جددت "لجنة
أهالي
المخطوفين
والمفقودين
في لبنان"
المطالبة "بالإفراج
الفوري عن
تقرير هيئة
تلقي
الشكاوى
الذي يفترض
أن يتضمن
بدقة ووضوح
أعداد
الأحياء من
المفقودين
وأسماءهم
وأماكن
احتجازهم
وأعداد من
اصبحوا في
عداد
الموتى
وأسماءهم،
ليصار إلى
اتخاذ
الإجراءات
اللازمة
وفي مقدمها
السعي
الجدي إلى
الإفراج عن
الأحياء
واسترجاع
رفات
الموتى".
وأشارت إلى
أن شهران
مرا على
تشكيل
الحكومة
الحالية،
وجميع
المستندات
والمحاضر
بما فيها
مشروع
التقرير قد
استقرت في
رئاسة مجلس
الوزراء،
بعد
انتقالها
من الوزير
السابق
للتنمية
الإدارية
فؤاد السعد
إلى المدعي
العام
التمييزي
عدنان
عضوم، كذلك
مر عشرة
أسابيع على
اعتصام
لأهالي كل
مرة يجتمع
فيه مجلس
الوزراء
بغية لفت
الرؤساء
والوزراء
إلى ضرورة
الإفراج عن
هذا
التقرير.
ترى إلى
متى سيبقى
هذا الملف
محتجزا في
أدراج
المسؤولين؟
ولماذا لا
ينقل إلى
طاولة مجلس
الوزراء؟
وهل دخل في
سلة
الملفات
المختلف
عليها؟ ألا
يوجد وزير
واحد على
الأقل، بين
الـ28 يجرؤ
على القول
لهم
مجتمعين أن
هذا الملف
فوق
التسميات
ولا يجوز
إدخاله في
البازارات
والتجاذبات
السياسية
والمعارك
الدنكوشتية
الممسوكة
بحبال
عنجر؟ ألا
يوجد وزير
واحد يجرؤ
على سؤال
مجلسه في
أثناء
انعقاده عن
عدم متابعة
تنفيذ
القرار
الرقم 42
الصادر عنه
في 20/12/2000
والقاضي
بتشكيل
الهيئة
المذكورة
وبالمهمات
المطلوبة
منها؟
ألا
يوجد وزير
واحد على
الأقل يجرؤ
على نقل
مشاهدته
الأسبوعية
لمنظر
الأهالي
يفترشون
رصيف
المتحف
الوطني
فيما
تحاصرهم
بنادق
القوى
الأمنية
بلباسها
العسكري
والمدني
وكذلك صمت
مجلس
الوزراء؟.
صحيح "أن
الذين
استحوا
ماتوا"،
وصحيح
أيضاً أننا
نعيش زمن
المحل "زمن
بتنط
العنزة فيه
على الفحل".
ترى ما
الذي يمنع
النظام
السوري
ومعه متولو
الحكم في
لبنان من
الاعتراف
بوجود
مواطنين
لبنانيين
معتقلين
اعتباطا في
سجون
الشقيقة؟
ما هي
الغاية من
الاستمرار
في التنكيل
باللبنانيين
الأبرياء
سورياً،
وماذا تريد
دمشق
تحقيقه من
وراء هذا
العمل
اللاإنساني
اللاأخلاقي
المدان؟
ترى هل هناك
أي شرعة
تجيز وتبرر
تعامي دول
العالم
النافذة
والدول
العربية عن
الجريمة
هذه
المستمرة
منذ سنة 1975 ؟
وكيف يمكن
لدول
العالم
الحرة
ولمنظمة
الأمم
المتحدة
ولكافة
المراجع
الدينية
اللبنانية
تحديداً
التي تنادي
بالعدل
وباحترام
حقوق
الإنسان
وبالقيم أن
تغض الطرف
عن قضية
المعتقلين
اعتباطاً
في السجون
السورية
وبينهم
السياسي
والراهب
والشاب
والعجوز،
وجل جرمهم
أنهم أحرار
الرأي،
يعارضون
الاحتلال
السوري
لوطنهم
ودوس كرامة
أهلهم؟
إن
الإنكار
الرسمي
السوري
المتمادي،
ومعه تعامي
متولي حكام
لبنان
وسياسييه
ورجال دينه
الذميين لا
يعنيان
مطلقاً أن
لا وجود
لهؤلاء
البشر في
غياهب
المعتقلات
الشامية،
خصوصاً وأن
لدى العديد
من ذوي
المعتقلين
والمنظمات
الدولية
الإنسانية
والدول
الأوربية
وأميركا
الإثباتات
والوثائق
الدامغة
التي تناقض
الإنكار
السلطوي
الشامي-
البيروتي.
كما أنه لا
يمكن
اعتبار
المعتقلين
في عداد
الموتى
حسبما قرر
متولو حكم
لبنان يوم
أصدروا
بتاريخ 25/7/2000
نعياً
جماعياً لِ
18000 ألف معتقل
ومفقود
ومخطوف
وراحوا
يحضرون
لجنازة
جماعية لهم
بهدف إقفال
الملف
برمته
وتبرئة
أنفسهم من
وزر
الجريمة.
