مرشد الثورة الإسلامية في لبنان

أن أرى الصحافيين أحرارا…وليس مجرد مستلهمي عبر من مصير سمير قصير وجبران تويني

أن أرى صانعي السابع من أيار في السجون …وليس وعاظا على المنابر

إنه مجرد حلم

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Thursday, May 28th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

gaze

بقلم نبيل سلامة
شهادتنا

 
أنت لبناني إذاً أنت حر .

حراً كنت وحراً ستبقى .

لا تقبل بأقل من الحرية شعاراً ومساراً .

لبنان وطن الأحرار وليس وطن العبيد .

لبنان وطن الأبطال وليس وطن الجبناء .

أنت من تقرر ، أنت من تختار ، أنت من تعطي صوتك .

لا تدع أحد يقرر عنك أو يفرض عليك خياراتك أو يأخذ منك صوتك .

إنتخب لبنان الحريّة لأن لبنان هو الحريّة .

كن حراً في أن لا تسمح لولي فقيه مستورد بأن يقرر عنك الحرب والسلم .

كن حراً في أن لا تسمح لمختلّ موتور حقود  بأن يقول عنك بأنك تباع وتشترى .

كن حراً بأن لا تقبل بعودة رموز التكالب والزحف وتبويس النعال .

كن حراً بأن لا تقبل بعد اليوم بأن تكون حدود وطنك سائبة أمام الإرهابيين وقطّاع الطرق وتجّار الموت.

كن حراً بأن تحاسب من خدعك بشعاراته الكاذبة فأدخلك في آتون الحرب وويلاتها ثم فرّ وتركك وحدك .

كن حراً في أن تحاسب  كل نيروني يحرق لبنان من أجل هوسه المرضي بالسلطة .

كن حراً في أن تحاسب كل يوضاسي خانك و خان لبنان وباعه بحفنة من المال العاهر .

كن حراً في أن تحاسب من يحللّ ويحرّم عليك طريقة وأسلوب عيشك في وطنك ، كل وطنك .

كن حراً في أن تحاسب من يزرع بؤر أمنية  وأوكار إرهابية  في أرض وطنك  ويهدد أمنك وأمن لبنان .

كن حراً في أن لا تقبل بعد اليوم أن يهددك أحد بقوة السلاح كائناً من كان .

كن حراً في أن ترفض أن تكون ذمّياً  تحت رحمة ورقة تفاهم ذليلة.

كن حراً في أن تقاوم كل من يتطاول على وطنك وعلى حريّتك وعلى وجودك واستمراريتك.

كن حراً بأن لا تقبل بدويلة سرطانية تتوسع على حساب لبنان وتعمل على تفتيته وإلغاء وجوده.

كن حراً بأن لا تقبل  بأن يكون هنالك سلاح غير سلاح الجيش اللبناني فقط.

كن حراً  ، لا تخاف ممن يرفعون الأصابع تهديداً ووعيداً فهؤلاء مجرد أبواق ، تنتهي مدة صلاحيتهم بانتهاء الأنظمة التي صنّعتهم.

كن حراً ، لا تسمح بأن يخدعك من طلب منك الإعتذار لمن احتلّ وطنك وقتل أهلك ، فهذا أيضاً ليس سوى غراب على رأس أسد من ورق .

 
كن حراً لأن قدرك أن تكون حراً

أنت لبناني ، ولدت حراً ، تعيش حراً وتموت حراً

Category: Politics  | 2 Comments  | Email Article  | Print
Sunday, May 24th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

hakim-ramzi-main

أقامت القوات اللبنانية قداساً في الذكرى السابعة لاغتيال الرفيق المهندس رمزي عيراني في كنيسة مار جرجس في وسط بيروت بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وعقيلة الشهيد رمزي وأولاده وحشد كبير من االفعاليات السياسية والإجتماعية والمناصرين.

