ممثل
القـوات
اللبــنانيـة
ايلي
براغيد: أن
الوجود
المسيحي
الحرّ في
الشرق هو
ضمانة
للحرية
والديمقراطية
والتعددية.
ممثل حزب
شورايا
غسان يونان:
شدّد على
ضرورة نيل
الشعب
الأشوري
لحقوقه
السياسية
والدينية
والثقافية
والإدارية
والاجتماعية
ضمن عراق
ديمقراطي
تعددي حرّ.
بمناسبة
مرور 25 عاما
على
تأسيسه،
عقد حزب
شورايا
مؤتمرا له
في مدينة
فيزبادن
الألمانية
بتاريخ 26
تموز 2003.
شارك في
المؤتمر :
1ـ ممثلو
فروع الحزب
من لبـنان،
سوريا،
اليونان،
روسيا،
فرنسا،
ألمانيا،
السويد،
الدانمارك،
الولايات
المتحدة
الأمريكية
وكندا.
2ـ
الأحـزاب
والتنظيمات
الآشـورية
التالية:
ـ الحركة
الديمقراطية
الآشورية
ـ المنظمة
الآشورية
الديمقراطية
ـ الاتحاد
الآشوري
العالمي
ـ الحزب
الوطني
الآشوري
ـ حزب
تحرير
آشـور
ـ حركة
التحرير
الآشورية.
3ـ القـوات
اللبــنانيـة
بشخص
ممثلها في
فرنسا إيلي
براغيـد.
4ـ الأمير
أنور
معاوية
الأموي
ممثل
الطائفة
اليزيدية
في العالم.
5ـ
بالإضافة
إلى شخصيات
سياسية
وثقافية
أخرى من
أبناء
الشعب
الأشوري في
المهجر.
استهل
المؤتمر
بالوقوف
دقيقة صمت
لإستذكار
الشهداء
والمعتقلين
من أبناء
الشعب
الأشوري،
ثم عرض
عريف
الاحتفال
لمحة موجزة
عن حزب
شورايا
الذي جاءت
انطلاقته
من لبـنان،
حيث كانت
البداية في(25/
7/1978). ويتطلع
الحزبيون
إلى لبـنان
كبلدهم
الثاني لما
قدمه هذا
البلد من
خدمات
إنسانية
وإدارية
واجتماعية
وثقافية
لأبناء
الشعب
الأشوري
هناك،
وبدوره حزب
شـورايا
وضمن
إمكانياته
المتواضعة
قد قام
بواجباته
الوطنية في
لبـنان.
ثم تليت
كلمات من
وحي
المناسبة
لممثلي
المؤسسات
السياسية،
تمّ التطرق
خلالها الى
الوضع
الأشوري
بشكل عام
والاستحقاقات
المرتقبة
في الوطن (العراق)
بشكل خاص.
كلمة الحزب
الوطني
الأشوري
القاها
مسؤول
العلاقات
الخارجية
تيري كنو
وطالب فيها
بالحقوق
السياسية
والادارية
والثقافية
للأشوريين
والاعتراف
بهم كقومية
ودعا
الأحزاب
الأشورية
مجتمعة الى
العمل من
أجل ذلك.
كلمة حزب
تحرير أشور
القاها
السيد جورج
مراحة
وطالب فيها
بالاعتراف
بالأشوريين
كقومية
مستقلة
وترسيخ ذلك
في الدستور
العراقي،
وطالب بخلق
مرجعية
اشورية
بعيدا عن
التأثيرات
الخارجية
والتزام
مقررات
مؤتمري
لندن
وامستردام
والتي
وافقت
عليها 28
منظمة
وعشرة
أحزاب
أشورية في
آذار 2003.
كلمة
المنظمة
الديمقراطية
الآثورية
القاها
السيد
نينوس حنا
ممثل
المنظمة في
اوروبا
والذي
اعتبر فيها
أن قضية
الشعب
الأشوري
عادت لتأخذ
مكانها
اليوم في
الأجندة
الدولية
بعد غياب
استمر أكثر
من 54 عاما
منذ تقديم
آخر مذكرة
ناقشتها
الأمم
المتحدة
عام 1949، ودعا
الى ضرورة
وجود
تعددية
سياسية
والى عقد
مؤتمر دولي
برعاية
الأمم
المتحدة
يشارك فيها
إعضاء مجلس
الأمن
الخمسة عشر
وممثلون عن
دول الجوار
العراقي
لبحث شكل
النظام
السياسي في
العراق.