إن
النكران
السلطوي
اللبناني -
السوري
مجرد من كل
مصداقية
أخلاقية
ولا يمكن
قبوله كون
الوقائع
تعريه حتى
من ورقة
التوت.
فالرائد
السابق في
الجيش
اللبناني
كيتل
الحايك
الذي أفرجت
عنه
السلطات
السورية في
آذار 1988 كانت
كل من
حكومتي
لبنان
وسوريا
تنفيان
علمهما
بمكان
وجوده، كما
كانت أصرت
سلطات
بيروت على
أن عادل
عجوري الذي
خطفه
السوريون
على طريق
مطار بيروت
الدولي في 5
أيار 1990 غير
موجود في
السجون
الشقيقة،
في الوقت
الذي كانت
عائلته
تقوم
بزيارته في
سجن
صيدنايا.
لقد توفي
هذا
المسكين في
سجنه من
جراء
التعذيب
بتاريخ 23
أيلول 1999
وسلمت جثته
لذويه
لدفنها بعد
أن منعت
أجهزة
المخابرات
السورية
واللبنانية
السماح
بإجراء كشف
طبي عليها
وتحديد
أسباب
الوفاة.
فجأة وفي
نفس السياق
عاد في 21/8/2000
أمير حركة
التوحيد
الإسلامية
في الميناء
الشيخ هاشم
منقارة إلى
منزله في
طرابلس بعد
أن أمضى 15
عاماً في
السجون
الفندقية
الأسدية.
علماً أن
المخابرات
السورية
كانت خطفته
سنة 1985 ومن
يومها
إنقطت
أخباره.
السلطات
السورية
واللبنانية
كانتا
تنكران
باستمرار
وجود
منقارة في
السجون
السورية.
إن
الإفراج
عنه دليل
قاطع على
عدم
مصداقية
هذه
السلطات
علماً أنه
وطبقاً
لقرارات
متولي حكم
لبنان فإن
منقارة
متوفي وكان
المطلوب من
ذويه أن
يقيموا
جنازة له
ويغلقوا
ملفه.
ترى هل
من العدل أن
يُطلب من
ذوي
الرهبان
الأنطونيين
الثلاثة
الذين
خطفهم
الجيش
السوري من
دير القلعة
في بيت مري
سنة 1990
اعتبارهم
في عداد
الموتى؟
وهل
بإمكان
زوجة
وأولاد
الزعيم
الكتائبي
بطرس خوند
أن يصدقوا
أنه غير
معتقل في
سوريا؟
وهل يحق
لمتولي حكم
بيروت أن
يطلبوا من
ذوي
المعتقلين
أن يقيموا
لهم مراسيم
الدفن فيما
هم أحياء
يقبعون في
غياهب
السجون
السورية،
علماً أن
العديد من
الذين
نعتهم
بيروت
بقرارها
كان يقوم
ذويهم
بزيارتهم
باستمرار
في سجن
صيدنايا
وسجن المزة
قبل إغلاقه.
إنه من
العار على
أي لبناني
يحترم نفسه
سياسياً
كان أم رجل
دين، أن يغض
الطرف عن
قضية أهله
المعتقلين
اعتباطاً
في السجون
السورية
ويتصرف
كالنعامة.
إن الواجب
الوطني
والإنساني
يقضي أن يقف
شعب لبنان
بكافة
شرائحه
وخصوصاً
رجال الدين
والسياسيين
وقفة عز
لرفع الضيم
عن أهلهم
المحرومين
من حريتهم
دون وجه حق
ويطالبوا
دون خوف
بإطلاق
سراحهم
فورا
وتسليمهم
للسلطات
اللبنانية
القضائية
لمحاكمتهم
إن كانوا
ارتكبوا أي
جرم، وما
عدى ذلك
هروب من
مواجهة
الحق.
إن
مصداقية أي
حزب أو تجمع
لبناني
مهما كان
نهجه تبقى
مفقودة ما
لم يتبنى
قضية
المعتقلين
في السجون
السورية
علناً. إن
المطلوب من
الجميع
تحريك هذه
القضية
بقوة
والكتابة
للأمين
العام
للأمم
المتحدة
ولكافة
منظمات
حقوق
الإنسان
وللصحافة
العالمية
ورجال
الدين
والسياسيين
في كافة
بلاد
الانتشار
مطالبين
إياهم
الضغط على
الحكم
السوري
للإفراج
الفوري عن
المعتقلين
اللبنانيين
الأبرياء،
سجناء
الضمير
والرأي في
السجون
السورية.
يبقى
أنه وإن جار
عدل الأرض
وظلم
المعتقلين
اعتباطاً
في السجون
السورية،
فمن المؤكد
أن عدل
السماء لن
ينساهم.