وبعد القداس ألقى الدكتور جعجع كلمة أكد فيها ان رمزي لم يكن مجرد مسؤول في مصلحة الطلاب أو قطاع المهندسين في القوات اللبنانية إنما كان يجسد روح الثورة، وسأل “من اغتال رمزي؟ من اغتاله في وضح النهار في وسط المدينة؟ أين كانت كل الأجهزة الأمنية؟ وأين كان المتنطحون البارحة وحتى اليوم من الذين كانوا يمسكون الأمن وكانوا يقولوا بقضبة حديدية؟”.

ودعا جعجع الناخبين الى عدم إسقاط كرامتهم وآمالهم وحريتهم وسيادتهم واستقلالهم عندما يسقطون الورقة في صندوق الإقتراع وأن ينتخبوا لبنان

- لسماع  كلمة الدكتور سمير جعجع في ذكرى اغتيال الرفيق رمزي عيراني اضغط هنا

لنص الحرفي لكلمة الدكتور جعجع:

الى روحك يا رفيقي رمزي، يا أول شهداء ثورة الأرز،

ألف تحية

الى دمائك التي أنبتت آلاف المناضلين الشباب والمهندسين والطلاب.

ألف تحية

7 سنوات وتبقى يا رمزي أيقونة الشباب

تساءلت كثيراً خلال وجودي في المعتقل عن أسباب اغتيالك، لماذا رمزي عيراني بالتحديد؟
وقتها لم أجد الجواب.

رمزي عيراني لم يكن مجرد مؤمن بقضية  استُشهد من أجلها آلاف الرفاق قبله

لم يكن مجرد ناشط في القوات اللبنانية بعد أن حُلت ورغماً عن كل الإضطهاد والملاحقات والإعتقالات

رمزي عيراني لم يكن مجرد مسؤول في مصلحة الطلاب أو قطاع المهندسين في القوات اللبنانية

رمزي كان يجسد روح الثورة، الثورة على القمع والكبت والتي للأسف هناك كثر يتناسوها في هذا الوقت، ومتناسين انها موجودة فوق أكتافنا، فإذا أخطأنا ستعود،

الثورة من أجل الحرية والسيادة والإستقلال باختصار، كان يجسد روح ثورة الأرز فكان أول شهدائها

more…

Category: Politics  | One Comment  | Email Article  | Print
Friday, May 15th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

byblos7

بقلم د. جورج الخوري مخايل

جبيل وهي قلب جبل لبنان النابض كانت في احلك ظروف الحرب اللبنانية مثالاً للتعايش والعيش المشترك بين ابنائها على إختلاف إنتمأتهم الطائفية والسياسية. تلخص معركة جبيل الانتخابية صراعاً بين مشروعين سياسيين وواقعاً يتخبط لبناننا في مخاضه من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه. يضاف إلى تلك المعادلة وبحكم كون جبيل منطقة رئيس الجمهورية، المرشحين المستقلين الذين على ما يبدو هم يمثلون الطرف الذي يصف نفسه بالحيادي في هذه المعركة.

المشروع الأول متمثل بإستكمال مسيرة ثورة الأرز واستعادة لبنان من براثن الظلم والتبعية. المشروع المؤمن بلبنان الوطن الحر، السيد، المستقل، النهائي الكيان. بالدولة القوية، القادرة والعادلة. بجيشٍ وطني مهمته بسط سلطة الدولة والقانون على كل الأراضي اللبنانية، والدفاع عن لبنان أمام جميع أطماع أعدائه كائن من كانوا. 

يقابل ذلك المشروع …مشروع القفز في المجهول! فالطرف المقابل تحالف وخليط تناقضات جمعتهم مصائب. منهم من يتوق إلى مجدٍ فقده مع خروج السوري من لبنان. آخرون متضررون من سلوك لبنان الطريق الصحيح نحو السيادة وبسط سلطة الدولة. وبعضهم همه الوحيد وشاغله منذ ال-١٩٨٩ إعتلاء كرسي السلطة، والذي إن جلسه يوماً حلت العجائب واستقامت مشاكل لبنان بسحر ساحر، ومع مفعول رجعي, هكذا أوهم مخلص لبنان شعبه المختار!