كلمة
الإتحاد
الآشوري
العالمي
القاها
السناتور
الأميركي
جان نمرود
السكرتير
العام
للإتحاد
الذي دعا
الى اعتماد
لغة واحدة
لشعب واحد
في وطن
واحد،
وركزّ على
تضحيات حزب
شورايا في
لبنان وعرض
لمسار
الاتصالات
مع الإدارة
الأميركية
وأكدّ على
الاعلان
الصادر عن
مؤتمر
امستردام
والمقررات
السبع التي
اتخذت
هناك، وهذه
المقررات
ستكون اساس
مشروع
التوصيات
الأشورية
للدستور
العراقي
الجديد،
والذي يعمل
عليه خمسة
محامون
لإنهائه في
شهر آب
المقبل.
ثم كانت
مداخلة
للقوات
اللبنانية
القاها
ممثلها في
فرنسا ايلي
براغيد
شدّد فيها
على
العلاقة
الوطيدة
التي تجمع
القوات
اللبنانية
بحزب
شورايا منذ
العام 1978
ولغاية
اليوم وعلى
التضحيات
التي
قدّمها
الشعب
الأشوري
خلال الحرب
والشهداء
الذين
سقطوا في
صفوف
القوات
اللبنانية
دفاعا عن
الوجود
المسيحي
وحفاظا على
سيادة
لبنان.
واعتبر أن
الوجود
المسيحي
الحرّ في
الشرق هو
ضمانة
للحرية
والديمقراطية
والتعددية
ورأى أن
تغيير
الأنظمة
يجب أن
يتماشى
والحقائق
المجتمعية
لا أن تطمس
الحقائق
المجتمعية
لتتماشى مع
الأنظمة.
وختاما
كانت كلمة
حزب شورايا
القاها
رئيس
المكتب
السياسي
غسان يونان
ذكّر فيها
بانطلاقة
الحزب من
لبنان
وانتشار
فروعه في
أوروبا
وأميركا،
ونوّه
بالدعم
الذي قدمته
القوات
اللبنانية
سواء في
لبنان او
خارجه وعلى
صلابة
الرابط
بينهما،
ودعا في
هذا الظرف
المصيري
كافة
القيادات
الكنسية
الى القيام
بالتزاماتهم
وواجباتهم
الوطنية
والقومية
تجاه شعبهم
وطالب بعقد
مؤتمر
استثنائي
على أرٍض
العراق على
مستوى
رؤساء
الكنائس
الخمسة (الكلدانية
والسريانية
الارثوذكسية
والكاثوليكية
والمشرقية
الآشورية
بشقيها
الغربي
والشرقي)
لإعلان
الوحدة
بينها كي
يتمكن
الشعب
الأشوري من
نيل حقوقه
في عراق
المستقبل.
وشدّد على
ضرورة نيل
الشعب
الأشوري
لحقوقه
السياسية
والدينية
والثقافية
والإدارية
والاجتماعية
ضمن عراق
ديمقراطي
تعددي حرّ،
يساهم فيه
جنبا الى
جنب مع
باقي
مكوناته
الدينية
والاثنية،
وان يكون
عراق
المستقبل
بدستوره
الجديد
عامل وحدة
وطنية وان
لا يتولد
الشعور
بالغبن
والتهميش
لدى أية
قومية او
فئة او
مجموعة
عراقية،
اما إذا
اعتمد
النظام
الفدرالي
لأي فصيل
عراقي،
عندها
سيطالب
الأشوريون
بإقامة
كيان أشوري
يجتمع فيه
الشمل
ويعيد بناء
نفسه
ويمتلك
مقومات
إدارة
شؤونه
الذاتية
ويكون
مرحليا تحت
حماية
دولية.
متفهما
الضرورات
الأمنية
المحيطة به
وملتزما
وحدة أرٍض
الوطن الأم
(العراق).
***********
* كلمة عضو
المجلس
السياسي في
القوات
اللبنانية
الأستاذ
ايلي
براغيد
أيها
الأخوة
والرفاق،
أيها
الحضور
الكريم،
إنه لمن
دواعي
الفخر
والإعتزاز
أن تكون
القوات
اللبنانية
معكم
اليوم،
لتحتفل
وإياكم
بمرور 25
عاما على
تأسيس حزب
شورايا في
لبنان.
هي ليست
بصدفة
تجمعنا
اليوم، ولا
هي مناسبة
نلبيها
ونشارك
فيها من
باب
المجاملة،
فشورايا
والقوات
اللبنانية
كانا معا
في الأمس
وهما معا
اليوم
وسيظلان
معا في
المستقبل.
في 25 تموز 1978
إنطلق حزب
شورايا من
لبنان، وفي
العام نفسه
كانت
باكورة
إنطلاقة
القوات
اللبنانية
على يد
المؤسس
الرئيس
الشهيد
الشيخ بشير
الجميّل.
يومها
عقدنا
العزم سويا
أن ندافع
عن
مسيحيتنا
ووجودنا
الحرّ في
لبنان
والشرق،
تجمعنا
قضية واحدة
وتراث واحد
وتاريخ
واحد،
والأهم
تجمعنا
علامة صليب
واحدة
والتي به
سننتصر.
