كانون الأول 2003


مصر : اعتداءً همجياً على الاقباط بقرية جرزا – مركز العياط بالجيزة

                   مدير عام مركز الكلمة لحقوق الانسان / ممدوح نخلة المحامى بالنقض

موقع الأقباط


 أخر أنباء الأحداث الطائفية بقرية جرزا – مركز العياط – محافظة الجيزة والتي أسفرت عن اصابة أحد عشر مسيحيا وحرق وتدمير عشرات المنازل والمحال علاوة علي اتلاف وتقليع المزروعات المملوكة للمسيحين وقد رفضت الشرطة المحلية تحرير محاضر لكثير من المجني عليهم كذلك رفضت نيابة العياط سماع اقوالهم مما يعد انتهاكا للقانون والدستور ومواثيق معاهدات حقوق الانسان التي كفلت حق البلاغ والشكوى لجميع المواطنين

 

وكانت الأحداث قد بدأت مساء الجمعة الموافق 7/11/2003 بانقطاع التيار الكهربي عن القرية والقري المجاورة فى حوالي الساعة الثامنة مساءا وحدث تجمعات لأكثر من خمسة الاف من المسلمين المسلحين يصيحون بصيحات جهاد اسلامية ونداءات معادية للمسيحين حاملين أدوات حادة وأسلحة بيضاء وجراكن بها مواد مشتعلة بذريعة أن الأقباط يحاولون توسيع كنيسة القرية والتي تم بناؤها منذ نصف قرن تقريبا وقد أسفرت هذه الأحداث عن حرق منازل الأتي أسماؤهم :-

1- سعد فريد عبد الملاك 2- صابر بباوي خليل 3- مجدي شوقي عبد الونيس

4- فارس عبدالله

نهب منازل وحرق محال الأتي أسماؤهم :-

1- هلال غبريال عبد الملك ( تاجر بقالة تموينية ) 2- عبيد مكرم غبريال ( تاجر جملة بقالة )

3- سعيد مكرم غبريال ( تاجر أسمدة ومبيدات ) وتم نهب بضاعته بالكامل وتدمير محله

4- رضا يوسف ( صاحب ورشة أحذية )

5- طلعت يعقوب خليل ( خيــاط )

6- يعقوب خليل سمعان ( خيــاط ) 7- فرج واصف ( خيــاط )

8- هاني برسوم ( صاحب مغسلة ) وقد دمرت محالهم جميعا عن أخرها وحرقت



كما تم نهب منازل كل من

1-أشرف شوقي عبد الونيس 2- منسي غبريال 3- حليم ونيس

4- صموئيل محروس (منزلين ) 5- ناجي عبدالله

كما تم اتلاف وتقليع المزروعات المملوكة لكل من :-

1- مخلص يوسف 2- عادل يوسف ملوكة 3- هاني يوسف عبدالله

4- عبيد مكرم غبريال 5- شوقي ونيس عبد الملاك 6- صابر حبيب سوريال

7- جرجس حبيب جرجس

كما أصيب كل من :-

1- هلال غبريال عبد الملك ( بكسر وشرخ بالساعد الأيسر ) ويحتاج الي عملية تثبيت مسمار

2- أمال هلال غبريال ( شرخ بالجمجمة وارتجاج شديد بالمخ وجروح عميقة بفروة الرأس والوجه) وحالتها سيئة

3- يسري عياد فريد ( اصيب بجروح بالوجه وكدمات بكل أنحاء الجسم )

4- صموئيل محروس خليل وزوجته سعاد حبيب سوريال ( واصابتهما بجروح سطحية بالرأس والوجه )

5- أخرون أصيبوا ولم يتمكنوا من الوصول الي المستشفيات لأسباب عديدة

1- يعقوب خليل سمعان ( بالفك ) 2- جميلة حلمي 3- نورا وهبه

4- كريستينا يسري عياد فريد ( سنه ونصف) وتعرضت لتمزقات حادة من جراء محاولة خطفها 5- حكيمه عوض الله

ان مركز الكلمة الذي أنشئ خصيصا من أجل حرية الرأي والعقيدة يري أن القرية تمر بكارثة خطيرة تذكرنا بمأساة الكشح

ويناشد المركز المسئولين كل في موقعه بسرعة التحرك ووضع الأمور في نصابها الصحيح وأيضا تعويض المجني عليهم ورد حقوقهم كاملة وتمكينهم من تحرير المحاضر اللازمة باثبات حقوقهم

                               
                                                              **************

الحكومه المصريه تلقي القبض على 22 معتنق من الاسلام إلى المسيحيّة و تبحث عن 80 آخرون

 
                   بيان صحفى--- منظمة أقباط الولايات المتحدة --- إصدار فورى

  للإتصال: كريستين تادرس

  ت: 2027373660

  واشنطن دى سى فى 23/1032004 - تلقت منظمة أقباط الولايات المتحدة إتصالات عديدة من أقارب و أصدقاء أكثر من عشرين مصريا تحولوا سرا من الإسلام إلى المسيحية و قامت الشرطة المصرية بإلقاء القبض عليهم منذ 20 أكتوبر الحالى.

