|
بمناسبة ذكرى الاستقلال
اللبناني، صدر عن أمانة الاعلام في القوات
اللبنانية البيان التالي:
1- ثلاثة عقود مرّت،
ولبنان يرزح تحت وطأة الهيمنة السورية على
قراره، فيما غدا القمع والتهميش والفساد خبز
أهلنا اليومي. ثلاثة عقود مرّت، ولبنان يشتاق
الى علم لبنان يرفرف بعزّة وفخر، الى عرض
عسكري على تراب حرّ وسيّد والى استقلال يحمل
نكهة الكرامة والحرية بعيدا عن طأطأة الرؤوس
والانقياد.
2- إن المطالبة
بالاستقلال الحقيقي إنما هي فعل إيمان في
وجدان كل اللبنانيين الى أية فئة او طائفة
انتموا، كما إنها إرادة مقاومة لا تنضب، ترفض
الاستسلام الى القدرية وترفض الانصياع الى
سياسة الأمر الواقع.
3-إن القوات اللبنانية
مستمرّة في المقاومة كما كانت عليه طوال
تاريخها ومنذ نشأتها، لأنها تؤمن بأن لبنان
ولد ليكون حرّا، وليكون مثالا للتعددية ومنارة
للديمقراطية ونموذجا للإزدهار والتطور، وهذه
كلها تحتاج الى السيادة والاستقلال.
4- إن القوات اللبنانية
التي تثمّن لأصدقاء لبنان مساعدتهم له لإنقاذه
من براثن أهل السلطة والأوصياء السوريين
عليهم، واثقة بأنه يقع علينا جميعا كلبنانيين
المهمة النبيلة لتحرير أرضنا وإسترجاع سيادتنا
وإعادة موقع لبنان بين الأمم الحرّة.
5- إن القرار الرقم
1559 الصادر عن مجلس الأمن أعطى لقضية لبنان
الى جانب مشروعيتها الطبيعية، دعما من الشرعية
الدولية، وعلينا كلبنانيين التضامن في ما
بيننا ومواكبته بالكلمة والتحرّك والموقف
لغاية وضعه موضع التنفيذ.
6- إن القرار الرقم
1559 الذي يدعو الى قيام وطن سيّد وديمقراطي،
خال من الميليشيات المسلحة، إنما هو حلم يدغدغ
أفكار كافة اللبنانيين، وعلينا بإلتزامنا
وإرادتنا الواحدة الموحدة تحويل هذا الحلم الى
حقيقة.
7- إن القوات اللبنانية، على صورة قائدها
الدكتور سمير جعجع، المعتقل السياسي منذ أكثر
من عشر سنوات، تؤكد رهانها على الوفاق بين
اللبنانيين والتفافهم حول هدف واحد ألا وهو
السيادة، بحيث يعود لبنان أرض حوار ووطن
انفتاح ومساحة حرية.
|