وقفنا سويا
في وجه كل
المخاطر
التي
تتهددنا،
مخاطر
التتريك
والتعريب
والتكريد
لطمس
هويتنا
وتذويبنا.
ونقف اليوم
هنا في
فيسبادن
يدا بيد
وجنبا الى
جنب بعد 25
عاما
لنواجه
سويا
المستقبل،
بذات العزم
والإيمان
والعنفوان
والكرامة.
وإذ نتوجه
الى
شورايا،
نتوجه من
خلاله الى
اهلنا، الى
تراثنا،
الى
جذورنا،
فالشعب
الأشوري
بنظرنا هو
الجذع الذي
نبتت منه
فروع
وأغصان
فنمت
وازدهرت
كنائس
ومنها
السريانية
الكاثوليكية
والأرٍثوذكسية
والكلدانية
الكاثوليكية
والمشرقية
بشقيها
الغربي
والشرقي،
بالإضافة
الى زهرة
لبنان أعني
بها
الكنيسة
المارونية.
أيها
الرفاق
والأخوة،
أيها
الحضور
الكريم،
إذا كانت
غائية قيام
القوات
اللبنانية
هي الحفاظ
على الوجود
المسيحي
الحرّ في
لبنان، فإن
هاجس
القوات
يبقى في
تأمين حرية
المسيحيين
في الشرق،
في أرضهم،
وفي مهد
حضارتهم.
فكما كان
الوجود
المسيحي
أساس وجود
الكيان
اللبناني،
فإن وجودكم
وتجذركم في
الشرق هو
أساس
الحرية
والديمقراطية
والتعددية
هناك.
إننا نعلم
جيدا، وبعد
التطورات
الأخيرة في
أرض ما بين
النهرين
مدى القلق
على
المستقبل
الذي ينتاب
شعبنا
الأشوري،
خصوصا في
ما يتعلق
بحلّ
المسألة
الإتنية
والدينية
لصالح
العرب
والأكراد.
ونحن من
جهتنا،
وخلال
إتصالاتنا
بمراكز
القرار في
العالم
سواء في
الولايات
المتحدة او
اوروبا
وخلال
زياراتنا
الى حاضرة
الفاتيكان،
لم ولن
نترك
مناسبة إلا
ونتطرق
فيها الى
مستقبل
الشعب
الأشوري
بكل
مكوناته
وفروعه،
مطالبين
بإعادة
الحق الى
أصحابه
وإعادة
صاحب الأرض
الى أرضه،
إعادته من
حيث طرد
وإعادة
ممتلكاته.
إن تغيير
الأنظمة
يجب أن
يتماشى
والحقائق
المجتمعية،
لا أن تطمس
الحقائق
المجتمعية
لتتماشى مع
الأنطمة،
فأرض ما
بين
النهرين
فيها الى
جانب العرب
والأكراد
أهلها
الأصيلين
أعني بهم
الشعب
الأشوري.
أيها
الرفاق
والأخوة،
في ايلول
المقبل،
تحيي
القوات
اللبنانية
في لبنان
وسائر
انحاء
العالم
ذكرى
شهدائها،
شهداء
المقاومة
المسيحية،
وبذلك تحيي
ذكرى
الشهداء
الأشوريين
والسريان
والكلدان
الذين
سقطوا
دفاعا عن
الوجود
المسيحي
الحرّ.
فتحية
لهؤلاء
الأبطال
الذين
خاضوا أشرف
المعارك من
زحلة عروس
البقاع الى
أعالي جبال
لبنان الى
المتنين
وصولا الى
أشرفية
الصمود
وبيروت.
لهؤلاء
أردد ما
قاله قائد
القوات
اللبنانية
الدكتور
سمير جعجع
في يوم
الشهيد في
ايلول 1992 "نحن
قوم لا
يقتل لنا
الشهيد
مرتين" و "نحن
قوم لا
نفرط بتراث
المقاومين
في زمن
المتاجرين".
قائد
القوات
اللبنانية
الدكتور
سمير جعجع
التزم بما
قاله وما
زال في
الاعتقال
منذ عشر
سنوات،
ونحن بإسمه
نلتزم
تحالفنا
معكم من
جديد.
وختاما،
ولآن
الوجود
المسيحي في
هذا الشرق
مجبول
بالدم
والاضطهاد،
ولأن قدرنا
أن نقاوم
معا من جيل
الى جيل،
أتوجه
اليكم بإسم
المجلس
السياسي في
القوات
اللبنانية
الذي لي
شرف تمثيله
اليوم
لأقول :
مبروك
لشورايا
عامه
الخامس
والعشرون
مبروك لنا
جميعا هذه
المناسبة
عاش الشعب
الأشوري
عاشت الأمة
الأشورية
عاشت
القوات
اللبنانية
وعاش لبنان.
|