وهكذا ولد تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله، ليحمل شعاراً ظاهره إعلامياً الاصلاح والتغيير، أما في الواقع فهو مشروع إنقلاب على منطق الدولة لا بل هو تكريس للا دولة. ولا نعلم إذا كان التغيير المنشود ربما المقصود به، التغيير بالمواقف أو الرؤية التي طبعت خطابات ومواقف الجنرال عون، في معظم حياته الوطنية. فمن جنون حرب إلغاء للميليشيات عام ١٩٨٩ انصبت حممها فقط على المقاومة المسيحية التي وبمنطق الجنرال كانت الميليشيا الوحيدة المتواجدة على الأراضي اللبنانية. كانت نتيجة حربه الشعواء أن انقسم المسيحيون، دمرت مدنهم، قتل فيها من قتل ودخل السوري إلى المناطق الحرة الوحيدة، فحلت بعدها حقبة الظلم والظلام من ال-١٩٩٢ إلى ال-٢٠٠٥. أما التغيير اليوم بالنسبة للجنرال  فهو مكرسٌ طبعاً في الضمانة التي يمثلها حزب الله بميلشياته وسلاحه وماله النظيف للوجود المسيحي الحر. كل ذلك نتيجة ورقة التفاهم المقدسة. وللتذكير فقط، هو الحزب نفسه، الذي وصفه الجنرال بأنه الخطر الأكبر على لبنان وبأنه منظمة ارهابية في عدة مقابلات تلفزيونية و شهادات في عواصم القرار قبل ال-٢٠٠٥. نعم هذا هوالتغيير!

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Monday, May 11th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

may2

  بقلم ميرفت سيوفي

 أسوأ ما قد يقرأه مواطن لبناني وهو يتصفح أخبار لبنان “الإغريقية” هذه الأيام في ملاهيها ومآسيها، والتي أصبحت كمن يستمع لأساطير “التنين” الذي يبتلع الناس أو حكايا الخرافات المذهلة، أسوأ ما قد يقرأه مواطن قرأته بالأمس، وشعرت برغبة شديدة في البكاء وأنا أصغي إلى خبر اخترق أذني كانفجار صاعقة في فضاء الخواء، الخبر زفّته لنا الإذاعات، فخامة رئيس البلاد استقبل اللواء المُخلى سبيله جميل السيد، حلّت النعمة والبركة على القصر الرئاسي، والسيّد “فرفح” قلبه عندما اشتم من جديد عبق السلطة في أروقة بعبدا.. ولوْ، يا فخامة الرئيس!! ونعرف الجواب سلفاً: إنه “مواطن”، والمواطنون في هذا البلد “مقامات”: ناس للدَّعْوسة، وناس للتقديس!!

 لم يغلب رغبتي الشديدة في البكاء لخبر استقبال الرئيس ميشال سليمان للواء السابق جميل السيد، سوى رغبتي في الضحك الشديد وأنا أقرأ خبراً آخر على أحد المواقع الألكترونية، لم تصدق عيناي ما أقرأه أولاً، بذلتُ جهدي، استجمعتُ تركيزي وتأكدتُ اني كنت أقرأ ما أقرأ وأنا في كامل قواي العقلية، بعدما خفتُ أن يكون الخبر الأول ذهب ببعض منها، لم ألبث أن تيقنت مما قرأت، وسأنقله إليكم كما قرأتُه: “تبلغت الإعلامية مي شدياق دعوى المحامي مالك جميل السيّد عليها بجرائم الافتراء والذم والقدح واختلاق الجرائم من خلال ما بدر منها في حلقة برنامجها «بكلّ جرأة». وعيّن قاضي التحقيق الأوّل في بيروت غسان عويدات يوم الخميس في 9 تموز المقبل موعداً لجلسة استجواب شدياق”!!