لقد بدأت الإعتداءات بالقبض على رجل و زوجته تحولوا سرا من الإسلام إلى المسيحية. الرجل يدعى يوسف صموئيل مكارى سليمان و إسمه السابق عندما كان مسلما هو محمد أحمد إمام الكردى و تدعى زوجته مريم جرجس مقار و إسمها السابق هو ساهر السيد عبد القانى و لهما إبنتين هما سارة و مارينا (وكانتا تسميان سارة و شيماء) . لقد تحولوا جميعا إلى المسيحية و كانوا يعيشون كمسيحيين فى الخفاء. و لقد تم إلقاء القبض على الزوجين من قبل اللواء طه عفيفى فى وحدة مباحث التحقيقات الجنائية فى قسم الشئون المدنية لشرطة الإسكندرية. و لقد أقر المحامون الذين تمكنوا من زيارة الزوجين أن مريم قد تعرضت لإعتداءات جنسية و محاولات إغتصاب من قبل بعض ضباط الشرطة كما تعرضت هى و زوجها للضرب و الإيذاء الجسدى. و لقد تم فتح التحقيق فى القضية رقم 3793 لعام 2003 فى قسم الموسكى فى القاهرة بعد تحويل الزوجين من الإسكندرية.

بعد القبض على يوسف و مريم قام البوليس بالقبض على الأشخاص الذين ساعدوهم فى الحصول على بطاقات شخصية جديدة بأسماء مسيحية . و باستخدام أساليب التعذيب البشعة إستطاع البوليس أن يحصل على أسماء أكثر من مائة آخرون من الذين تحولوا إلى المسيحية و حصلوا على بطاقات شخصية بأسماء مسيحية. و سارعت الشرطة بإلقاء القبض على عشرين آخرين ممن تحولوا إلى المسيحية فى الإسكندرية وحدها.

رسميا تهمة هؤلاء المتنصرين الإثنين و العشرين المقبوض عليهم هى "تزوير أوراق البطاقات الشخصية" لأنهم حصلوا على بطاقات شخصية تحمل أسماء مسيحية. كانت تقارير مبدئية قد أفادت أن المحامين الموكلين عنهم تمكنوا من التفاوض لإطلاق سراح يوسف و لكننا عرفنا أنها معلومات خاطئة و مازال يوسف و مريم فى السجن فى حين تمكث إبنتاهما لدى بعض الأصدقاء.

و تخشى منظمة أقباط الولايات المتحدة أن يسعى البوليس المصرى فى الأيام القليلة القادمة للقبض على مائة على الأقل من الذين تحولوا عن الإسلام. و كما يقول السيد مايكل منير رئيس منظمة الأقباط: "من المثير للسخرية أنه بينما ينص الدستور المصرى على حرية المواطنين فى تغيير ديانتهم فإن الحكومة المصرية تستمر فى تعديها على الدستور من خلال ملاحقة المتنصرين ووضعهم تحت كثير من الضغوط و التعذيب و الإغتصاب لإجبارهم على التخلى عن إيمانهم الجديد. و بالإضافة إلى ذلك فإن عدم إعتراف الحكومة قانونا بالتحول من الإسلام إلى المسيحية يؤدى إلى أن يقفد المتنصرون كل حقوقهم أو ميراثهم أو وظائفهم".

و سوف تقود منظمة أقباط الولايات المتحدة حملة فى الكونجرس الأمريكى لكشف هذه التعديات المتكررة من قبل الحكومة المصرية على حقوق المواطنين و حرياتهم.

-----------------------------------------



تأسست منظمة أقباط الولايات المتحدة سنة 1996 فى واشنطن دى سى و تدعو إلى الديمقراطية و حرية الأديان و حقوق الإنسان فى مصر. و تمثل المنظمة أكثر من 700.000 من المسيحيين المصريين فى الولايات المتحدة.
 

                                                ******************

 


                                                  مطالب الأقباط
                                              ____________

                                         الأقباط يطالبون بالمساواة …

إن الأقباط (المسيحيين المصريين) لا يطالبون بمعاملة خاصة للتعويض عن قرون من الاضطهاد والتمييز ضدهم. إنهم فقط يطالبون بالمساواة. الأقباط لا يريدون أكثر من المساواة، و لن يقبلوا بأقل منها. من الصعب علينا التصور أنه رغم دخولنا في القرن الواحد و العشرين ما زالت المساواة رفاهية يحلم بها الأقباط في حين يعتبرها بقية العالم المتحضر حق مكتسب بالولادة و مسلم به لكل إنسان.

1. إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق و الذى يعود إلى القرن التاسع عشر فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة فى حين أن بناء الجوامع في مصر ليس عليه أى قيود أو معوقات.

2. الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة. إن خمسة عشر مليونا من الأقباط يعيشون في مصر و يدفعون الضرائب التى تنفق منها الدولة على الإذاعة والتليفزيون و بالتالى فمن حقهم أن يخصص لهم وقت للبث من خلال هذه الوسائل.

3. يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية و التى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط. إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين و هم الأقباط.

4. يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام، و هناك تقارير تؤكد أن ذلك كله يحدث تحت حماية البوليس المصرى للخاطفين.

5. الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين و يتضمن ذلك حرية تغيير الديانة. فالمسيحى يجد كل الترحيب و التشجيع للتحول إلى الإسلام و بالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية للسجن و التعذيب.

6. يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية و استمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط.

7. يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية و التأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية و المسيحيين بل بالأحرى أن تحث الطلاب على قبول و احترام الآخر. كما نوصى بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان.

8. يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين. و يجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.

9. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف و كذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى. و فى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل كمحافظ أو رئيس مدينة أو رتبة عالية فى البوليس أو عميد لكلية.

10. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة. عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة و الكليات العسكرية. و عدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب و الصيدلة و الهندسة و كل كليات القمة.

11. يطالب الأقباط الحكومة المصرية بالجدية فى القبض على قتلة الأقباط و بالحزم فى توقيع أقصى العقوبة القانونية عليهم و أيضا بدفع التعويضات المناسبة لضحايا هذه الجرائم. فنحن نجد أن قاتل الأقباط لا توقع عليه العقوبة التى توقع على قاتل المسلم - حتى أن الإرهابى هريدى الذى قتل ثلاثة عشرة من المسيحيين من بينهم أطفال فى صنبو عام 1992 لم توقع عليه حتى عقوبة جريمة القتل العادية جزاء جريمته البشعة.

12. يطالب الأقباط بإصدار أوامر فورية لإعادة بناء قرية كفر دميان التى أحرقها المتطرفين الإسلاميين فى سنة 1996 و أن يكون ذلك على نفقة الدولة.

13. يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى و نقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط. إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط و إقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف. و نعتبر الحزب الوطنى الحاكم قد أخفق بعدم وضعه أى قبطى على قوائم مرشحيه للبرلمان.

14. يطالب الأقباط بإعادة بناء مركز رعاية الأطفال المعوقين الذى قام الجيش بهدمه فى ديسمبر 1996 و يجب أن يتم ذلك على نفقة الدولة و فى أسرع وقت ممكن.

15. يطالب الأقباط بمعاملتهم باحترام و الحفاظ على كرامتهم داخل أقسام البوليس و كذلك فيما تتضمنه عظات مشايخ المسلمين فى الجوامع حيث أنه ليس هناك ما يبرر تحقير إنسان لمجرد اختلافه فى الدين.

16. يطالب الأقباط بوضع نهاية للتمييز الدينى ضدهم و الذى ينتشر على كافة المستويات فى نظام التعليم المصرى بدءا من عملية توظيف المدرسين و الأساتذة ووصولا إلى الممارسات الظالمة فى وضع درجات الطلبة المسيحيين.

17. يطالب الأقباط بتدريس تاريخهم و لغتهم و ثقافتهم فى المدارس و الكليات المصرية حيث يدرس أبنائهم و بناتهم.

18. يريد الأقباط أن يشعروا أن مبارك هو رئيس لكل المصريين مسلمين و أقباط. يريدون منه أن يهتم بهم و أن يتعامل مع قضاياهم. يريدون منه أن يجتمع بقيادتهم الدينية و أن يزور كنائسهم. إنها خطوات قام بها رؤساء سابقين و لكنه تجنبها بالرغم من إنها دون شك سوف تساعد على كسر حائط عدم الثقة و تبنى جسورا من التسامح و الألفة بين المسلمين و المسيحيين.

19. يريد الأقباط أن يسمح لهم بالانضمام بدون أى قيود لكافة الجامعات التى ينفق عليها من الأموال العامة مثل الأزهر    و كليات الشرطة و العسكرية. ففى الوقت الحاضر يسمح للأقباط فقط بنسبة 2% من الأماكن في كلية الشرطة و الأكاديمية العسكرية و حتى هذه النسبة الضئيلة لا يتحقق انضمامها فعليا.