|

لم تتأخر بطاقة معايدة سمير وستريدا جعجع. على
الغلاف اعوام سجن الدكتور جعجع تتوالى من خلف
القضبان 1994، 1995، 1996، وتكر السنوات
تقطعها يد ممدودة تحمل ساعة في اعلاها مشهد
الصلب وفي اسفلها مغارة الميلاد، والايحاء
بالترابط العميق والجوهري بين الميلاد والصلب
والقيامة. ومن عُليّ تشرق انوار الحرية مخترقة
قضبان السجن معلنة ما ورد داخل البطاقة بلغات
ثلاث <<مهما تأخر جايي>>.
|