 بشرفكم، أليس الخبر مثيراً للضحك إلى حد طوفان الدموع، أكثر ما أضحكني “الجرائم” و”اختلاق الجرائم”!!! يا سلام، على الأطهار الأخيار الأبرار، أصحاب الجنة الذين يدخلون من يشاؤون بسطوة جبروتهم إلى النار، “السادة” أبناء “الأسياد”!!

  حديثاً اكتشفنا هذه الرغبة الجامحة عند اللواء السابق جميل السيد بالتفوق على الجميع لأن “جدّه” صاحب “النسب الطاهر المطهّر”، فأين ستفرّ منه زميلتنا المواطنة إبنة المواطن إبنة موريس الشدياق!!

 عندما يساق الشهداء الضحايا إلى القضاء، بل عندما يُهدد القضاء نفسه بسوقه إلى السجون، وعندما يُهدد جميل السيّد مدعي عام التمييز سعيد ميرزا علناً وعلى الشاشات وعلى مسمع العالم، ويُهدد معه قاضي التحقيق صقر صقر وعلى رؤوس الأشهاد، عندما يهدد السلطة القضائية بأنه سيحاكمها ـ على اعتبار أنه لم يتقبّل بعد أنه لم يعد يملك من سلطته القديمة سوى التهديد الذي أصبح علانية عبر الأثير بعدما كان عبر أسلكة الهاتف ـ ولا يجد من يطالب بمعاقبته على تهديداته،

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Monday, May 04th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

jamil-assayed1

 بقلم ادمون الشدياق

شهادتنا

 

 وقاك الله أيها اللبناني من أيام “المحل”.

 نعم وبعد أن رأيت جميل السيد يتحدث ويرفع نعيره واصبع تهديده على التلفزيون بعد ساعات من إطلاق سراحه، أدركت إننا لامحالة وبكل ثقة في أيام “المحل”.

  وما ادراك ما هي أيام “المحل” ، فهي الأيام التي تنقلب فيها المقاييس، وتتبدل المبادىء، وترخص الدماء، وتدنس الشهادة، وتسود الملعنة وتنحر القضايا على مذبح المصالح والعمالة والحقد والغشمنة.

 أيام أصبحت فيها العمالة والخيانة والبلطجية والوقاحة متطلبات وضروريات للوعظ بالعفة والوطنية وحقوق الانسان.

 أيام أصبح فيها من ماتوا واستشهدوا ببطولة وملحمية وبالآلاف منذ 13 نيسان 1975 دفاعاً عن مجتمعهم ووطنهم عندما غزتها جحافل  ياجوج وماجوج ” ميليشيات وقطاع طرق” وزعران، ومن هرب واختباء وباع وطنه بشهادة، أوفرصة عمل، أو بفسحة أمان، أصبح مناضل وبطل يبغي الاصلاح والتغيير وإلغاء الأخرين إلا اصحاب اللون البرتقالي لأنه وعند صحوته وبعد أن انتهت الحرب ” أكل كم كف” من أمن الدولة أو اضطر لتوقيع كم “ورقة عدم تحرك سياسي ” عند المخابرات.

أيام أصبح فيها المتطرف والأصولي والشمولي والاتصالي وحامل سيف ولاية الفقيه وأسلمة لبنان الذي يطبق خطة الثورة البيضاء الإيرانية في لبنان لتقويض الدولة اللبنانية وإقامة دويلته،  دويلة ولاية الفقيه على انقاضها، “مقاوم لبناني بطل”، ترفع له الكؤوس كلما تحرك خطوة لتنفيذ مخططه الدنيء، وتشنف الأذان بالفتاوى له كلما قضم إحدى مقومات الدولة العاجزة.

