إن
كفر
وهرطقات
حكام البعث
الشامي،
أولئك
الديناصورات
الباقون من
مخلفات
الحقبة
الستالينية
البالية،
لا تختلف
ببشاعتها
عن كفر
وهرطقات
كافة
الحكام في
العالم،
الدكتاتوريين
والأصوليين
والعسكريين
الحاليين
والسابقين
على حد
سواء.
أما اخطر
أمراض
ديناصورات
الشقيقة
الفتاكة،
فتكمن في
تقوقعهم
الكامل
داخل قضبان
الأقفاص
البعثية
الحديدية
التي
يحتجزون
فيها شعبهم
منذ ما
يقارب
الثلاثين
سنة
وانسلاخهم
الكلي عن
الواقع
الذي يحيط
بهم، إضافة
إلى تجردهم
من كل
الأحاسيس
والقيَّم
الإنسانية.
والكارثة
الكبرى
أنهم يدعون
اخوتنا،
فيما هم
يمارسون
ضدنا
الإجرام
المنظم على
كافة الصعد
والمستويات.
أخوة هي
بالواقع
المعاش
نموذج صارخ
للأخوة
التي
مارسها
قايين بحق
أخيه هابيل.
يتعاملون
مع شعبنا
بنفس
العقلية
الاستعبادية
الاستغبائية
التي
يتعاملون
بها مع
شعبهم
المغلوب
على أمره،
المحروم من
أبسط حقوقه
التي نصت
عليها
الشرعة
الدولية
لحقوق
الإنسان.
أن حكام
سوريا
البعثيين
هم الشواذ
بعينه،
الكفر
بأبشع
صوره،
الظلم
بأقذر
أشكاله
والتقوقع
بأسفل
أدراكه.
يستمر
حكام البعث
باحتلال
وطننا منذ
العام 1976،
بحجة
حمايتنا من
إسرائيل،
في حين
أنهم
باعوها
جولانهم،
ويقدمون
لها
الخدمات
الجلل منذ
سنين طويلة
على حساب
كرامة وأمن
وحرية
ولقمة عيش
شعبهم
وشعبنا في
آن واحد،
وكل ذلك
مقابل ضمان
بقائهم في
كراسي
الحكم.
يدعون
عداءهم
للدولة
العبرية
ويبررون
استمرارهم
متحكمين
برقاب
شعبهم
وشعبنا
بهذا
العداء، في
حين أنهم
يتعاملون
معها
بوجهين
ومعياريين
مختلفين،
واحد
إعلامي
مسرحي
مبتذل
وكاذب
عنوانه
العداء وهم
يسوقونه
إلى شعبهم
وكافة شعوب
الجوار،
وثاني خفي
مبني على
تفاهم كامل
وتام مع من
يدعون
عداوتهم
وعلى كل
الصعد.
أولاد
عمومتهم
هؤلاء هم
علة ومبرر
وجودهم على
عرش الحكم
السوري،
وهم
مستمرون
بحمايتهم
حتى يومنا
هذا من غضب
وثورة
شعبهم.
حكام
البعث
مستمرون في
ممارسة
التنكيل
بحق
أحرارنا،
نهب
خيراتنا،
امتصاص دم
وعرق
أهلنا،
تهميش
هويتنا
واقتلاع
تاريخنا،
وبنفس
الوقت
يعملون ضمن
مخطط جهنمي
على تهجير
شبابنا
ومثقفينا
وإحلال
مكانهم
العاطلين
عن العمل
من أبناء
شعبهم
المقدر
عددهم في
لبنان
حالياً
بمليون
ونصف مليون
منشرين في
كافة
المناطق
يحرمون من
بقي من
أهلنا في
الوطن حتى
من الهواء
الذي
يتنشقونه.
لقد دمر
حكام البعث
السوري كل
شي في
لبناننا
ولم يتركوا
مؤسسة
واحدة من
مؤسساتنا
إلا فككوها
وجردوها من
فاعليتها،
حتى أمست
دولتنا
مجرد
واجهة،
مهمشة،
مُغيب
قراها،
مصادر
استقلالها،
منتهكة
سيادتها،
ومقهور
انسانها.
دولة صورية
نصبوا على
رأسها دمى
محلية
مجردة من
كل ما هو
إنساني من
قيم ومبادئ
وأخلاق
ووطنية.
يلجأ
المحتل
البعثي
باستمرار
إلى كافة
أساليب
المكر
والتقية
كلما اشتدت
عليه
الضغوطات
لجهة سحب
جيشه من
وطننا، حتى
أصبح أمره
هذا
مكشوفاً
ولم تعد
ألاعيبه
تنطلي حتى
على
الأطفال.
يطبلون
ويزمرون
كلما بدل
جيشهم موقع
من مواقعه
أو انسحب
من بناية
كان
يصادرها
بالقوة في
حين أن
عسكرهم
ينسحب من
موقع
ليعسكر في
موقع آخر،
والانسحابات
الأخيرة
التي تصدرت
أخبارها
وصورها
وسائل
الإعلام
الممسوكة
في بيروت
ودمشق، لم
تكن ذات
أهمية
عسكرية
تذكر، بل
مسرحية دجل
ونفاق
واستغباء
لذكاء
اللبنانيين.
المطلوب
الانسحاب
الكامل
والشامل
للجيش
السوري من
كل لبنان
طبقاً
للقرار
الدولي رقم
520، وليس نقل
معسكراتهم
وحواجزهم
من مكان
إلى آخر.
والأهم أن
ينكفئ نفوذ
الشقيقة عن
قصر بعبدا
وعين
التينة
وقريطم
وساحة
النجمة
والسرايا
الحكومية،
وباقي
مواقع
القرار
اللبناني.
أما مسرحية
الإنسحابات
الأخيرة
فستبقى في
إطار الكذب
والدجل،
ولن يغيِّر
من واقع
هرطقتها
البيانات
الاستجدائية
التي صدرت
عن مراجع
رسمية
وسياسية
ودينية
تمتهن
التبخير
ومسح
الجوخ،
إضافة إلى
ذمية مذلة
وتقية
مخجلة. لقد
آن الأوان
لحكام
البعث أن
يستوعبوا
المتغيِّرات
التي حدثت
منذ سقوط
رفيقهم
صدام، وآن
الأوان
أيضاً
لدمامهم
عندنا
ليعوا أن
الجيش
السوري سوف
ينسحب من
لبنان
مجبراً
وليس
مخيراً في
القريب
العاجل،
بنتيجة
نضال
السياديين
السلمي
والحضاري،
ورضوخاً
للضغوطات
الأميركية
والدولية.
من هنا على
جميع
الحكام
الدمى
وطاقم
السياسيين
النفعي أن
يفهموا أن
كل وسائل
الترقيع
والتجميل
لن تُغيِر
من هذا
الواقع.
لبنان ال 10452
كيلومتراً
مربعاً
عائد إلى
احراره كما
أن ليله
قارب على
الأفول.
فدعونا
نحافظ على
إيماننا
الراسخ
المبني على
رجاء
القيامة،
قيامة
لبنان
السيادة
والحرية
والاستقلال
من قبر
احتلال
هابيل.
|