ترفع له رايات الصداقة، والثقة، وآيات الحمدلة ، ويعم الحبور إذا في واحدة من غزواته لم يذبح كل أهل بيروت، ولم يحتل كل الجبل، ولم يفني هذه المرة الشيعة الأحرار، ولم يستحلي الدخول إلى مناطق المسيحيين الذين تحميهم من سطوته ورقة مار مخايل داعس رأس الشيطان، وإمضاء العماد الشهم عليها، فالجنرال هو الضامن لذمية ملته وخضوعها وولائها وحاقن دماء خرافها المستعدين للنحر إن رفع يمينه عنهم.

 أيام أصبح فيها “جميل السيد” من فجر الكنائس وقتل الناس فيها ليحيك المؤامرات ويدبر المكائد ويسكت الأحرار والأبطال، ومن سجن المئات وعذب العشرات ويتم الآلاف، ومن خان قسمه وجيشه ووطنه لبنان، من تزلم لمن كان يغتصب حرية شعبه ويحتل تراب وطنه وينتهك استقلاله ليجعله محافظة سورية،ومن خنق الكلمة الحرة وأرعب المؤسسات الاعلامية واستبد بالصحافيين وجعل حياتهم جحيم إن لم يخضعوا لأسياده.

الوحش الكاسر الذي استغل حالة الخوف والرعب والانتهازية والنفاق والإغراءات ليصبح فزاعة النظام الأمني اللبناني- السوري أصبح اليوم وبفعل فاعل حمل وديع، ضحية مظلومة تنادي بالعدالة وبحقوق الانسان والسجناء. أصبح ذاك الظالم يحذر من الظلم، وذاك الخائن يسخر من الشهادة، وذاك الوضيع يهاجم الرفعة والسمو.       

 صحيح إنها أيام عاطلة وأيام المحل وبأمتياز.

more…

Category: Politics  | Leave a Comment  | Email Article  | Print
Monday, May 04th, 2009 | Author: ادمون الشدياق

lebanon-election

بقلم نبيل سلامة

شهادتنا

أيها اللبناني

ساعة الحقيقة تدقّ والوقت يمرّ ، عليك أن تختار

كفى تردداً ، كفى انتظار

إن الأوطان لا تبنى بالإهمال والإستهتار

يريدونك أن تستسلم ، أن تشعر باليأس والإنكسار

لا يجوز الوقوف على الحياد ،عليك أن تختار

بين أن تكون حراً بين أحرار أو عبداً مأموراً مسلوب القرار

بين أن تكون سيّداً حراً مستقلاً أو عميلاً عند نجّاد أو بشّار

بين أن تمنع عودة الفجّار العهّار  أو تهلل لكل طاغية مجرم  جزّار

بين لبنان وطن للحياة أو دويلة الموت والإنتحار

بين دولة مسؤولة وجيش قوي  أو حزبٍ يعيش على الدماء والدمار

بين أن تعيش في طمأنينة وسلام أو تحت رحمة مغامرات عبثية دمويّة تدّعي الإنتصار

بين من يريد لبنان وطناً  أو من يريد لبنان ساحة اختبار وفتيل انفجار

بين من ناضل وقاتل واستشهد من أجل لبنان أو من غشّ وخدع الناس بشعارات كاذبة ثم لاذ بالفرار

بين من يحمل شعار لبنان أولاً أو من يطلب منك أن تقدم لمن احتل وطنك الإعتذار

بين من يعمل على تحرير الأسرى من معتقلات البعث  أو من نفى وجود أي أسير وتباهى بالإنكار

بين من كان وفياً للقضية وللبنان أو من انقلب وخان كيوضاس الغدّار

بين أن تحمل مشعل الحرية وكلّك عزّة وفخر وشموخ وعنفوان  أو أن تحمل كل حياتك وصمة العار

Category: Politics  | One Comment  | Email Article  | Print